سفير موسكو بتركيا: من الممكن الحديث عن استئناف "صفقة الحبوب"حال تم تنفيذ متطلبات روسيا
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
أعلن السفير الروسي لدى تركيا، أليكسي ييرخوف، أنه من الممكن الحديث عن استئناف "صفقة الحبوب "إذا تم تنفيذ متطلبات روسيا القانونية.
ونقلت وكالة أنباء "نوفوستي" الروسية اليوم الأربعاء عن حديث تيلفزيوني للسفير ييرخوف قوله:"نحن مستعدون دائما للحوار مع شركائنا الأتراك، بما في ذلك حول صفقة الحبوب".
وأضاف:" إذا تم استيفاء متطلباتنا القانونية، فسنكون قادرين على الحديث عن استئناف مبادرة البحر الأسود للحبوب".
وتابع:" قبل كل شيء نحن هنا نتحدث عن البلدان الأفريقية، التي هي من أولوياتنا الرئيسية، فنحن نزود أصدقائنا الأفارقة بالقمح والشعير والذرة ومنتجات الحبوب الأخرى، بما في ذلك من خلال برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة"، مشيرا إلى أن بلاده صدرت 11.5 مليون طن من الحبوب إلى إفريقيا في عام 2022 ونحو 10 ملايين طن في النصف الأول من هذا العام بالرغم من جميع العقوبات الأحادية غير القانونية المفروضة على الصادرات الزراعية الروسية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: السفير الروسي لدى تركيا صفقة الحبوب
إقرأ أيضاً:
دراسة: الحبوب المنومة قد تقلل الزهايمر
أميرة خالد
يقال بأن النوم الجيد قد يكون له دور في الوقاية من مرض الزهايمر، وهذا ما أكدته دراسة حديثة أشارت إلي أن استخدام بعض الحبوب المنومة قد يساعد في تقليل تراكم البروتينات المرتبطة بمرض الزهايمر.
وبحسب موقع “ساينس ألرت”، قام باحثون من جامعة واشنطن في سانت لويس بإجراء تجربة على 38 شخصًا تتراوح أعمارهم بين 45 و65 عامًا، لم يعانوا من أي مشاكل معرفية أو اضطرابات نوم.
وتناول المشاركون خلال الدراسة دواء “سوفوريكسانت”، وهو علاج شائع للأرق، لمدة ليلتين داخل مختبر للنوم، حيث لوحظ انخفاض طفيف في مستويات بروتيني “أميلويد بيتا” و”تاو”، المرتبطين بتطور الزهايمر.
ويعتبر النوم العميق ضروريًا لتنظيف الدماغ من السموم، حيث يساعد الجهاز الجليمفاتي في تصريف البروتينات المتراكمة مثل أميلويد بيتا، التي تؤدي إلى تلف الخلايا العصبية.
وتشير الأبحاث إلى أن ليلة واحدة من النوم المتقطع قد ترفع مستويات هذه البروتينات؛ ما يعزز العلاقة بين وتفاقم المرض.
وحذر الدكتور بريندان لوسي، المشرف على الدراسة، إلي أنه رغم النتائج الواعدة، من التسرع في استخدام الحبوب المنومة كوسيلة للوقاية من الزهايمر، مشيرًا إلى أن تأثيرها على تقليل تراكم البروتينات كان مؤقتًا، حيث عادت مستويات “تاو” للارتفاع خلال 24 ساعة.
وأوضح الباحثون في الدراسة أن تأثير الدواء لم يكن كبيرًا بما يكفي لاعتماده كعلاج محتمل، خاصة أن التجربة كانت قصيرة الأمد وشملت مجموعة صغيرة من المشاركين.
ويخطط الباحثين لإجراء دراسات أوسع على كبار السن والأشخاص الأكثر عرضة للمرض، لمعرفة ما إذا كان الاستخدام المطوّل لهذه الأدوية قد يكون له تأثير دائم.
ويشدد الخبراء على أهمية تحسين عادات النوم كإجراء وقائي، مثل تجنب السهر، وتقليل التعرض للضوء الأزرق ليلًا، وعلاج اضطرابات النوم.
ويأمل الباحثون أن تساهم الدراسات المستقبلية في تطوير أدوية جديدة تستهدف العلاقة بين النوم وتراكم البروتينات؛ ما قد يوفر استراتيجيات فعالة للحد من التدهور المعرفي المرتبط بالزهايمر.