بعد استشهاد علام وقطايا.. بيان من حزب الله
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
نعت قيادة منطقة البقاع في "حزب الله"، اليوم الجمعة في بيان لها، الشهيدين علي ركان علام وبلال قطايا.
وجاء في البيان: "بمزيد من الفخر والإعتزاز تنعى قيادة حزب الله في منطقة البقاع إلى شعبنا العظيم وأهلِنا الشرفاء خادم المستضعفين الأستاذ الفاضل الشهيد علي ركان علام، صاحب ومدير مستشفى دار الأمل الجامعي، والأخ المجاهد الشهيد بلال حسن قطايا، مدير الرعاية الصحية في منطقة البقاع".
ورأت أن "العدو الإسرائيلي الحاقد قد أخفقت فرقه العسكرية وآلته الحربية في تحقيق أي إنجاز مقابل مجاهدينا البواسل بميادين القتال، فطالت يده الغادرة والغاشمة ثُلة من خَدَمةِ المستضعفين والفقراء والجرحى، وليس بغريب على هذا العدو الذي أصابه العمى أن يضرب بإجرام في أي زمانٍ ومكان".
وتوجهت إلى الشهيدين علام وقطايا: "رحلتما دون موعدٍ وأنتما لطالما حددتما المواعيد لخدمة أهلنا المستضعفين وبلسمتما الآم المرضى وضمّدتما جراح المجاهدين، نشهد أنكما قد كنتما من خيرة العاملين في سبيل الله لخدمة أهلنا أشرفَ الناس وأكرمَ الناس على نهج سيد شهداء الأمة وخطى صفيها، ونعرف أن الأرواح فاضت بالعشق فارتحلت لجوار ربها شوقاً للقاء الأحبة والشهداء، إن ارتحالكما عنا أفجعَ قلوبنا وأبكى عيوننا إلّا اننا لا نقول إلا ما يرضي الله "إنّا لله وإنّا إليه راجعون". كنتما نعم الصَديقًين المخلصَين وآبيتما إلا الرّحيل بوسام شرف الشهادة الحق، ونستمدُ من روحيكما القوّة والعزيمة لإكمال مسيرتكما التي عملتما وضحيتما لأجلها بعمرٍ قصير وعطاءٍ كبير".
وختم: "أيها الشهداء بلغوا سلامنا إلى شهيدنا الاقدس والهاشمي المعطاء وكل الشهداء الأبرار، وإنّا لا نلبسُ بعدكم إلا قليلا، فلا نقولُ لكم وداعاً بل إلى اللقاء، طبتم وطابت بيوتكم الطاهرة والأيادي المكافحة والعقول الإدارية المدبّرة. إلى جوار الله في أعلى عليين، هنيئًا لكم الشهادة وأحسن لذويكم العزاء".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
النائب فضل الله يكشف أبرز خطوات السيد صفي الدين بعد استشهاد السيد نصر الله
يمانيون../
كشف النائب حسن فضل الله، في الجزء الثاني من حواره مع قناة “الميادين”، عن أبرز الخطوات التي اتخذها السيد الشهيد هاشم صفي الدين عقب استشهاد السيد حسن نصر الله، مشيرًا إلى دوره المحوري في الحفاظ على استقرار القيادة داخل حزب الله، واستنهاض العمل المقاوم ميدانيًا وسياسيًا.
وأوضح فضل الله أن السيد صفي الدين ظلّ مستيقظًا لمدة 48 ساعة بعد الحادثة، حيث سارع إلى التواصل مع مجلس الشورى ورئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري لضمان ضبط الأمور، كما تولى تنسيقًا مباشرًا مع الشهيد الشيخ نبيل قاووق لإعادة ترتيب الصفوف.
وأكد فضل الله أن المقاومين رفضوا أي انسحاب من الجبهة بعد استشهاد السيد نصر الله، بل ارتفع حافزهم القتالي، مما عزز استمرارية العمل المقاوم دون أي فراغ قيادي.
أول ظهور رسمي للسيد صفي الدين
أشار النائب فضل الله إلى أن الظهور الأول للسيد صفي الدين كأمين عام كان من المفترض أن يكون في مراسم تشييع السيد نصر الله، حيث ألقى خطابًا أكد فيه ضرورة انتصار غزة ومواصلة نهج المقاومة.
وفي كلمته، التي استهلها بتحية عوائل الشهداء، وصف السيد صفي الدين القائد الراحل بأنه كان “نادرة زمانه”، مشددًا على أن المقاومة ستستمر بنفس العزيمة والإرادة.
رؤية استراتيجية ومشاريع تنموية
كشف فضل الله أن السيد صفي الدين كان يدير حوالي 75 مؤسسة تابعة لحزب الله، وكان له دور كبير في التخطيط والتنفيذ لمشاريع استراتيجية، لا سيما في مواجهة الانهيار الاقتصادي في لبنان، حيث أطلق مبادرات واسعة في البقاع لتحقيق الاستقرار الاقتصادي ومكافحة الفساد.
وأضاف أن السيد صفي الدين كان يزور الجنوب باستمرار خلال معركة “طوفان الأقصى”، حتى طلب منه السيد نصر الله التوقف حفاظًا على سلامته.
مشروع فكري ضخم في الأفق
وعلى المستوى الشخصي، كشف فضل الله أن السيد صفي الدين أتمّ شرح “نهج البلاغة” في سبعة أجزاء، ومن المقرر نشره قريبًا، ليكون إضافة فكرية مهمة تعكس رؤيته العميقة.
وكان الجزء الأول من الحوار قد تناول مسيرة السيد صفي الدين، وتفاصيل تشييعه، والتفاعل الشعبي مع رحيله.