مكتب «لارمو» يبحث تعزيز التعاون الدولي لاسترداد الأصول الليبية
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
في إطار التزامه بتعزيز الشراكات الدولية لمكافحة الفساد والجرائم المالية، شارك وفد من مكتب استرداد وإدارة أموال الدولة الليبية “لارمو” في الدورة الـ20 للجمعية العامة لشبكة “كارين” الدولية، والتي عُقِدت في العاصمة الفرنسية باريس، بحضور ممثلين عن 61 دولة وعدد من الخبراء الدوليين البارزين في مجال استرداد الأصول.
وبحسب ما أفاد المكتب في بيان صحفي تحصلت “عين ليبيا” على نسخة منه، فقد تركزت أعمال الدورة على استعراض تجارب الدول في استرداد الأصول المسروقة ومناقشة أبرز التحديات المتعلقة بمكافحة غسل الأموال والجرائم المالية العابرة للحدود.
وعقد وفد مكتب “لارمو” على هامش فعاليات الدورة، اجتماعات ثنائية مع وفود عدة دول منها (أوكرانيا، البرتغال، مالطا، فرنسا، جنوب أفريقيا، ألمانيا، المملكة المتحدة والولايات المتحدة)، وذلك بهدف تعزيز التعاون الدولي في استرداد الأصول وتبادل الخبرات في هذا المجال الحيوي.
وتعكس مشاركة الوفد في هذه الفعاليات الإصرار على استرداد حقوق الدولة الليبية بما يسهم في دعم السيادة الوطنية وتحقيق العدالة.
هذا ويعمل مكتب “لارمو” حاليًا بالتعاون مع الأمم المتحدة على مشروع طموح ليصبح المكتب الإقليمي لشمال إفريقيا في شبكة “كارين”، وهو ما سيعزز قاعدة بيانات المكتب ويوفر له نوافذ أوسع للتواصل مع المؤسسات المالية والقانونية الدولية وأجهزة إنفاذ القانون، مما يدعم الجهود الوطنية لاستعادة الأصول المنهوبة.
يُشار إلى أن مكتب استرداد الأموال والأصول الليبية “لارمو” هو مكتب يتمتع بشخصية اعتبارية ذات استقلال مالي، وهو يتبع مجلس الوزراء، ويمثل الهيئة الوحيدة للحكومة الليبية المعنية بالبحث والتقصي عن الأموال والأصول الليبية أينما كانت، واستردادها وإدارتها.
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الأصول الليبية الأموال الليبية باريس لارمو مكتب استرداد الأموال الليبية مكتب لارمو
إقرأ أيضاً:
رئيس هيئة الرعاية الصحية يبحث مع سفير البرتغال تعزيز التعاون وتبادل الخبرات
بحث الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية والمشرف العام على مشروع التأمين الصحي الشامل، خلال لقائه اليوم، الخميس، بالسفير روي تيرينو، سفير البرتغال لدى مصر، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات الرعاية الصحية المتطورة، والتكنولوجيا الطبية، والابتكارات الحديثة، والسياحة العلاجية، والتحول الأخضر، وذلك تزامنًا مع مرور 50 عامًا على إعادة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والبرتغال.
وأشاد الدكتور السبكى بالعلاقات التاريخية بين البلدين، والتي شهدت تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، خاصة في القطاع الصحي.
وأكد أن هذا اللقاء يعكس التعاون الاستراتيجي بين مصر والاتحاد الأوروبي، ويعزز تبادل الخبرات في مجالات الرعاية الصحية والابتكار الطبي.
وقال الدكتور أحمد السبكي، إن الهيئة تسعى إلى تبادل الخبرات مع البرتغال حول نظامها الصحي الوطني ونهج اللامركزية القائم على كيانات صحية متكاملة، والاستفادة من التجربة البرتغالية في توسيع نطاق الخدمات الصحية، والتخطيط الصحي المتقدم، وتطبيق تقنيات الطب عن بُعد، بما يسهم في تعزيز الوصول للخدمات الصحية بالمناطق النائية.
كما كشف عن بحث إطلاق برنامج توأمة بين الهيئة العامة للرعاية الصحية والمستشفيات البرتغالية، يشمل تبادل الخبرات، وتدريب الكوادر الطبية، وتعزيز التقنيات الطبية الحديثة، ومن بينها التعاون مع مجموعة "كووف تيچو"، أكبر مجموعة مستشفيات خاصة في لشبونة، بما يعزز جودة الخدمات الصحية ويحقق تجربة أفضل للمرضى.
وأضاف الدكتور أحمد السبكي: "نستهدف الاستفادة من نموذج الشراكة الناجحة بين القطاعين الحكومي والخاص في البرتغال، ونعمل على تعزيز التعاون مع مستشفى كاشكايش كنموذج عالمي للشراكة الناجحة، إلى جانب تشجيع الشركات البرتغالية على الاستثمار في قطاع الرعاية الصحية بمصر"، مشيرًا إلى الفرص الاستثمارية الواعدة بالقطاع الصحي المصري، في ظل التطورات الكبيرة التي يشهدها.
ووجه السبكي، دعوة للسفير البرتغالي لزيارة المنشآت الصحية التابعة للهيئة في محافظات التأمين الصحي الشامل، برفقة وفد الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، للاطلاع عن قرب على التجربة المصرية الرائدة في الإصلاح الصحي والتغطية الشاملة، وما تحقق من تطور في الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
من جانبه، أعرب السفير البرتغالي روي تيرينو، عن سعادته بالتعاون مع هيئة الرعاية الصحية، مؤكدًا أن "مصر تحظى باهتمام كبير من الاتحاد الأوروبي باعتبارها بوابة الشرق الأوسط، وهو ما تعكسه المشروعات التنموية المشتركة"، مشيرًا إلى تطلعه إلى تعميق التعاون في مجالات الرعاية الصحية لدعم تطوير الخدمات الطبية وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين.
حضر اللقاء من جانب الهيئة العامة للرعاية الصحية، كل من: الدكتور مجدي بكر، مستشار رئيس الهيئة للشئون الفنية والحوكمة الإكلينيكية، والدكتور أحمد حماد، مستشار رئيس الهيئة للسياسات والنظم الصحية ومدير عام الإدارة العامة للمكتب الفني لرئيس الهيئة، والدكتورة ريهام سلامة الشناوي، مدير عام الإدارة العامة للتعاون الدولي، والدكتور مازن علاء الدين، المشرف العام على منظمات التنمية الدولية ومساعد مدير عام الإدارة العامة للتعاون الدولي.