هذا ما يقلق إسرائيل في أعقاب مذكرات اعتقال نتنياهو وغالانت
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
كشفت صحيفة "الشرق الأوسط"، صباح اليوم السبت 23 نوفمبر 2024، النقاب عن ما يسبب القلق لدى السلطات الإسرائيلية في اعقاب صدور مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير جيشه السابق يؤاف غالانت.
وقالت الصحيفة، "في ظلّ معلومات عن اتجاه دول أجنبية إلى تقليص اتصالاتها مع الحكومة الإسرائيلية غداة صدور مذكرة توقيف دولية بحق رئيسها، بنيامين نتنياهو، وأخرى بحق وزير دفاعه السابق يوآف غالانت، على خلفية جرائم حرب في غزة ، يسود قلقٌ في إسرائيلَ من إمكان أن تشمل الملاحقات أيضاً قادة جيشها.
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحق رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ووزير الجيش السابق في مجلس الحرب يوآف غالانت، بالإضافة إلى مذكرة اعتقال في بيان آخر للقائد العام لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس "محمد الضيف" واسمه الكامل إبراهيم المصري، بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وقالت المحكمة، إن قبول إسرائيل باختصاص المحكمة "غير ضروري"، بسبب "وجود أسباب منطقية للاعتقاد بأنهما ارتكبا جرائم حرب". وأضافت المحكمة في بيان، أن ثمة "أسباب منطقية" تدعو للاعتقاد بأن نتنياهو وغالانت أشرفا على هجمات على السكان المدنيين في قطاع غزة.
وأوضحت أن جرائم الحرب ضد نتنياهو وغالانت تشمل: استخدام التجويع كسلاح حرب والقتل والاضطهاد و"غيرها من الأفعال غير الإنسانية".
وفي بيان منفصل، قالت المحكمة الجنائية الدولية أيضاً إنها أصدرت مذكرة اعتقال ضد القائد العام لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس محمد الضيف.
وقالت المحكمة إنها قررت "بالإجماع" إصدار مذكرة اعتقال ضده "بسبب جرائم مزعومة ضد الإنسانية وجرائم حرب ارتكبت على أراضي دولة إسرائيل وفلسطين منذ 7 أكتوبر تشرين الأول 2023 على الأقل".
وإذا كان المتهمان الأساسيان بجرائم غزة هما نتنياهو وغالانت، فإنه يوجد منفذون أيضاً هم قادة الجيش الكبار والصغار وألوف الجنود والضباط الذين نشروا صوراً في الشبكات الاجتماعية يتباهون فيها بممارساتهم ضد الفلسطينيين.
ولم يشهد سكان غزة، أمس، ما يدعوهم للأمل في أن يؤديَ أمرا اعتقال نتنياهو وغالانت إلى إبطاء الهجوم على القطاع، فيما قال مسعفون إن 21 شخصاً على الأقل قُتلوا في غارات جديدة.
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: نتنیاهو وغالانت جرائم حرب
إقرأ أيضاً:
نتنياهو يزور المجر ويتحدى مذكرة الاعتقال.. استقبال بمراسم عسكرية
يزور رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المجر في تحدٍ لمذكرة اعتقال المحكمة الجنائية الدولية، التي تتهمه بارتكاب جرائم حرب في غزة.
ورغم أن المجر ملزمة قانونيًا بتنفيذ المذكرة، أكد رئيس وزرائها فيكتور أوربان أنه لن يفعل ذلك.
تأتي الزيارة وسط تصعيد عسكري إسرائيلي في غزة، حيث ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى أكثر من 50 ألفًا.
ومن المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي مع نظيره المجري قبل مؤتمر صحفي.
ويواجه نتنياهو عاصفة سياسية في إسرائيل بسبب تحقيق في علاقات مزعومة بين قطر وثلاثة من مساعديه.
ورفض نتنياهو الاتهامات المتعلقة بمساعديه ووصفها بأنها "أخبار كاذبة". كما رفض مسؤول قطري الاتهامات ووصفها بأنها جزء من "حملة تشويه" تستهدف الدوحة.
وفي بودابست عكف عمال الأربعاء على تشييد منصة في قلعة بودا حيث من المقرر أن يستقبل أوربان نتنياهو بمراسم عسكرية صباح الخميس، فيما تزينت العاصمة بالأعلام الإسرائيلية ترحيبا بنتنياهو.
وستمثل الزيارة الرحلة الخارجية الثانية لنتنياهو منذ أن أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال بحقه وبحق وزير الحرب السابق يوآف غالانت في تشرين الثاني/ نوفمبر، لكن تفاصيل جدول الأعمال غير واضحة باستثناء زيارة مقررة لنصب تذكاري للهولوكوست.
وزار نتنياهو واشنطن في شباط / فبراير للقاء حليفه المقرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ولم تنضم إسرائيل والولايات المتحدة إلى عضوية المحكمة الجنائية الدولية إذ تقول واشنطن إن المحكمة يمكن أن تستخدم لمحاكمات ذات دوافع سياسية.
ووجه أوربان دعوة الزيارة إلى نتنياهو بعد يوم واحد من إصدار المحكمة مذكرة الاعتقال بحقه على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة حيث تشن إسرائيل عملية عسكرية.
ورفضت إسرائيل كل الاتهامات وقالت إنها مسيسة ومدفوعة بمعاداة السامية. كما تقول إن المحكمة الجنائية الدولية فقدت كل مشروعيتها بإصدار مذكرات اعتقال بحق زعيم منتخب ديمقراطيا لدولة تمارس حقها في الدفاع عن نفسها.
وقالت المحكمة الجنائية الدولية في بيان إن الدول الأعضاء مُلزمة قانونا بتطبيق أحكامها وأضافت أن الدول ليس من حقها تحديد مدى سلامة قرارتها القانونية.