جامعة أم القرى تنفذ برنامج إدارة المخاطر ضمن مبادرة "رافد الحرمين"
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
نفذت جامعة أم القرى ممثلة في معهد البحوث والدراسات والخدمات الاستشارية بالتعاون مع مركز ترخيص وتأهيل العاملين بقطاع الحج والعمرة برنامج "إدارة المخاطر والأزمات".
ويأتي ذلك ضمن مبادرة رافد الحرمين؛ الذي يستهدف تدريب وتأهيل العاملين في خدمة الحجاج والمعتمرين والزوار.تدريب فرق التدخل السريعوتضمن البرنامج تدريب فرق التدخل السريع، لمباشرة المهام من خلال إكمال الترتيبات اللازمة كافة للتعامل مع مختلف الأزمات والمخاطر.
أخبار متعلقة باحثتان من "كاوست" تُكرَّمان في برنامج "لوريال-اليونسكو" للنساء في العلومجامعة أم القرى تتيح التقديم على برنامج دبلوم الفندقة لذوي الإعاقة33 موهوبة "بتعليم مكة" يشاركن في رحلة علمية بجامعة أم القرىوكذلك تطوير ورفع كفاءة أنظمة الأمن والسلامة، وتنفيذ معايير الجودة، وخدمات الاستشارات والتدريب في المعايير الدولية في التخطيط، ورسم سياسات الأمن والسلامة المهنية.
ضمن مبادرة #رافد_الحرمين؛ اختتم معهد البحوث والدراسات والخدمات الاستشارية في #جامعة_أم_القرى بالتعاون مع مركز ترخيص وتأهيل العاملين بقطاع الحج والعمرة؛ برنامج بعنوان: "إدارة المخاطر والأزمات"؛ والذي يستهدف تدريب فرق التدخل السريع، من المستخدمين، والسائقين، والمراسلين، وحراس الأمن... pic.twitter.com/i4dt7ZW6rJ— جامعة أم القرى (@uqu_edu) November 22, 2024مبادرة رافد الحرمينوتقدم مبادرة رافد الحرمين 100.000 فرصة تدريبية، للعاملين في خدمة ضيوف الرحمن من القطاع العام والخاص وغير الربحي، والمتطوعين في المسجد الحرام والمسجد النبوي، وأفراد المجتمع المهتمين بتقديم الخدمات المختلفة في موسم الحج والعمرة.
بالإضافة إلى تزويدهم بالمهارات اللازمة التي تساعدهم على تقديم خدمات مميزة، تنفيذًا لرؤية 2030، وتحقيقًا لمستهدفات برنامج خدمة ضيوف الرحمن، وبرنامج تنمية القدرات البشرية.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 اليوم الوطني 94 واس مكة المكرمة جامعة أم القرى مبادرة رافد الحرمين السعودية أخبار السعودية جامعة أم القرى رافد الحرمین
إقرأ أيضاً:
بنسبة نجاح 76%.. روبوتات دقيقة تنفذ جراحات الدماغ بدون مشرط
طوّر فريق بحثي في جامعة تورنتو بكندا مجموعة من الأدوات المصغرة التي تعمل بالمغناطيس، والتي قد تُحدث ثورة في جراحة الثقب للدماغ، حيث تُتيح تعافياً أسرع، وألماً أقل، وندبات أقل مقارنةً بالطرق التقليدية؟
وهذه الأدوات الروبوتية، التي يبلغ قطرها 0.1 بوصة (3 ملليمترات) فقط، قادرة على الإمساك بالأنسجة وسحبها وقطعها، ويعود صغر حجمها إلى أنها لا تعمل بمحركات، بل بمجالات مغناطيسية خارجية، وفق "إنترستينغ إنجينيرنيغ".
ولتطوير هذه الأدوات، تعاون خبراء الهندسة في جامعة تورنتو مع باحثين من مركز ويلفريد وجويس بوسلونس للابتكار والتدخل العلاجي الموجه بالصور في مستشفى الأطفال المرضى (SickKids)
ويقول الدكتور إريك ديلر، أستاذ الهندسة الميكانيكية في جامعة تورنتو والمؤلف المشارك في الدراسة: "في العقدين الماضيين، شهدنا طفرة هائلة في الأدوات الروبوتية التي تُمكّن من إجراء جراحات طفيفة التوغل، مما يُحسّن أوقات التعافي ونتائج المرضى".
ويشرح ديلر كيف تحاكي الأدوات الجراحية الروبوتية الحالية اليد البشرية، باستخدام أنظمة تعمل بالكابلات، تشبه الأوتار التي تُحرك الأصابع عبر عضلات المعصم، ومع ذلك، يبدأ هذا النهج بالفشل عند صغر حجمها.
ويوضح ديلر: " تستخدم هذه الأدوات المبتكرة مواد مستجيبة مغناطيسياً بدلاً من الكابلات والبكرات، مما يسمح للجراحين بتوجيهها باستخدام مجالات كهرومغناطيسية خارجية، ويتكون النظام من جزأين: مجموعة من الأدوات الصغيرة، بما في ذلك ملقط ومشرط وملقط، وطاولة لولبية مزودة بملفات كهرومغناطيسية مدمجة تتحكم في حركتها".
ويضيف: "يمكننا الآن محاكاة حركات معصم ويد الجرّاح على مقياس سنتيمتر، وتُستخدم هذه الأدوات على نطاق واسع في العمليات الجراحية التي تُجرى في الجذع. ولكن عندما يتعلق الأمر بجراحة الأعصاب، فإننا نعمل في مساحة أكثر تقييداً".
ويتم الإعداد بوضع رأس المريض فوق ملفات كهرومغناطيسية، حيث تدخل الأدوات الروبوتية الدماغ من خلال شق طفيف التوغل، ومن خلال ضبط مستوى الكهرباء المُرسَلة إلى الملفات، يُمكن للفريق التحكم في المجالات المغناطيسية، مما يدفع الأدوات للإمساك بالأنسجة أو سحبها أو قطعها حسب الحاجة.
ولاختبار الأدوات، ابتكر الباحثون نموذجا للدماغ بالحجم الطبيعي مصنوعاً من مطاط السيليكون يُحاكي شكل وبنية دماغ بشري حقيقي، ثم استخدموا قطعاً صغيرة من التوفو وقطعاً من توت العليق، لمحاكاة الخصائص الميكانيكية لأنسجة الدماغ التي صُممت الأدوات للعمل عليها.
ويقول الدكتور تشانغيان هي، الحاصل على درجة الدكتوراه، والباحث السابق في جامعة تورنتو: "يُعد التوفو الخيار الأمثل لمحاكاة الجروح باستخدام المشرط، نظراً لقوامه المشابه جاًا لقوام الجسم الثفني، وهو الجزء من الدماغ الذي كنا نستهدفه".
ويضيف: "استُخدم توت العليق في عمليات الإمساك، لمعرفة ما إذا كان بإمكاننا إزالته بالطريقة التي يزيل بها الجراح الأنسجة المريضة".
وأظهرت النتائج أن المشرط المغناطيسي أنتج جروحاً متسقة وضيقة بمتوسط 0.3 إلى 0.4 مليمتر، مما يوفر دقة أكبر من الأدوات اليدوية التقليدية، التي تراوحت بين 0.6 و2.1 مليمتر.
وفي الوقت نفسه، حققت المقابض نسبة نجاح بلغت 76% في التقاط الهدف، ولوحظت نتائج مماثلة عند اختبار الأدوات على نماذج حيوانية.