بالصور..هكذا يبدو حفل زفاف سعودي بعدسة عين الطائر
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- تُعد حفلات الزفاف فرصة لاستعراض الضيافة السعودية، والتقاليد العريقة التي تتمثل في الأهازيج وأداء رقصة العرضة المهيبة.
وفي مجموعة من الأعمال الفوتوغرافية، حوّل المصور السعودي، عبدالعزيز خلّاف الشمري، حفلة زفاف في محافظة رفحاء إلى لوحة فنية زاهية مميزة الشكل.
Credit: Abdulaziz Alshammari/@Ro7Raf7a
وفي مقابلة مع موقع CNN بالعربية، وصف الشمري الحفل كـ "ليلة جميلة" شارك فيها بسبتمبر/أيلول، وسط حضورٍ غفير.
وتجلّت جماليات الحفل وتفاصيله بشكلٍ فريد، إذ تم تصويره عبر طائرة "درون".
ورأى الشمري أنّ توثيق الحدث من الجو هو ما زاد من تميز الصور، مشيرًا إلى أنّ المنطقة شجّعته على التوثيق بهذه الطريقة.
وشَرَح قائلًا: "المكان ساعدني على الخروج بهذه الفكرة.. حيث أنّ احتفالات الزواج في قرية المركوز تكون عادةً في مكانٍ مكشوف وسط القرية حفاظًا على الموروث وتفاخرًا به".
ويمكن رؤية التقاليد الفريدة للأفراح السعودية من منظور عين الطائر، حيث يتم استقبال الضيوف على العشرات من السجادات المتراصة، بالمباخر التي تحتوي على أغلى أنواع العود.
بعد ذلك يدخل الضيوف إلى مكان الاحتفال، حيث تُقدم إليهم أنواع مختلفة من التمور، وأصناف الحلويات، والقهوة، والشاي، بحسب ما ذكره المصور.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: التصوير عادات وتقاليد
إقرأ أيضاً:
بوابة العالم.. هذا الميناء في المملكة المتحدة لا يزال مسكونًا بذكريات سفينة تيتانيك المشؤومة
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قد يُنظر إلى هذه المدينة باعتبارها مجرّد ميناء عادي، لكنها شكّلت بوابةً للعالم منذ نشأتها.
لعب الميناء دورًا في تأسيس أمريكا الحديثة، وصولًا لما يُعتبر الليلة الأشد ظلمة في تاريخ الملاحة البحرية.
وساهم أيضًا في ولادة صناعة الرحلات البحرية الحديثة، وهي صناعة عملاقة تُقدَّر بمليارات الدولارات.
تقع مدينة ساوثهامبتون في خليجٍ محمي على الساحل الجنوبي لإنجلترا، وكانت ملاذًا لسفن تحمل التجار، والمهاجرين، والسياح، والغزاة من وإلى المدينة لما يقرب من ألفي عام.
في مطلع القرن العشرين، استغلت المدينة صناعة السفن العابرة للمحيطات.
وسرعان ما أصبحت مرادفةً للسفر العالمي، حيث تدفق ثلاثة ملايين مسافر عبر ميناء ساوثهامبتون العام الماضي.
لكن الأمور لم تكن سلسة دائمًا، حيث تنطوي قصة ساوثهامبتون على زوار غير مرغوبين، وشبح مأساة سيئة السمعة، ومستقبل يتطلب تغييرات جذرية.
سيف ذو حدينأثبتت حقيقة رؤية ساوثهامبتون كـ"بوابة إلى العالم" أنّها سيف ذو حدين.
وكتب المؤرخ برنارد نولز في كتابه "ساوثهامبتون: البوابة الإنجليزية" الصادر في عام 1951 أن "المدينة كانت مركزًا عصبيًا فرديًا يمكن للعدو ضربه بتأثير قاتل محتمل".
خلال أوقاتٍ أكثر صعوبة، نجت المدينة من حملات غزو متكرّر قام به الدنماركيون، والفلمنكيون، والفرنسيون.
عصر السفن العابرة للمحيطاتفي عام 1842، شيدت ساوثهامبتون أولى الأرصفة فيها، وكان عصر السفن البخارية في بداياته.
وكانت ساوثهامبتون في موقعٍ مميز لهذه الصناعة الناشئة، حيث اعتُبر التنافس الشرس حافزًا للتطور.
بينما كانت المنافسة محتدمة بين شركات الشحن البريطانية، والألمانية، والأمريكية، والإيطالية، والفرنسية على جائزة "الشريط الأزرق"، وهي جائزة لمن يعبر المحيط الأطلسي بشكلٍ أسرع، أصبحت الراحة على متن السفن ضرورية أيضًا.
وتم تركيب مطاعم فاخرة، ومكتبات، وصالات رياضية، ومسابح على متن السفن الأجدد، وأصبح حساء السلاحف عنصرًا أساسيًا ضمن قوائم طعام فئة الدرجة الأولى.
وكانت ساوثهامبتون على مسار العديد من هذه "القصور العائمة".
سفينة الأحلام