مركز أورام المنيا يعلن عن دخول جهاز الميكروتوم الثلجى للخدمة
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الدكتور ياسر عبد الجواد مدير مركز أورام المنيا عن إضافة جديدة وهامة لمركز أورام المنيا بدخول جهاز الميكروتوم الثلجى للخدمة
أوضح مدير مركز أورام المنيا ان جهاز (Cryostat)و هو جهاز هام جدا يستخدم لقطع شرائح دقيقة جدًا من الأنسجة المجمدة، ويتميز بالعديد من المزايا من أهمها استخدامه في الكشف عن الخلايا السرطانية ويساعد الأطباء في تحديد مدى انتشار السرطان أو تقييم حواف الأنسجة المُزالة.
اضاف الدكتور ياسر عبد الجواد هذه المزايا تجعل الميكروتوم الثلجي خيارًا مثاليًا للتطبيقات السريرية والبحثية، مع ضمان الحفاظ على سلامة ودقة العينات.
مشيرا إلي أن مركز أورام المنيا. خطوات كبيرة على طريق النجاح
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الخلايا السرطانية مركز أورام المنيا المنيا اورام المنيا مرکز أورام المنیا
إقرأ أيضاً:
طبيب أورام: أدوية السرطان المغشوشة تتسلل للأسواق وتحذير الصحة جاء متأخرًا
???? ليبيا – طبيب أورام: الأدوية المغشوشة تواصل التسلل للأسواق وتحذيرات وزارة الصحة “متأخرة”
???? السهولي يُحذّر من خطر يهدد حياة مرضى السرطان بسبب ضعف الرقابة الدوائية ⚠️
أعرب الطبيب الليبي المتخصص في أمراض السرطان د. رجب السهولي عن قلقه الشديد من استمرار تسرب أدوية مغشوشة إلى الأسواق الليبية، مشددًا على أن الخطر مضاعف حين يتعلق بمرضى السرطان نظرًا لـ”حساسية حالتهم وتأثير أي خلل بسيط في التركيبة الكيميائية على استقرار أوضاعهم الصحية”.
وفي تصريحات خاصة لموقع “العربي الجديد”، وصف السهولي هذه الأدوية بأنها “تهديد صامت” لحياة المرضى، خاصة وأن بعضها يتم تداوله دون وجود المادة الفعالة.
???? تحذير وزارة الصحة “جاء متأخرًا”.. ولا جهة أعلنت ضبط المستحضر المزور حتى الآن ????
ورحّب السهولي بتحذير وزارة الصحة الأخير بشأن مستحضر “لونسورف” المزوّر، لكنه اعتبر أن هذا التحذير جاء متأخرًا، متسائلًا عن سبب عدم إعلان أي جهة حتى الآن عن ضبط الدواء المغشوش.
وتابع: “ما دام التحذير قد صدر، فأين الجهات الرقابية والأمنية من التحرك؟ هذا يعكس ثغرات خطيرة في منظومة الرقابة على الأدوية”.
???? المرضى وأسرهم باتوا في مواجهة مسؤولية التحقق من جودة الدواء بأنفسهم ????
وأشار الطبيب إلى أن مسؤولية التحقق من جودة الأدوية باتت على عاتق المرضى وذويهم، داعيًا إلى تكثيف حملات التوعية لمساعدتهم في تمييز المنتجات الأصلية عن المقلدة، من خلال معرفة الشركات والعلامات التجارية المعتمدة.
واختتم السهولي حديثه بالقول: “على الدولة أن تتحمل مسؤوليتها في تحصين الأسواق، وتعزيز أدوات الرقابة، لحماية المواطنين من هذا الخطر الذي لا يقل فتكًا عن المرض ذاته”.