تناول الحلويات يؤثر على تطور سرطان البنكرياس
تاريخ النشر: 23rd, November 2024 GMT
حذّر أحد المختصين من أن سوء التغذية، بما في ذلك الإدمان على الحلويات والأطعمة الدهنية، يساهم في تطور أمراض مثل سرطان البنكرياس.
وتحدث الجراح فلاديمير تريفانوف عن تأثير العادات الغذائية غير الصحية على الإصابة بسرطان البنكرياس، مشيرًا إلى أن ذلك يشمل الاستهلاك المتكرر للأطعمة المقلية والدسمة وبالإضافة إلى ذلك، تطور سرطان البنكرياس يتأثر بطعم الحلويات.
وأشار الطبيب إلى أن هذا العضو هو الذي يفرز الأنسولين استجابة للارتفاع الحاد في نسبة السكر في الدم بعد تناول الأطعمة الحلوة، وعندما يأكل الشخص الكثير من الحلويات، تتعرض الغدة المشاركة في إنتاج الأنسولين لضغط خطير للغاية وهذا يستنزف العضو ويساهم في حدوث اضطرابات في عمله وحالته.
وهذا يؤدي إلى حقيقة أن البنكرياس، الذي تتمثل وظيفته الرئيسية في إنتاج إفراز خاص للتحكم في توازن الدهون والكربوهيدرات والبروتينات في الجسم، يعمل في وضع معزز، وأوضح تريفانوف في تعليق لموقع Life.ru أن هذا يضعف وظائفه ويزيد من خطر الإصابة بالسرطان.
ومن بين العوامل الأخرى التي تزيد من خطر إصابتها بالأورام، حدد الطبيب الاستعداد الوراثي وقلة النشاط البدني والسمنة والتهاب البنكرياس الموجود ومرض السكري من النوع الثاني، وينصح الطبيب بإجراء فحوصات طبية منتظمة من أجل الكشف المبكر عن التغيرات غير المواتية في حالة العضو.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البنكرياس سرطان البنكرياس الحلويات الأنسولين إنتاج الأنسولين
إقرأ أيضاً:
علامات سرطان الرقبة والرأس وطرق الوقاية
#سواليف
من الصعب إغفال العديد من #أعراض #سرطان_الرأس_والرقبة – مثل وجود كتلة في الرقبة، وبحة مستمرة في الصوت، و #قرحة_فموية لا تلتئم – وهو أمرٌ جيد للكشف المبكر طالما لم تُهمل الأعراض.
ويقول الدكتور ديفيد غولدنبرغ، أخصائي جراحة الرأس والرقبة في جامعة ولاية بنسلفانيا: “على الرغم من أن قرح الفم وبحة الصوت شائعة وغير خطيرة في كثير من الأحيان، إلا أنه إذا استمرت هذه الأعراض لأكثر من أسبوع أو أسبوعين، فمن المهم مراجعة الطبيب”.
ويضيف: “العديد من هذه العلامات والأعراض يمكن اكتشافها ذاتياً، لكن من الضروري عدم إغفالها. فالتشخيص المبكر يمكن أن يُحسّن بشكل كبير من التشخيص والعلاج”.
ووفق “مديكال إكسبريس”، تعد سرطانات الرأس والرقبة أكثر شيوعاً لدى الرجال منها لدى النساء بمرتين، وتُصيب بشكل رئيسي من تزيد أعمارهم عن 50 عاماً.
مواضع الإصابة
ويشير مصطلح سرطان الرأس والرقبة إلى أنواع السرطان التي تُصيب مناطق مُختلفة من الجسم.
وتشمل هذه المناطق تجويف الفم، الذي يشمل: الشفتين وأي جزء داخل الفم حتى منطقة اللوزتين؛ والبلعوم الفموي، الذي يشمل الجزء الخلفي من الفم وقاعدة اللسان واللوزتين؛ والحنجرة.
وتشمل المناطق الأخرى: الأنف والجيوب الأنفية والبلعوم الأنفي والجلد والغدة الدرقية.
وبحسب غولدنبرغ: “تنتشر مُعظم هذه السرطانات إلى الرقبة. لذلك، نفترض أن أي كتلة في جانب الرقبة لدى شخص يزيد عمره عن 40 عاماً تُعتبر سرطاناً حتى يثبت العكس”.
أهم العلامات
من العلامات الشائعة لسرطان تجويف الفم ظهور بقع حمراء أو بيضاء أو قرحة لا تلتئم في الفم أو على اللسان.
ويشير غولدنبرغ إلى أن المصابين بسرطان البلعوم الفموي غالباً ما يشعرون وكأن شيئاً عالقاً في حلقهم، أو يواجهون صعوبة في البلع أو كلاماً مكتوماً.
وقد تكون بحة الصوت، وصعوبة البلع، وسعال الدم، من علامات سرطان الحنجرة.
كما قد يصاحب سرطان الرأس والرقبة ألم ينتشر إلى الأذن.
التدخين
وقد انخفض معدل الإصابة بسرطان الرأس والرقبة بشكل عام بالتزامن مع انخفاض التدخين.
ويوضح غولدنبرغ “التدخين عامل خطر معروف، خاصةً عند اقترانه بشرب الكحول، والذي يبدو أنه يعزز التأثير المسرطن للتبغ”.
ومع ذلك، فإن حالات سرطان البلعوم الفموي آخذة في الارتفاع.
طرق الوقاية
امتنع عن التدخين وتناول كميات كبيرة من الكحول. لا تمضغ التبغ. احصل على لقاح فيروس الورم الحليمي البشري. استفد من الفحوصات الدورية التي تُقدم خلال فحوصات الأسنان. لا تتجاهل العلامات المبكرة لسرطان الرأس والرقبة.