كنايسل تنتقد ازدواجية المعايير لدى الغرب تجاه مذكرات الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
النمسا – انتقدت وزيرة خارجية النمسا السابقة ازدواجية موقف الغرب تجاه الجنائية الدولية مقارِنة بين رفضه مذكرة اعتقال رئيس وزراء إسرائيل وإشادته بمذكرة التوقيف التي صدرت سابقا بحق رئيس روسيا.
وكتبت كنايسل في قناتها على “تلغرام”: “ردا على مذكرة الاعتقال الصادرة بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت، وصفت إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية المحكمة الجنائية الدولية بأنها معادية للسامية، في حين أن الغرب صفق للمحكمة عندما أصدرت مذكرة توقيف بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأسباب مشكوك فيها.
وأضافت: “لم أكن أبدا من أنصار المحكمة الجنائية الدولية أو غيرها من المحاكم المماثلة، لكن ما يحدث الآن قد يؤدي إلى فوضى قانونية كاملة”.
وكانت “المحكمة الجنائية الدولية” التي لا تعترف روسيا الاتحادية بولايتها القضائية قد أصدرت في مارس 2023 مذكرة “اعتقال” بحق الرئيس بوتين، والمفوضة الروسية لحقوق الطفل ماريا لفوفا بيلوفا، استنادا لاتهامات ملفقة من نظام كييف ورعاته بـ”خطف روسيا أطفال دونباس”، في إشارة إلى أطفال دور الأيتام الذين أجلاهم الجيش الروسي عن المناطق المحررة، إلى دور الرعاية في روسيا إنقاذا لهم من قصف قوات كييف للمناطق المحررة في جمهورية دونيتسك.
واشتغلت ماكينة كييف والغرب التضليلية حينها حول مصير هؤلاء الأطفال، الذين أعلنت روسيا لذويهم في أوكرانيا إن وجدوا، استعدادها لتسليم الأطفال إليهم، وأخطرت بذلك المنظمات الدولية ونظام كييف عبر مفوضية حقوق الطفل الروسية.
وتعليقا على قرار المحكمة، أكد دميتري بيسكوف المتحدث باسم الرئاسة الروسية، أن روسيا لا تعترف باختصاص المحكمة الجنائية الدولية القضائي، وأن أي قرارات لها باطلة وغير مقبولة من وجهة النظر القانونية.
وأشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إلى أن قرار المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لا معنى له بالنسبة لروسيا.
كما علق دميتري مدفيديف، نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، بأنه لا توجد حاجة لتوضيح استخدام وثيقة الجنائية الدولية بإصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس فلاديمير بوتين، مرفقا تعليقه بصورة أيقونية تظهر الأورق المستخدمة وقد آلت إلى المرحاض.
وكتب مدفيديف على حسابه باللغة الإنجليزية على “تويتر”: “أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف ضد فلاديمير بوتين.. ليست هناك حاجة لتوضيح مكان استخدام هذه الوثيقة”.
المصدر: RT
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: المحکمة الجنائیة الدولیة فلادیمیر بوتین مذکرة توقیف بحق الرئیس
إقرأ أيضاً:
روسيا تتقدم بكورسك وتحبط اغتيال مخزن اعترافات بوتين
قالت وزارة الدفاع الروسية إن قواتها استعادت السيطرة على قرية في منطقة كورسك الروسية من القوات الأوكرانية، في وقت أعلنت فيه موسكو أنها أحبطت مخططا لاغتيال قس مقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الدفاع أنها استعادت السيطرة على قرية نوفايا سوروتشينا في كورسك التي شنت أوكرانيا هجوما مباغتا العام الماضي وسيطرت على أجزاء واسعة منها.
وكانت القوات الأوكرانية تمكنت من اختراق الحدود في هجوم خاطف في السادس من أغسطس/آب 2024، ومنذ ذلك الحين تتصدى لمحاولات روسية لطردها من الأراضي التي استولت عليها في كورسك غربي روسيا.
كما أفادت وسائل إعلام روسية رسمية اليوم الجمعة أن ثلاثة أشخاص قتلوا جراء ضربات بطائرات مسيرة وقصف مدفعي على الجزء الذي تسيطر عليه روسيا من منطقة خيرسون في أوكرانيا.
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن سلطات محلية أن امرأة وطفلا لقيا حتفهما في ضربة أوكرانية بطائرة مسيرة على سيارة إسعاف في قرية مالا ليبيتيخا.
على الطرف المقابل، قال الجيش الأوكراني اليوم الجمعة إنه أسقط 107 طائرات مسيرة من بين 208 أطلقتها روسيا خلال الليل.
إعلانوذكرت القوات الجوية الأوكرانية أن 97 طائرة مسيرة أخرى "فُقدت" ولم تصل إلى أهدافها، بسبب تدابير الحرب الإلكترونية على الأرجح.
في سياق آخر، قال جهاز الأمن الاتحادي الروسي اليوم الجمعة إنه أحبط محاولة من جانب جهاز المخابرات العسكرية الأوكراني لاغتيال تيخون شيفكونوف وهو قس كبير في الكنيسة الأرثوذكسية الروسية.
وتصف وسائل الإعلام الروسية منذ سنوات شيفكونوف بأنه القس "الذي يستمع لاعترافات بوتين"، وهو أمر لم يؤكده أو ينفه.
ويبدي شيفكونوف في العلن معرفته بالرئيس فلاديمير بوتين منذ أواخر التسعينيات، ويقول الكرملين إن الرجلين يعرفان بعضهما البعض جيدا.
وجرى تعيينه في عام 2023 مطرانا لشبه جزيرة القرم ليصبح أحد كبار مسؤولي الكنيسة الأرثوذكسية الروسية في شبه الجزيرة التي ضمتها روسيا من أوكرانيا في عام 2014.
وقال جهاز الأمن الاتحادي الروسي في بيان إنه اعتقل روسيًا وأوكرانيا على صلة "بالمؤامرة" وصادر عبوة ناسفة بدائية الصنع. وأضاف أن المشتبه بهما، اللذين لم يذكر اسميهما، اعترفا.
وذكر أن الرجلين، اللذين قال إن أوكرانيا جندتهما عبر تطبيق تيليغرام، كانا يخططان لمحاولة الاغتيال منذ منتصف عام 2024 وأنهما كانا يعدان لقتل شيفكونوف في موسكو.
ولم يصدر أي رد فعل على الفور من كييف على هذا الاتهام، ولا يتسن عادة التأكد من صحة اتهامات طرفي الحرب من مصدر مستقل.
وأعلنت أوكرانيا مسؤوليتها عن عدد من الاغتيالات في روسيا منذ بدء الحرب في عام 2022، بما في ذلك اغتيال المدون الأوكراني المؤيد لموسكو فلادلين تاتارسكي في أبريل/ نيسان 2023 وقائد قوات الحماية النووية والبيولوجية والكيميائية الروسية إيغور كيريلوف في ديسمبر/كانون الأول 2024.