بوابة الوفد:
2025-04-04@13:49:48 GMT

الجرأة تصيب ذوق ليلى علوي في حفل جولدن جلوب (صور)

تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT

فاجأت النجمة ليلى علوي جمهورها بإطلالتها اللافته خلال حضورها حفل "الجولدن جلوب" لمجلة "Enigma".


وظهرت ليلى علوي بإطلالة صاخبة، حيث ارتدت فستانًا قصيرًا مجسمًا، مكشوفًا من ناحية الصدر، صمم الفستان من قماش البايت باللون النبيتي الغامق، الفستان مواكب لأحدث صيحات فساتين السهرة لـ 2024-2025.


وتزينت ببعض المجوهرات المرصعه بحبات الألماس ونسقت كلاتش صغيرة سوداء مع إطلالتها.


ومن الناحية الجمالية، اعتمدت تسريحة شعر جذابة ذيل حصان ووضعت مكياجًا جذابًا مرتكزًا على الألوان الترابية مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا السوداء ولون النبيتي الغامق في الشفاه.

 

واحتفلت الفنانة يسرا والفنان حسين فهمي، بالغناء والرقص بعد حصولهم على جائزة عمر الشريف في حفل "الجولدن جلوب" لمجلة "Enigma".


ويُعدّ حفل توزيع جوائز جولدن جلوب، المعروف بـ"حفلة العام في هوليوود"،  أحد أهم مناسبات الجوائز الفنية العالمية، إذ يكرّم التميز في مجالي السينما والتلفزيون منذ انطلاقه في عام 1944.

 

وتمثل جائزة عمر الشريف تكريمًا لاسم أحد أعظم نجوم السينما العربية وأول ممثل مصري يفوز بجائزة جولدن جلوب.

 

وتأتي هذه الجائزة لتسليط الضوء على التأثير الإيجابي والقيم الفنية التي يتركها المبدعون العرب في المشهد السينمائي العالمي.
 

ليلى علويليلى علويليلى علويليلى علويليلى علوي


ليلى علوي
ليلى علوي من مواليد 4 يناير 1962؛ هي ممثلة مصرية، ومن نجمات السينما المصرية.

الحياة الشخصية
ولدت من أب مصري وأم يونانية. بدأت مشوارها الفني وهي في السابعة من عمرها بالاشتراك في برامج الإذاعة والتلفزيون مع شقيقتها لمياء. وفي الخامسة عشرة من عمرها، ظهرت على المسرح لأول مرة من خلال مسرحية ثماني ستات للمخرج جلال الشرقاوي. 

وهي حاصلة على شهادة البكالوريوس في إدارة الأعمال. تزوجت ليلى من رجل الأعمال منصور الجمال (عم خديجة الجمال) في 2007، وانفصلت عنه في 2015. ولها ابن واحد بالتبني يُدعى «خالد» 

ليلى علوي

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: النجمة ليلى علوي المجوهرات جائزة عمر الشريف جلال الشرقاوي العرب لیلى علوی

إقرأ أيضاً:

رسوم ترامب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟

في خطوة أثارت جدلاً عالمياً أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة على مجموعة واسعة من الواردات، فيما أسماه "يوم التحرير" الاقتصادي.

 هذه الرسوم، التي تصل إلى 10% في بعض الدول وتتجاوز 50% على الواردات القادمة من الصين، أثارت ردود فعل غاضبة من قادة العالم، وسط تحذيرات من تداعياتها الاقتصادية الكارثية، لكن السؤال الأبرز في الأوساط الفنية والإعلامية هو: كيف ستؤثر هذه السياسات على صناعة السينما والتلفزيون عالمياً؟

ما هي توابع قنبلة ترامب في "يوم التحرير"؟ - موقع 24على مدار عقود طويلة بنى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سياسة اقتصادية راسخة قائمة على اعتقاد غير مؤكد بأن الرسوم الجمركية هي أفضل وسيلة فعالة لتعزيز اقتصاد الولايات المتحدة، ومنذ بداية ولايته الرئيس الثانية وهو يكمل ما بدأه في ولايته الأولى برسوم شاملة على جميع دول العالم، في إعلان "يوم ...

هذا التساؤل حاول تقرير في موقع ديدلاين الإجابة عنه، مشيراً إلى أنه رغم القلق الدولي من أن هذه الرسوم ستطال صناعة السينما والتلفزيون، لكن أكدت مصادر أن الخدمات الإعلامية، مثل إنتاج وبيع الأفلام والمسلسلات، لا تندرج ضمن السلع الخاضعة للرسوم.

وأكد ذلك جون مكايفاي، رئيس منظمة Pact التي تمثل المنتجين البريطانيين، قائلاً: "الرسوم تركز على السلع وليس على الخدمات، لذلك لا نتوقع تأثيراً مباشراً على صادراتنا إلى الولايات المتحدة".

ويبدو أن الخطر الحقيقي يكمن في التداعيات غير المباشرة لهذه السياسات، حيث يُتوقع أن تؤدي هذه الإجراءات إلى تباطؤ اقتصادي عالمي قد يؤثر على ميزانيات الإعلانات، وهو ما قد يشكل ضربة موجعة لشبكات البث التلفزيوني وشركات الإنتاج التي تعتمد على العائدات الإعلانية، وفقاً لما ورد في التقرير.

هل تعود هوليوود إلى الداخل؟

بعيداً عن الرسوم الجمركية المباشرة، هناك مخاوف من أن تدفع هذه السياسات الاستوديوهات الأمريكية الكبرى إلى تقليص إنتاجها في الخارج والعودة إلى التصوير داخل الولايات المتحدة، دعماً لشعار ترامب المتمثل في "إعادة الوظائف إلى أمريكا".

وقد برزت هذه المخاوف في تصريحات جاي هانت، رئيسة المعهد البريطاني للأفلام، التي حذرت من "اللغة الحماسية التي باتت تسيطر على صناعة السينما الأمريكية"، في إشارة إلى رغبة هوليوود في استعادة هيمنتها التقليدية.

كما كشفت تقارير حديثة عن تحركات داخل لوس أنجليس لتقليل القيود التنظيمية وتقديم حوافز لإعادة جذب الإنتاجات السينمائية التي غادرت إلى وجهات أرخص مثل كندا وأوروبا.

معركة جديدة حول الالتزامات المحلية

وفي سياق أوسع، أشار تقرير موقع ديدلاين إلى أن هذه التوجهات قد تؤدي إلى صدام بين واشنطن وحكومات الدول التي تفرض على منصات البث الأمريكية، مثل نتفليكس وأمازون برايم، تمويل وإنتاج محتوى محلي.

 ففي أوروبا، يفرض توجيه خدمات الإعلام السمعي البصري على هذه المنصات تخصيص نسبة من استثماراتها للأعمال الأوروبية، وهو ما اعتبرته إدارة ترامب "عبئاً غير عادلاً" على الشركات الأمريكية.

إيطاليا تهاجم رسوم ترامب الجمركية - موقع 24اعتبرت رئيسة وزراء إيطاليا اليمينية، جورجا ميلوني، أن فرض الرسوم الجمركية الجديدة من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هو إجراء "خاطئ"، لا يعود بالنفع على الولايات المتحدة أو أوروبا.

وفي فرنسا، حذر المسؤولون من أن "هوليوود تريد استعادة عصرها الذهبي الذي خسرته بسبب الإنتاجات الأجنبية واللوائح التنظيمية الصارمة"، داعياً إلى فرض حصص إلزامية أكثر صرامة لحماية الإنتاج الأوروبي.

مستقبل غامض لصناعة الترفيه عالمياً

اختتم التقرير بأنه بين الضغوط الاقتصادية الناتجة عن الرسوم الجمركية، والميل المتزايد نحو السياسات الاقتصادية، والتحديات التنظيمية التي تواجهها المنصات الرقمية، تبدو صناعة السينما والتلفزيون الدولية أمام مرحلة غامضة قد تعيد تشكيل المشهد بالكامل.

وفيما لا تزال تفاصيل السياسات الجديدة قيد الدراسة، يبقى المؤكد أن هذا التحول الاقتصادي الكبير لن يمر دون تأثير، سواء على مستوى الإنتاج أو على تدفق المحتوى بين الدول، في وقت تحتاج فيه الصناعة إلى الاستقرار أكثر من أي وقت مضى بعد الأزمات التي عصفت بها في السنوات الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل: طفلة تكتشف تميمة أثرية عمرها 3800 عام أثناء نزهة عائلية
  • "كولور أب" يتعافى من الجراحة للمنافسة في شوط "دبي جولدن شاهين"
  • رسوم ترامب الجمركية.. كيف ستؤثر على صناعة السينما؟
  • رحيل زبيدة عبد العال.. أيقونة الكفاح ضد الأمية
  • الجزيرة: تصيب البقة وتخطئ البعير
  • أخطر من ليلى عبداللطيف.. تعرف على تنبؤات العرافة "بابا فانجا" في عام 2025
  • عاشت في دار أيتام .. معلومات صادمة عن ليلى عبد اللطيف
  • ملكة.. ليلى علوي تتألق بإطلالة أنيقة في العيد
  • خروجة العيد .. اعرف الأفلام المطروحة في السينما
  • بسبب لعب الأطفال.. سيدة تصيب جارتها بطلق ناري في قنا