الرابطة الطبية الأوروبية: 95% من انتشار الأرتيكاريا يأتي في الأجواء الباردة
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
قال الدكتور فؤاد عودة، رئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية بإيطاليا، إن حساسية الأرتيكاريا موجودة بشكل كبير خلال الفترة الحالية، بسبب التغيرات الموجودة الآن في الطقس، لافتًا إلى أنها من الممكن أن يكون سببها أمراض مثل الكبد أو السرطانات.
انتشار الأرتيكاريا بين الأطفالوأضاف «عودة»، خلال مداخلة مع الإعلاميين رجائي رمزي ومنة الشرقاوي، خلال برنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع عبر شاشة القناة الأولى المصرية، أن الأرتيكاريا المنتشرة الآن موجودة أكثر لدى الأطفال الصغار، وتأتي لأسباب وراثية أو بسبب انخفاض درجات الحرارة، فيؤثر هذا على جلد الأطفال، لافتًا أن هذا المرض منتشر بشكل كبير في إيطاليا.
وتابع رئيس الرابطة الطبية الأوروبية الشرق أوسطية بإيطاليا: «95% من انتشار الأرتيكاريا يأتي في الأجواء الباردة، والاستحمام بالمياه الباردة مفيد ويزيد من قوة جهاز المناعة لدى الإنسان، بعكس المياه الساخنة التي تؤثر على الجلد»، مشيرًا إلى أنه لمعرفة وجود إصابة بالمرض الجلدي أم لا، يقوم الشخص بوضح لوح ثلج لمدة 15 دقيقة وينتظر رد الفعل الثلج على الجلد، فإذا ظهر احمرار وطفح جلدي فهذا الشخص مصاب بالأرتيكاريا.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الأطفال القناة الأولى الأرتيكاريا
إقرأ أيضاً:
«الأسوأ منذ 35 عاما».. وفاة 6 أطفال بينهم رضيع في غزة بسبب الموجة الباردة
أكد بشير جبر، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من خان يونس، أن قطاع غزة يشهد أوضاعًا إنسانية كارثية، خاصة مع انخفاض درجات الحرارة بشكل غير مسبوق.
وأضاف «جبر»، خلال رسالته على الهواء، أنه نقلا عن مصادر في وزارة الصحة الفلسطينية، توفي 6 أطفال فلسطينيون نتيجة البرد القارس الذي ضرب المنطقة خلال الأيام الماضية، كان آخرهم رضيعٌ لم يتجاوز الشهرين، حيث فقد حياته صباح اليوم في مخيم نازحين بمنطقة المواصي غرب خان يونس.
وفاة 5 أطفال بسبب البردكما توفي خمسة أطفال آخرون في مناطق مدينة غزة والشمال بسبب هذه الموجة الباردة، التي تعتبر الأشد منذ عام 1990، وفقًا للأرصاد الجوية الفلسطينية.
وأوضح «جبر»، أن النازحين الفلسطينيين الذين لجأوا إلى المخيمات العشوائية في جنوب ووسط القطاع يعيشون في خيام متهالكة لا توفر لهم الدفء أو الحماية من الأمطار، كما تسببت العاصفة الأخيرة في غرق عديد من هذه الخيام، ما زاد من معاناة السكان، خاصة الأطفال وكبار السن.
انقطاع التيار الكهربائي وشح الموارد الأساسيةوأشار «جبر» إلى أن وسائل التدفئة شبه معدومة، بسبب منع الاحتلال الإسرائيلي دخول المحروقات والمستلزمات الضرورية، ما جعل الأهالي عاجزين عن توفير الدفء لأطفالهم، في ظل انقطاع التيار الكهربائي وشح الموارد الأساسية.
وأكد مراسل «القاهرة الإخبارية» أن دخول بعض شاحنات المساعدات الإنسانية خلال الأيام الماضية ساهم في تحسين الأوضاع جزئيًا، إذ يعتمد الفلسطينيون الآن بشكل شبه كامل على المساعدات الغذائية والطبية، كما استعادت بعض المستشفيات قدرتها على تقديم الخدمات الصحية بفضل هذه الإمدادات، إلا أن المنظومة الصحية لا تزال بحاجة إلى مزيد من الدعم لتلبية احتياجات المرضى والجرحى.