“الدفاع المدني” تهيب بأصحاب المراكز التجارية توفير منظومة الأمن والسلامة
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
الثورة نت / خاص/ معين حنش
تهيب مصلحة الدفاع المدني بوزارة الداخلية على جميع أصحاب المراكز والمولات التجارية بسرعة أتخاذ الحيطة والحذر وتوفير منظومة الأمن والسلامة العامة والالتزام بتعاليم المصلحة لان ذالك الالتزام ليس مجرد ألتزام قانوني، بل هو مسؤولية اجتماعية وأخلاقية تحمي الأرواح والممتلكات وتساهم في استقرار المجتمع.
وحذر رئيس مصلحة الدفاع المدني بوزارة الداخلية اللواء ابراهيم عبدالله المؤيد أصحاب المراكز والمولات التجارية بضرورة تدريب جميع العاملين في هذه المراكز وذالك للعمل على منظومة الأمن والسلامة العامة. والالتزام بالإجراءات وتعليمات الدفاع المدني.
وأوضح اللواء ابراهيم المؤيد بان المركز الذي شب فيه الحريق امس في العاصمة صنعاء كان بسبب أفتقاره الى منظومة الأمن والسلامة العامة وإلى الفرق المدربة من العاملين فيها على كيفية مواجهة الحريق وطرق اخمادة بالمركز التجاري الذي شب الحريق فيه وكذا اغلب المراكز التجارية الاخرى الذي لا تتبع التعليمات الصادرة من المصلحة.
ودعا رئيس مصلحة الدفاع المدني كافة اصحاب هذه المراكز والمولات التجارية لتوفير منظومة الأمن والسلامة العامة والالتزام بتعاليم المصلحة .. محذرا كافة المراكز الذي لا تلتزم بهذه الخطوات والتعاليم الملزمة والتي تضمن وتحفظ الامن والسلامة لهم وللمجتمع من تكرار مثل هذه الحوادث والحرائق .. وحثهم على ضرورة تدريب جميع العاملين في هذه المراكز للعمل على منظومة الأمن والسلامة العامة.
ونوه اللواء المؤيد بان العاصمة اليمنية صنعاء شهدت حادثة مرعبة تمثلت في اندلاع حريق هائل داخل محلات “هايبر شملان” بمنطقة شملان .. وكذا اندلاع حريق هائل، في نفس يوم أمس الخميس في أحد معامل إنتاج العطور، في مدينة الحديدة الساحلية، غرب اليمن وإن حريقا التهم معمل “الفخر” لإنتاج العطور في شارع زايد، وسط مدينة الحديدة.
وأضاف ان الحريق التهم المعمل بشكل كامل، مخلفاً خسائر مادية كبيرة ولا توجد خسائر بشرية.
ورجح المؤيد بأن حريق الحديدة ومعمل العطور ايضا يفتقر لنفس العوامل والضوابط الذي يفتقر لها الحريق الذي شب في العاصمة صنعاء.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: الدفاع المدنی
إقرأ أيضاً:
“قوى غزة”: إعدام مقدمي الخدمات “سادية إسرائيلية”
الثورة / غزة / وكالات
اعتبرت “لجنة المتابعة” التابعة للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، أن إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي لطواقم الخدمات الطبية والمدنية “سادية” إسرائيلية.
وقالت “لجنة المتابعة” -في بيان لها أمس الإثنين- إن قوات الاحتلال أعدمت 15 فردًا من طواقم “الهلال الأحمر” و”الدفاع المدني” وموظفًا في الأمم المتحدة، بـ “دم بارد” في جريمة مكتملة الأركان.
وجاء في البيان “إن الأبدان تقشعر من هول وفداحة جرائم الإبادة التي تستهدف شعبنا وكل مقدمي الخدمات الصحية والمدنية والإغاثية في ظل حرب الإبادة الشاملة؛ التي تستهدف كل إنسان وكل كائن فوق أرض قطاع غزة”.
وأوضحت “قوى غزة” أن طاقم الهلال الأحمر والدفاع المدني والأونروا خرجوا في مهمة إنسانية لإنقاذ الجرحى وإجلاء المدنيين والمسنين والضعفاء الذين باغتتهم قوات الاحتلال المعتدية على منطقة تل السلطان في رفح.
ولفتت النظر إلى أن قوات الاحتلال حاصرت الطواقم الطبية والإنسانية وقتلت أفرادها بدم بارد “في جريمة مروعة تكشف سادية جيش الاحتلال وتجرده من كل القيم ودوس جنوده على كل المواثيق الإنسانية والقوانين الدولية”.
واستدركت: “جميع العاملين في الهلال الأحمر والمسعفين ورجال الدفاع المدني ووكالة الغوث يرتدون الزيّ المميز ويحملون إشارات وعلامات خاصة معلومة وواضحة ومعرفة في كل العالم ولدى كل الجيوش”.
وتابعت: “وهذه العلامات محمية بموجب القانون الدولي والإنساني، لكن جنود الاحتلال وكعادتهم تجاوزوا كل هذه القانون وارتكبوا جريمتهم المروعة عن سبق إصرار وفي تكرار لكل الجرائم وتعميد لتاريخه الأسود بحق البشرية”.
وطالبت، العالم أجمع بكل دوله وهيئاته ومنظماته، باتخاذ كل ما يجب من مواقف وأفعال وقرارات لإدانة هذه الجرائم البشعة ومحاكمة مرتكبيها ووقف حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
34 مستشفى خرجت عن الخدمة
من جانبه قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة: إن الاحتلال قتل المئات من طواقم الخدمة الإنسانية منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة.
وأوضح “الإعلامي الحكومي” -في بيان له أمس الاثنين- أن الحرب على غزة خلفت أكثر من ألف و402 شهيد من الطواقم الطبية.
وأضاف البيان أن 111 من طواقم الدفاع المدني استشهدوا برصاص الاحتلال الإسرائيلي.
وبيَّن أن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل 362 من الكوادر الصحية وأعدم 3 أطباء منهم داخل السجون تحت التعذيب، وتابع أنه اعتقل 26 من أفراد طواقم الدفاع المدني اعتقلهم الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد “الإعلامي الحكومي” الاحتلال أحرق 34 مستشفى في غزة وأخرجها عن الخدمة بسبب عمليات القصف والاقتحام، فيما أخرج 80 مركزًا صحيًا عن الخدمة، واستهداف 162 مؤسسة صحية أخرى.
وأشار البيان أن 15 مقراً للدفاع المدني تعرّضت للقصف والاستهداف من الاحتلال الإسرائيلي، فيما دمّر 142 سيارة إسعاف ودمرها بشكل جزئي أو كلي، بالإضاف إلى 54 سيارة إطفاء أو إنقاذ أو تدخل سريع أو عربة دفاع مدني تم قصفها واستهدفها من قبل الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
وبدعم أمريكي مطلق يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية على قطاع غزة أسفرت عن أكثر من 166 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.