النصر يسقط والقادسية يتألق... وجماهير العالمي تقول كفى للتخاذل
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
النصر يسقط والقادسية يتألق... وجماهير العالمي تقول كفى للتخاذل.
المصدر: المشهد اليمني
إقرأ أيضاً:
الطبقة والمركز والهامش في دار جنجا
الطبقة والمركز والهامش في دار جنجا:
في ظهوره الأخير قبل أيام مع عزام، بدا السيد يوسف عزت في صحة جيدا وحالة غذائية ممتازة وارتدي قميصا أسودا شديد الأناقة ناسب لون الشعر والشنب. وكان يتحدث من غرفة باهرة الأساس والديكور والمنظر. وايضا ظهر القونى كورليوني بأناقته المفرطة في نيروبي بنفس بشرته اللامعة المكندشة. ومن ناحية أخري نفق عشرات الألاف من الأشاوس الهامشين في ساحات الدواس التي لم يزرها لا قوني ولا جوو . والان ينسحب ويهرب ألاف الأشاوس إلي مسغبة ومصير مجهول، وقيل أن بعضهم يتسول الطعام في درب الإنسحاب الطويل، بينما إنسحب عزت من الجنجويد إلي حياة مترفة ومريحة كما بدا من شكله وغرفته وقميصه المطرز الذي كسرني واثار في نفسي عقدة الحسد لانني لن أستطيع الحصول علي قميص مثله حتي لو حصلت علي جائزة الكوز الذهبي. ولكنني تحصنت وقلت اللهم لا حسد وعيني باردة عليه وترنمت بيا عين يا عنية يا كوزة يا نصرانية.
المهم، تفقد أسطورة المركز والهامش قدرتها التفسيرية والتشخيصية حين تذهل عن ألبني الطبقية واللا-مساواة الفادحة في توزيع السلطة والثروة داخل نفس المجموعة التي تدعي التهميش وفي داخل المجموعة “المركز”. فيصبح ملياردير بالدولار ، تريان، ضكر من منطقة ما مهمش بينما يصبح فقير، مسلول، مصاب بسوء التغذية مركز لانه من الجنس الاري الساكن في تنقسى أو العفاط . وهذا كوار سياسي ولد من رحم فكرة تبسيطية مصابة بعمي الطبقة الذي يفتح الطريق لاي ميلاردير طري البشرة أو عصابة إدعاء التهميش وإشعال الحروب التي تدمر حياة ومجتمعات نفس البسطاء الذين يدعون تمثيلهم ويرفعون معاناتهم قميص عثمان… وهكذا.
لمثل هذا يقال أن الصورة تقول أكثر مما تقول ألف كلمة ولكنها تقول فقط لمن فك شفرتها.
معتصم اقرع
إنضم لقناة النيلين على واتساب