ليبيا – سلط تقرير تحليلي نشرته مجلة “ميدل إيست مونيتور” البريطانية الضوء على الدروس المستفادة من نجاح ليبيا في تنظيم انتخابات بلدية في 58 بلدية، واصفًا يوم الـ16 من نوفمبر بـ”اليوم المهم”، مشيرًا إلى أنه كشف تناقضات ونفاق نخبة سياسية فاسدة تعيق المسار الديمقراطي.

وأكد التقرير، الذي تابعته وترجمت أبرز ما جاء فيه صحيفة المرصد، أن مفوضية الانتخابات أثبتت قدرتها على تنظيم استحقاقات ناجحة إذا ما تُركت لتعمل دون تدخل سياسي وحصلت على الدعم اللازم.

ووصف التقرير أداء المفوضية في الانتخابات البلدية بالمثير للإعجاب، خاصة في ظل الانقسامات السياسية والنقص في الموارد.

دروس مستفادة من التجربة: إثبات القدرة على النجاح رغم الصعوبات:
يرى التقرير أن تنظيم الانتخابات البلدية بنجاح يطرح تساؤلًا كبيرًا حول عدم المضي قدمًا في إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، مشيرًا إلى أن العوائق الحقيقية لهذه الانتخابات ليست فنية أو لوجستية بل سياسية بحتة. إحراج النخب السياسية:
يصف التقرير هذه الانتخابات بـ”الإحراج الكبير” لنخب سياسية متمسكة بالسلطة. وأكد أن تأجيل الانتخابات التشريعية والرئاسية في عام 2021 كان مجرد مناورة من حكام يخشون فقدان امتيازاتهم وسلطتهم. إمكانية تنظيم الانتخابات رغم الانقسامات:
أظهر نجاح الانتخابات البلدية أن ليبيا تمتلك الإمكانات البشرية والفنية لتنظيم انتخابات ناجحة حتى في ظل الانقسامات القبلية والإقليمية. تساؤلات حول الانتخابات الوطنية:

تساءل التقرير عن استعداد النخبة السياسية الحاكمة للسماح بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، خاصة بعد أن أثبتت الانتخابات البلدية أن العقبات السياسية المصطنعة هي المانع الأساسي أمام إرادة الليبيين. كما لفت إلى دور قوى أجنبية في تعطيل المسار الانتخابي، مُرجحًا تكرار هذا التدخل في حال شعرت هذه القوى أو النخب المحلية بتهديد مصالحها.

ترجمة المرصد – خاص

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

كلمات دلالية: الانتخابات البلدیة

إقرأ أيضاً:

“المفوضية” تطلق حملات «سفيرات التوعية» للمشاركة في الانتخابات البلدية

انطلقت حملات التوعية التي تنظمها سفيرات التوعية في نطاق البلديات المستهدفة ضمن المجموعة الثانية من انتخابات المجالس البلدية لعام 2025، تحت إشراف وحدة دعم المرأة بالمفوضية الوطنية العليا للانتخابات.

وذكرت المفوضية، أن هذه الحملات تهدف  إلى “توعية المواطنين بأهمية التسجيل في سجل الناخبين لضمان مشاركتهم في الانتخابات المقبلة واختيار ممثليهم في المجالس البلدية”.

وتابعت أن الحملات  تستهدف “كافة شرائح المجتمع، حيث تقدم السفيرات معلومات تفصيلية حول أهمية التسجيل في سجل الناخبين كخطوة أساسية لضمان حقهم في التصويت، كما تشمل الحملة توعية حول ربط رقم الهاتف بالرقم الوطني، كإجراء ضروري يُسهّل عملية التسجيل، ويضمن وجود بيانات دقيقة في السجل الانتخابي”.

وشهدت البلديات المستهدفة عديد الأنشطة والفعاليات المتنوعة التي نظمتها السفيرات، من بينها “جولات ميدانية، محاضرات توعوية، جلسات حوارية مع المواطنين، بالإضافة إلى لقاءات عبر الإذاعات المحلية”.

وقدمت السفيرات “شروحات واضحة حول كيفية ربط رقم الهاتف بالرقم الوطني، وكيفية التحقق من إتمام عملية الربط، فضلاً عن إرشادات حول خطوات التسجيل في سجل الناخبين وآليات توزيع المقاعد في البلديات المستهدفة”.

وتأتي هذه الحملات “بعد أن تلقّت السفيرات تدريبات مكثفة بإشراف وحدة دعم المرأة، تمحورت حول تصميم وتنفيذ حملات توعية انتخابية فعّالة، وتعزيز التواصل مع المجتمع المحلي لزيادة نسب المشاركة في الانتخابات”.

مشروع “سفيرات التوعية” أطلقته وحدة دعم المرأة منذ عام 2019، ويُعدّ من أهم المبادرات الرامية إلى إشراك المرأة في توعية المجتمع حول العمليات الانتخابية. وقد أسهمت جهود السفيرات بشكل كبير في رفع معدلات التسجيل في سجل الناخبين خلال انتخابات عام 2021، وهو ما يعزز من دورهن في إنجاح العملية الانتخابية لعام 2025.

الوسومالمفوضية

مقالات مشابهة

  • النويري: البعثة الأممية تعزز الانقسام وتعيد إنتاج نفس الأجسام السياسية
  • لاستعادة الشرعية ووحدة البلاد.. مجلس النواب يدعو لإجراء انتخابات برلمانية عاجلة
  • النويري يدعو إلى انتخابات برلمانية عاجلة لإنقاذ ليبيا من الانقسام والتدخلات الخارجية
  • فريدوم هاوس: تراجع الحريات حول العالم مع تشديد الأنظمة الاستبدادية قبضتها
  • عقد جلسات توعوية مع المترشحين لـ«انتخابات المجالس البلدية»
  • المفوضية تبدأ قبول طلبات «تسجيل الناخبين» في البلديات
  • الرئاسي: السايح أطلع الكوني على جاهزية المفوضية لتنفيذ الانتخابات البلدية
  • الانتخابات البلدية في موعدها مبدئيا.. والأحزاب تتحضر
  • مصير الانتخابات البلدية قيد النقاش والتزام حكومي بانجاز الاستحقاقين البلدي والنيابي
  • “المفوضية” تطلق حملات «سفيرات التوعية» للمشاركة في الانتخابات البلدية