من هم القادة الذين صدرت بحقهم مذكرات اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية؟
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
منذ إنشائها، أصبحت المحكمة الجنائية الدولية منصة رئيسية لمحاكمة المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية. وبينما نجحت في تقديم بعض القادة إلى العدالة، فإن آخرين ما زالوا بعيدين عن المحاسبة، في مواجهة نظام عالمي تسوده التعقيدات السياسية والقانونية.
في هذا التقرير، نسلط الضوء على أبرز قادة صدرت بحقهم مذكرات اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية:
1.نتنياهو وغالانت
في تطور لافت خلال نوفمبر 2024، أصدرت المحكمة مذكرات اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت. التهم تتعلق بجرائم ارتُكبت خلال العمليات العسكرية الأخيرة في غزة، تشمل استهداف المدنيين واستخدام التجويع كوسيلة حرب. شددت المحكمة على أهمية هذه المذكرات لضمان حماية الضحايا ومساءلة المسؤولين.
انضم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى قائمة المطلوبين دوليًا في مارس 2023. تضمنت الاتهامات ترحيل أطفال ونقل سكان أوكرانيين قسرًا إلى روسيا خلال النزاع. رفضت روسيا التهم ووصفتها بأنها "ذات دوافع سياسية"، مؤكدة عدم تعاونها مع المحكمة.
اكان لرئيس السوداني السابق عمر البشير من أوائل القادة الذين صدرت بحقهم مذكرات اعتقال أثناء وجودهم في السلطة. في 2009، اتُهم بارتكاب جرائم إبادة جماعية وجرائم حرب في دارفور. ورغم الإطاحة به، لم يتم تسليمه بعد إلى المحكمة، وسط استمرار الجهود الدولية لمحاسبته.
واجه الرئيس اليوغوسلافي السابق سلوبودان ميلوسوفيتش تهمًا تتعلق بالتطهير العرقي خلال حروب البلقان. بدأت محاكمته في لاهاي التي مثلت مرحلة بارزة في تاريخ المحاكمات الدولية، لكنها انتهت بوفاته داخل السجن قبل صدور الحكم النهائي.
أوهورو كينياتا (كينيا): الرئيس الكيني السابق كان قد واجه اتهامات تتعلق بالتحريض على العنف بعد الانتخابات الرئاسية في 2007، لكن المحكمة أسقطت التهم في 2014 بسبب نقص الأدلة.
رادو دانيلوفيتش (البوسنة والهرسك): القائد العسكري الصربي متهم بالمشاركة في مجزرة سريبرينيتسا التي أسفرت عن مقتل أكثر من 8,000 مسلم بوسني في 1995. ورغم إصدار مذكرة اعتقال بحقه في 2011، تم القبض عليه في 2015 وحُكم عليه.
فرانسوا بوزيزيه (جمهورية أفريقيا الوسطى): الرئيس السابق لجمهورية أفريقيا الوسطى متهم بارتكاب جرائم ضد الإنسانية أثناء فترة حكمه، وتواصل المحكمة ملاحقته.
رغم دورها الحاسم في ملاحقة مرتكبي الجرائم الكبرى، تواجه المحكمة تحديات قانونية وسياسية تعيق تنفيذ مذكرات الاعتقال. مع ذلك، فإن إصدار هذه المذكرات يبعث برسالة قوية: الإفلات من العقاب لن يظل مقبولًا. قد تتأخر المحاسبة، لكنها تظل هدفًا يطمح المجتمع الدولي إلى تحقيقه.
Go to accessibility shortcutsشارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية "من سيناديني ماما الآن؟".. أم فلسطينية تودّع أطفالها الثلاثة بعد غارة إسرائيلية على غزة تجدد القصف الإسرائيلي على غزة وضاحية بيروت الجنوبية.. ودعوات دولية لاعتقال نتنياهو وغالانت الحرب بيومها الـ411: استمرار القتل في غزة ومصرع 36 في قصف إسرائيلي على تدمر ونعيم قاسم يهدد تل أبيب فلاديمير بوتينلاهاييوآف غالانتسيف الإسلام القذافيبنيامين نتنياهوالمحكمة الجنائية الدوليةالمصدر: euronews
كلمات دلالية: كوب 29 قطاع غزة روسيا إسرائيل ضحايا الحرب في أوكرانيا كوب 29 قطاع غزة روسيا إسرائيل ضحايا الحرب في أوكرانيا فلاديمير بوتين لاهاي يوآف غالانت سيف الإسلام القذافي بنيامين نتنياهو المحكمة الجنائية الدولية كوب 29 قطاع غزة إسرائيل روسيا ضحايا الحرب في أوكرانيا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بنيامين نتنياهو الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب صاروخ قصف المحکمة الجنائیة الدولیة أفریقیا الوسطى مذکرات اعتقال یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
اعتقال مفتي سوريا السابق قبل مغادرته إلى الأردن
دمشق
أفادت وسائل إعلام سورية بتوقيف مفتي سوريا السابق، أحمد بدر الدين حسون، في مطار دمشق الدولي قبل مغادرته البلاد، وذلك بعد صدور مذكرة توقيف بحقه من قبل النائب العام في وزارة العدل السورية.
وتداولت صفحات سورية على مواقع التواصل الاجتماعي صورة قيل إنها لحسون وهو معصوب العينين، وسط تكهنات حول مصيره.
ووفقًا لما نقلته صحيفة “الوطن” السورية، فإن المفتي السابق كان قد أبلغ السلطات بنيته السفر إلى الأردن لإجراء عملية جراحية، وحصل على موافقة رسمية لذلك.
إلا أنه بعد وصوله إلى قاعة الشرف في المطار برفقة عائلته، داهمت قوة أمنية المكان واقتادته إلى جهة مجهولة دون المساس بعائلته.
ولم تصدر وزارة الداخلية السورية أي بيان رسمي حول ملابسات التوقيف أو التهم الموجهة لحسون، الذي كان يعدّ من أبرز رجال الدين المؤيدين للنظام السوري خلال السنوات الماضية.
ويُعرف حسون بلقب “مفتي البراميل”، نسبةً إلى دعمه العلني للعمليات العسكرية التي استخدمت فيها البراميل المتفجرة ضد الأحياء المعارضة في حلب، وكان قد واجه انتقادات واسعة بسبب مواقفه، لا سيما عقب اندلاع الاحتجاجات في سوريا عام 2011.
يُذكر أن منصب مفتي الجمهورية أُلغي بقرار من الرئيس السابق بشار الأسد عام 2021، لينتهي بذلك الدور الرسمي لحسون في المؤسسة الدينية السورية.
إقرأ أيضًا
الأمن السوري يعتقل عميدًا مقربًا من ماهر الأسد