لا تنسوا الدعاء فهو عبادة يحبها الله
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
لا تنسوا الدعاء فهو عبادة يحبها الله
اللهُمَّ افتَحِ اللهُمَّ لَنا مَصاريعَ الصَّباحِ بِمَفاتيحِ الرَّحمَةِ وَالفَلاحِ، وَألبِسنِا اللهُمَّ مِن أفضَلِ خِلَعِ الهِدايَةِ وَالصَّلاحِ. وَأغرِسِ اللّهُمَّ بِعَظَمَتِكَ في شِربِ جَناننا يَنابيعَ الخُشُوعِ. اجعَلِ اللهُمَّ صَباحنا هذا نازلاً عَلَي بِضِياءِ الهُدى وَبِالسَّلامَةِ فِي الدّينِ وَالدُّنيا.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
فلنستعدُّ جميعاً لدفع الثمن..
فلنستعدُّ جميعاً لدفع #الثمن..
#احمد_حسن_الزعبي
5 / 4 / 2025
( كل هذه #الدماء في رقابنا نحن #أمة_الصمت)..
مقالات ذات صلةمن يعتقد أننا سنفلت او ننجو او يُغفر لنا فهو واهم، المخطط واضح وجلي، لن تتوقف #جنازير_الدبابات عند اي #رمال_عربية ،لا يوجد رمال مقدسة لا تداس، فليستعد كل #العرب لدفع الثمن و #الثمن_باهظ جدا .
يقول أحدهم ماذا بأيدينا الا الدعاء؟
اما أنا فأقول ..حتى الدعاء صرنا نخجل أن ندعوه لهم،من نحن حتى ندعو لهم؟ ماذا فعلنا حتى يستجاب لنا؟ هل قدمنا كل شيء وبقي الدعاء؟ أم أننا لم نتنازل عن رفاهيتنا ونكسر جبننا وتبرعنا بالدعاء السري؟ الدعاء مرتبة لم نصل لها بعد..
الخلاصة : من لم يدرس #التاريخ حتماً سيرسب في #الحساب.