أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأربعاء، عن تدمير طائرة بدون طيار أوكرانية فوق أراضي شبه جزيرة القرم.
وذكرت الدفاع الروسية في بيان أوردته قناة (روسيا اليوم)، "أنه حوالي الساعة 11 من صباح اليوم أُحبطت محاولة قام بها نظام كييف لشن هجوم إرهابي باستخدام طائرة بدون طيار على مواقع في أراضي روسيا"، مضيفة أن أنظمة الدفاع الجوي الروسية اكتشفت المسيرة ودمرتها فوق أراضي جمهورية القرم.


وأشارت إلى أن القوات الأوكرانية تحاول بانتظام مهاجمة القرم باستخدام طائرات مسيرة، مشيرة إلى إحباط محاولة أوكرانية لاستهداف القرم بـ20 مسيرة السبت الماضي.
وفي سياق منفصل، لم يستبعد قائد قوات الحماية الإشعاعية والكيماوية والبيولوجية التابع لوزارة الدفاع الروسية، إيجور كيريلوف، أن تستخدم الولايات المتحدة تقنياتها البيولوجية الدفاعية لأغراض هجومية. 
وقال كيريلوف في بيان إعلامي اليوم الأربعاء: "لا نستبعد استخدام ما يسمى بالتكنولوجيات الدفاعية من قبل الولايات المتحدة لأغراض هجومية، وكذلك لأغراض الحوكمة العالمية من خلال خلق أزمات ذات طابع بيولوجي". 
وأضاف كيريلوف: "أن الولايات المتحدة بدأت الاستعدادات لوباء جديد من خلال البحث عن طفرات فيروسية".
وتابع: "من بين أولويات هذه الإدارة الأمريكية الاستعداد للأوبئة وسياسات الاستجابة، التي استحدثتها لتطوير لقاحات وعقاقير لمكافحة الفيروسات ومتغيراتها المعدلة وراثيا، فضلا عن إدخال تكنولوجيا متقدمة في مجال الإنتاج الحيوي"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة يمكنها القيام بمجموعة كاملة من الأعمال العسكرية التطبيقية مع مسببات الأمراض الخطيرة، التي تشكل مكونات الأسلحة البيولوجية. 
وأكد المسؤول العسكري الروسي أن البيانات التي حصلت عليها وزارة الدفاع الروسية تثبت مرة أخرى أن الولايات المتحدة تطور أسلحة بيولوجية على أراضي أوكرانيا. 
وأوضح أن وزارة الدفاع الروسية حصلت على وثائق تسمح بتوسيع الملف البيولوجي العسكري الأوكراني ونود اليوم استكمال هذه القائمة بإضافة ممثلي مؤسسات الدولة والشركات الخاصة الأوكرانية المشاركة في تنفيذ البرامج البيولوجية العسكرية الأميركية ونشر أسماء هؤلاء الأوكرانيين".
وفي كييف، أعلن رئيس الإدارة العسكرية لإقليم خيرسون بجنوب أوكرانيا أولكسندر بروكودين أن الجيش الروسي قصف اليوم الأربعاء مركز ووسط الإقليم، وحث السكان من خلال مكبرات الصوت على عدم النزول إلى الشوارع.
وقال بروكودين في تصريح صحفي نقلته وكالة أنباء "يوكرين فورم" الأوكرانية الرسمية:" الروس يغطون وسط خيرسون بالنار..ودعوا السكان إلى عدم النزول، وقالوا: لا تخرجوا!".
وأوضح المسئول الأوكراني في تصريحه أن القوات الروسية شنت أيضا على مدار يوم أمس الثلاثاء 61 هجومًا على الإقليم وأطلقت 358 قذيفة، منها 13 على وسط مدينة خيرسون.
 

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الدفاع الروسية طائرة بدون طيار القرم الولایات المتحدة الدفاع الروسیة

إقرأ أيضاً:

الولايات المتحدة بلا درع جوي فعّال.. وترامب يريد نسخة أمريكية من القبة الحديدية

نشر موقع " إنسايد أوفر" تقريرا سلّط فيه الضوء على نقاط الضعف في نظام الدفاع الجوي الأمريكي، موضحا أنه القوة العسكرية الأولى لا تملك نظامًا دفاعيًا جويًا متكاملًا قادرًا على مواجهة التهديدات الحديثة مثل الأسلحة الفرط صوتية.

وقال الموقع في التقرير الذي ترجمته "عربي21" إن ترامب ووزير دفاعه اقترحا إنشاء نظام دفاعي متعدد الطبقات يشبه القبة الحديدية الإسرائيلية لحماية المجال الجوي الأمريكي، مبيّنا أن الولايات المتحدة تعتمد حاليا على مزيج من الأنظمة الصاروخية التي يصفها عدد من الخبراء والمراقبين مثل ستيفن براين بأنها لا تمثل "نموذجا جيدا" للدفاع الجوي.

القبة الحديدية
أوضح الموقع أن الاحتلال الإسرائيلي اعتمد على نظام الدفاع الجوي المعروف بالقبة الحديدية لصد الهجمات التي شُنت عليها من إيران واليمن ولبنان والعراق، ويعتمد النظام على رادارات بعيدة المدى تقوم باعتراض التهديدات وتكليف الأسلحة المناسبة بالقضاء عليها.

وأضاف أنه تم تصميم القبة الحديدية لضمان دفاع جوي فعال ضد الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة أو الصواريخ التي تحلق على ارتفاع مئات الأمتار من سطح الأرض، ومعظم التقنيات العسكرية المستخدمة في هذا النظام تقدمها وتمولها الولايات المتحدة.


ويؤكد الخبير العسكري ستيفن براين أنه تم إدراج أمر تنفيذي في الولايات المتحدة بنشر نظام مماثل لذلك الذي تستخدمه إسرائيل في اعتراض الصواريخ بالنظر إلى تصاعد تهديدات الصواريخ الفرط صوتية، وفي ظل توقعات بأن "عقيدة الدمار المتبادل" لم تعد فعالة في منع الضربة الأولى، ما يعني أن الولايات المتحدة قد تتعرض لهجوم صاروخي نووي مدمر.

لكن ما الذي يدور في ذهن الرئيس الأمريكي الجديد؟ وما هي أكبر مخاوف وزارة الدفاع الأمريكية؟

الثغرات الجوية
أكد الموقع أنه بعيدا عن بالونات الاستطلاع والتجسس الصينية وانتهاك المجال الأمريكي من طائرات مسيّرة غامضة، والتي أظهرت الثغرات التي تعاني منها منظومة الدفاع الجوي الأمريكية، فإن الولايات المتحدة لا تملك حاليا منظومة دفاع شاملة على مدار الساعة على الساحل الشرقي والقطاع الأوسط والساحل المطل على البحر الكاريبي.

وأضاف أن من يعتقد وجود هيمنة مطلقة وفعالية لا مثيل لها لقيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية (نوراد)، وأنظمتها الدفاعية القادرة على التدخل الفوري لحماية الأجواء الأمريكية، سيكون مخطئا لأن هذه المنظومة تعاني العديد من الثغرات.


أنظمة الدفاع الجوي بالولايات المتحدة
وفقا للموقع، فإن نظام الدفاع الجوي للولايات المتحدة يعتمد على مزيج من الأنظمة التي تشمل منظومة الاعتراض الأرضي، وهي تركز على تدمير رؤوس الصواريخ الباليستية وتوجد في ألاسكا وكاليفورنيا، ويُفترض أن يتم نشرها أيضًا على الساحل الشرقي.

وهناك نظام الدفاع الجوي الصاروخي المتنقل (ثاد)، الذي تم نشره في عدة مناطق حول العالم، بما في ذلك كوريا الجنوبية والإمارات العربية المتحدة وإسرائيل ورومانيا وجزيرة غوام.

كما تعتمد الولايات المتحدة على أنظمة الدفاع الجوي إيجيس، المنتشرة على متن المدمرات من فئة آرلي بيرك والطّرادات من فئة تيكونديروغا، بالإضافة إلى أنظمة إيجيس البرية التي تم نشرها في غوام وبولندا ورومانيا.

ووفقًا لتقييمات "ويبنز آند ستراتيجي"، يُعتبر إيجيس عنصرًا أساسيًا في منظومة الدفاع الصاروخي الأمريكية في المحيط الهادئ والمحيط الأطلسي والبحر الأحمر والخليج العربي.

مشكلة في العقيدة العسكرية
اعتبر الموقع أن المشكلة الهيكلية في أنظمة الدفاع الصاروخي للولايات المتحدة، والتي توصف بأنها أقل فعالية من دول أخرى في مواجهة الصواريخ الباليستية المعادية والتهديدات الأخرى، تعود إلى معارضة مبادرة الدفاع الاستراتيجي التي أطلقها الرئيس رونالد ريغان في ثمانينيات الماضي.


ورأى معارضو تلك المبادرة أن إنشاء درع صاروخي ليس ممكنًا من الناحية التقنية ولا مقبولًا من الناحية الاستراتيجية، كما استند ذلك الطرح إلى فكرة أن الولايات المتحدة وخصومها لن يفكروا في استخدام الأسلحة النووية لأن النتيجة الحتمية هي تدمير الطرفين.

وأضاف الموقع أن الاتفاقيات الخاصة بالحد من التسلح النووي كانت تُصاغ بناءً على احتمالات المواجهة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، ثم روسيا لاحقًا، مع تركيز خاص على الضربة الأولى.

وكانت العقيدة السائدة في تلك الحقبة اكتساب قدرات هجومية تستهدف الأسلحة النووية للخصم بهدف تدميرها قبل أن يتمكن من تنفيذ ضربة انتقامية، لكن هذه الاستراتيجية لم تأخذ في الاعتبار التهديدات الحديثة ولا القوى الدولية الناشئة، وفقا للموقع.

أطراف جديدة في المعادلة
لفت الموقع إلى أن الصين لم تكن في الماضي طرفًا في اتفاقيات الحد من التسلح، وقد عملت منذ فترة طويلة على تعزيز قدراتها النووية وتمكنت على غرار روسيا من تطوير أسلحة وصواريخ قادرة على الوصول إلى سرعات فرط صوتية، وهو التهديد الحقيقي الذي يقلق البنتاغون.


وتُشير "ويبنز آند ستراتيجي" إلى صعود قوى نووية أخرى مثل كوريا الشمالية وإيران، التي لا تزال في مرحلة تطوير ترسانتها النووية، مما يضيف تحديات جديدة للمشهد الأمني العالمي.

ووفقا لوكالة استخبارات الدفاع الأمريكية، تمتلك الصين "أكبر ترسانة فرط صوتية في العالم"، في حين أن روسيا قد استخدمت في أوكرانيا صاروخًا باليستيًا متوسط المدى من طراز أوريشنك مزودًا بمركبة انزلاقية فرط صوتية من طراز أفانغارد، مما أظهر قدراتها الاستراتيجية.

ضرورة ملحّة
ختم الموقع بأن نظام القبة الحديدية الأمريكية الذي يطمح دونالد ترامب لتنفيذه، يمثل تحديًا وضرورة للولايات المتحدة، لأنها تحتاج إلى تأمين دفاع جوي متكامل وفعال ضد التهديدات التقليدية والأسلحة النووية والصواريخ الفرط صوتية.
 
واعتبر أن ذلك يتطلب تعزيز قدرات الاعتراض في الجو ودمج أنظمة الدفاع مع الذكاء الاصطناعي لمواجهة "تكتيكات متزايدة التعقيد" بزمن استجابة أسرع، مؤكدا أن الولايات المتحدة مطالبة بأن تحقق هذا الهدف قبل أن يعتقد خصومها بأن البر الرئيسي الأمريكي هدف ممكن وأن منظومتها الحالية غير قادرة على حماية أراضيها.

مقالات مشابهة

  • روسيا تؤكد تدمير 9 طائرات أوكرانية دون طيار وزورق
  • الثاني خلال أيام.. 6 قتلى وحرائق بحادث طيران جديد شرقي الولايات المتحدة
  • الدفاع الروسية: خسائر أوكرانية على محور كورسك
  • الدفاعات الجوية الروسية تسقط عدداً من الطائرات المسيرة
  • الولايات المتحدة بلا درع جوي فعّال.. وترامب يريد نسخة أمريكية من القبة الحديدية
  • روسيا تسقط 5 طائرات مسيرة أوكرانية
  • الدفاع الروسية: إسقاط 4 مسيرات أوكرانية فوق القرم وبيلجورود
  • الدفاع الروسية: إسقاط 4 طائرات مسيرة أوكرانية فوق القرم وبيلغورود
  • «الدولي للاستمطار» يناقش دمج الذكاء الاصطناعي والطائرات بدون طيار لتعزيز هطول الأمطار
  • هجمات أوكرانية بطائرات مسيرة تستهدف منشآت طاقة ونفط روسية