وصف رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الأمريكي اختراق شركات الاتصالات المرتبط بالصين بأنه " أسوأ اختراق للاتصالات في تاريخ البلاد، وبفارق كبير"، وذلك في تصريح لصحيفة واشنطن بوست. 

بحسب “رويترز”، أعلنت السلطات الأمريكية في وقت سابق من الشهر، أن قراصنة مرتبطين بالصين تمكنوا من اعتراض بيانات مراقبة مخصصة لوكالات إنفاذ القانون الأمريكية، بعد اختراقهم لشبكات عدد غير محدد من شركات الاتصالات.

اختراق بيانات عملاء شركة أمريكية وسرقة 50 مليار سجل مكالمات تسريب بيانات 200 ألف عميل بعد اختراق موقع تسوق شهير تفاصيل الاختراق

كشف مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ووكالة الأمن السيبراني وحماية البنية التحتية (CISA) في بيان مشترك أن المخترقين استهدفوا شبكات "العديد من شركات الاتصالات" وسرقوا سجلات اتصالات ومحادثات عملاء أمريكيين، بالإضافة إلى بيانات "عدد محدود من الأفراد المرتبطين بأنشطة حكومية أو سياسية".

وأثارت تقارير أخرى مزيدًا من المخاوف، حيث أفادت بأن قراصنة صينيين استهدفوا هواتف شخصيات سياسية بارزة، من بينهم الرئيس دونالد ترامب ونائب الرئيس السابق جي دي فانس، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين السياسيين.

نفي الصين ومخاوف حول الأمن القومي

دأبت الحكومة الصينية على نفي مزاعم الولايات المتحدة بأنها تستخدم قراصنة لخرق أنظمة الحاسوب الأجنبية، بينما لم ترد السفارة الصينية في واشنطن على طلب للتعليق من وكالة رويترز.

وحذر مارك وارنر، رئيس لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، من أن هذا الاختراق يُعد جزءًا من جهود مستمرة من الصين لاختراق أنظمة الاتصالات حول العالم وسرقة كميات هائلة من البيانات. 

وأضاف أن حجم الأضرار يتجاوز ما أقرّت به إدارة الرئيس جو بايدن، إذ تمكن القراصنة من التنصت على المكالمات الهاتفية وقراءة الرسائل النصية، على حد تعبيره لصحيفة نيويورك تايمز.

يلقي هذا الاختراق الضوء على المخاطر التي تواجه بنية الاتصالات في الولايات المتحدة ويزيد من المطالب بضرورة تعزيز الأمن السيبراني في مواجهة تهديدات تزداد تعقيدًا.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: اختراق شركات الاتصالات الصين القانون الأميركية السلطات الأميركية الاستخبارات

إقرأ أيضاً:

الصين تعارض إدراج الاتحاد الأوروبي شركات صينية ضمن عقوباته ضد روسيا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قالت وزارة التجارة الصينية، إن قرار الاتحاد الأوروبي إدراج بعض الشركات الصينية والأفراد الصينيين في الحزمة الـ16 من العقوبات ضد روسيا سيكون له تأثير سلبي على العلاقات التجارية بين الصين والاتحاد الأوروبي.
ونقلت وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" اليوم الأربعاء، عن بيان الوزارة أن خطوة الاتحاد الأوروبي تتعارض مع التوافق الذي توصل إليه قادة الجانبين، ودعا الاتحاد الأوروبي إلى التوقف عن إدراج الشركات الصينية والأفراد الصينيين في قوائم العقوبات، والتوقف عن تشويه صورة الصين وإلقاء اللوم عليها.
وأضاف البيان أن الصين تعارض دائما العقوبات أحادية الجانب التي لا أساس لها في القانون الدولي ولا يقرها مجلس الأمن الدولي، مؤكدا اعتقاد الصين الراسخ بأن الحوار والمفاوضات هما السبيلان العمليان الوحيدان لحل الأزمة الأوكرانية، ودعم الصين الدائم لمحادثات السلام، ومشيرا إلى أن الصين ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الحقوق والمصالح المشروعة للشركات الصينية بحزم. 

مقالات مشابهة

  • الصين: سنتخذ إجراءات وتدابير ضد الرسوم الجمركية الأمريكية
  • لين جيان: المحاولات الأمريكية لبث الفرقة بين الصين وروسيا لن تنجح
  • وزيرة الاتصالات: شركات عالمية ودول مهمة ترغب بتمرير سعات الإنترنت لأوروبا عبر العراق
  • الكرملين: لا أحد يتوقع حلولا سهلة وسريعة بين روسيا والولايات المتحدة
  • تنظيم الاتصالات: تحسن ملحوظ في أداء شركات المحمول
  • أوكرانيا والولايات المتحدة تتفقان على إنشاء صندوق استثماري للإعمار
  • تورطت في دعم إيران..عقوبات أمريكية على شركات في الصين وهونغ كونغ
  • تنظيم الاتصالات يحدد مواعيد عمل منافذ بيع شركات المحمول خلال رمضان
  • مبعوث بوتين: روسيا والولايات المتحدة قد تنفذان مشرعات اقتصادية
  • الصين تعارض إدراج الاتحاد الأوروبي شركات صينية ضمن عقوباته ضد روسيا