هبة مجدي ناعيا والدة مي عز الدين: في الجنة و نعيمها
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
نعت الفنانة هبة مجدي والدة الفنانة مي عز الدين، التي وافتها المنية مساء الجمعة، بعد معاناة طويلة مع المرض.
وكتبت هبة مجدي عبر حسابها على إنستجرام: لا حول و لا قوة الا بالله، ربنا يرحمها و يصبر قلبك يا مي في الجنة و نعيمها يارب .
وتوفيت مساء اليوم الجمعة 22 نوفمبر، والدة الفنانة مي عز الدين، بعد صراع مع المرض، ولم تكشف الفنانة تفاصيل الجنازة وتشييع الجثمان وتلقي العزاء حتى الآن، وذلك حسبما
أكدت الفنانة منة فضالي.
وكتبت منة فضالي عبر فيسبوك: «لا حول ولا قوة إلا بالله حببتي ربنا يصبر قلبك و يرحمها برحمته ربنا يقويكي علي فراقها .. في ذمة الله والدة صديقتي مي عز الدين .. ربنا يرحمك يا طنط مها كنتي جميلة وطيبة .. أرجو قراءة الفاتحة».
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: والدة مي عز الدين وفاة والدة مي عز الدين مي عز الدين عز الدین
إقرأ أيضاً:
الأزهر للفتوى: كفالة اليتيم من أعظم أنواع البر وسبيل إلى الجنة
قال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونيةن إن كفالةُ الطفلِ اليتيم الذي لا عائِلَ لَهُ مِنْ أجلِّ القُرُبات التي يفعلُها المُسلم.
وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في منشور عن يوم اليتيم، أنه قد حثَّت النصوصُ الشرعيةُ على الإحسانِ إلى الأطفال الذين فقدوا العائل والمعين؛ لحديث سيدنا رسول الله: «مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ الْبَتَّةَ...». [أخرجه أحمد].
وتتحقق كفالة الطفل اليتيم الذي لا عائل له برعايته وتعهده بما يُصلحه في نفسه وماله ابتغاء الأجر من الله عز وجل، سواء كان ذلك باستضافة أو بتكفُل نفقاته، والأفضل للكافل أن يستمرَّ في الإنفاق على مكفوله حتى يستقل بشئونه ويستطيع الاكتساب بنفسه؛ فالكفالة باقية ما بقيت الحاجة إليها، وأجْرها مُستَمِرٌّ ما دام مُقتَضِيها باقيًا.
وذكر أن الكفالةُ ليتيمٍ ذي قرابة، أو لأجنبيٍ عن أسرةِ الكفيل، وللكفالة في الحالين ثواب عظيم؛ قَالَ سيِّدنا رَسُولُ اللهِﷺ: «كَافِلُ الْيَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ أَنَا وَهُوَ كَهَاتَيْنِ فِي الْجَنَّةِ» وَأَشَارَ مَالِكٌ بِالسَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى. [أخرجه مُسلم]. (له): أي قريبٍ له، و(لغيره): أي أجنبيًّا عنه.
وأشار إلى أنه تجوز الكفالة لعموم أطفال المسلمين الذين لا عائل لهم ولو كانوا خارج بلد أسرة من يكفلهم؛ بتحمل نفقاتهم وتوفير كل ما يحتاجون إليه من احتياجاتهم الأساسية التي تُعينهم على مقومات الحياة، ولو اشترك في ذلك أكثر من واحدٍ أجزأهم جميعًا.