«أتوبيس الكفالة» يصل محطته الأخيرة بمحافظة أسيوط ضمن حملة «اعرف الحكاية.. للتوعية»
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي أن الحملة الميدانية "اعرف الحكاية.. للتوعية بالكفالة" وصلت إلى المحطة الأخيرة، بمحافظة أسيوط، وذلك من خلال مشروع "أتوبيس الكفالة 2024" و المُنفذ من قبل مؤسسة "يلا كفالة " بالتعاون مع هيئة إنقاذ الطفولة.
وقالت الوزارة - في بيان اليوم، الجمعة، إن "أتوبيس الكفالة" قام ضمن فعاليات الحملة بزيارة لمحافظات الجمهورية لدعم الأسر الكافلة وإزالة الوصمة المجتمعية والتعريف بشروط الكفالة والإجراءات الواجب اتباعها، وقد بدأ رحلته من محافظة الدقهلية وصولاً لبني سويف حتى تكتمل رحلته بمحافظة أسيوط، وذلك خلال 3 شهور.
وأكد رئيس الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية الدكتور وائل عبد العزيز أن حملة " اعرف الحكاية" تهدف إلى زيادة الوعي تجاه الكفالة خاصة أن عدد الأسر الكافلة للأطفال الأيتام يبلغ 12 ألف أسرة علي مستوى الجمهورية، وأن عدد الأطفال المكفولين قد بلغ 12336 ألف طفل، موضحا أن الهدف من الحملة هو نشر الوعي حول مفهوم الكفالة في المجتمع المصري، وتغيير الصورة النمطية السلبية والمفاهيم الخاطئة المرتبطة بها.
وأوضح أن الحملة تسعي إلى تحفيز المجتمع نحو تبني الكفالة كحل إيجابي ومستدام لرعاية الأطفال فاقدي الرعاية الأسرية، وتوفير المعلومات الضرورية للأسر المحتملة لتسهيل عملية الكفالة بما يضمن قبول مجتمعي أكبر لنظام الكفالة، مشيرا إلى أن التعريف برحلة الكفالة من أجل توفير الرعاية الأسرية للأطفال فاقدي الرعاية وضمان حقوقهم.
وأضاف أنه يجب أن تتوافر في الأسرة طالبة الكفالة أو الفرد الصلاحية الاجتماعية والنفسية والصحية للرعاية وإدراك احتياجات الطفل محل الرعاية وأن يكون مقر الأسرة في بيئة صالحة تتوافر فيه الشروط الصحية وأن يكون دخل الأسرة كافياً لسد احتياجاتها.
وأشار رئيس الإدارة المركزية للرعاية الاجتماعية إلى أن الفئات المستهدفة من الحملة بأنشطتها التوعوية الأباء والأمهات غير الكافلين والشباب والأطفال علي السواء، مؤكداً أن من مخرجات الحملة تثقيف الجمهور، وتعزيز المواقف الإيجابية، وتوفير بيئة داعمة للأسر الكافلة وأطفالهم، وكذلك للأطفال الذين يحتاجون إلى رعاية أسرية.
كما ذكر أن من نتائجها المرجوة تحقيق التأثير التعليمي وتثقيف المجتمع حول الفروقات والتشابهات بين الكفالة والتبني وتعريف الأسر المقبلة على الكفالة بالمتطلبات والتحديات والمكافآت المرتبطة بالكفالة، وتثقيف المجتمع حول تصحيح المفاهيم الخاطئة والصور النمطية المتعلقة بالكفالة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة التضامن الاجتماعي محافظة أسيوط محافظات الجمهورية
إقرأ أيضاً:
حملة بريطانية لمقاطعة المنتجات الداعمة لإسرائيل
بدأت في بريطانيا حملة جديدة لمقاطعة منتجات إسرائيل والشركات الداعمة للاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بالتنسيق مع الحركة العالمية لمقاطعة إسرائيل "بي دي إس".
وأفاد مراسل الجزيرة بأن الحملة المسماة "لا تشتروا من نظام الفصل العنصري"، تشمل وقفات واحتجاجات أمام المتاجر الكبرى في أكثر من 30 مدينة بريطانية.
وقال مشاركون في الحملة إنهم يسعون "لإقناع الشعب البريطاني بمقاطعة منتجات الشركات المتواطئة مع الإبادة الجماعية الإسرائيلية" في قطاع غزة والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.
وأوضح مشارك أنهم يركزون على شركة "كوكا كولا" واتهمها بـ"تواطئها الشديد، فالشركة تملك منشآت في الضفة الغربية وفي المستوطنات غير القانونية."
في إطار الحملة العالمية “لا تدعموا الفصل العنصري” التي أطلقتها اللجنة الفلسطينية البريطانية، سيبدأ يوم محلي للمقاطعة في جميع أنحاء بريطانيا يوم السبت 5 أبريل 2025، حيث ستُنظم فعاليات احتجاجية في مختلف المدن للمطالبة بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية ومنتجات شركة كوكا كولا.
هذه… pic.twitter.com/VkxEdoyQDy
— AUK العرب في بريطانيا (@AlARABINUK) April 5, 2025
بدورها، قالت محتجة ضمن مظاهرة داعية إلى المقاطعة "علينا فعل شيء يؤلم إسرائيل وهذا من خلال قوتنا الشرائية".
إعلانوأضافت "لقد جمعنا توقيعات كثيرة من سكان في المنطقة لا يعلمون كيف يناصرون القضية. ذهبنا بالتوقيعات إلى المتاجر وقلنا لهم إن هؤلاء الناس لن يشتروا المنتجات الإسرائيلية وبالتالي فعليكم ألا تعرضوها".
وقد شهدت شوارع العاصمة البريطانية لندن الشهر الماضي تجدد المظاهرات المطالبة بوقف حرب الإبادة في غزة، التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.
كما سبق أن أعلن المركز الدولي للعدالة للفلسطينيين "آي سي جيه بي" (ICJP) إطلاق مبادرة "غلوبال 195" (Global 195)، وهو تحالف قانوني عالمي يهدف إلى محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين والمتواطئين معهم أمام المحاكم الدولية والمحلية.
وتواصل إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة بغزة خلفت أكثر من 165 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود وسط مجاعة متفاقمة تخيم على القطاع المحاصر.