لبنان ٢٤:
2025-03-28@12:09:06 GMT

في سبيل الإستقلال الفعليّ.. ذكرى محبطة في واقع محتلّ

تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT

من أدهى علامات بؤس الأزمنة، أن يحلّ يوم عيد الإستقلال الذي كان مجيداً في العام 1943، محبطاً وبعيداً كل البعد عن معناه الأصيل في الواقع الحالي. فاليوم وأكثر من أي وقت مضى، وفي حين يرقص لبنان على مسرح الجنون، بات الإستقلال جدلية بحدّ ذاتها.

الإستقلال من حيث التعريف، هو انعدام التأثر بالآخرين وعدم الخضوع لسيطرتهم من حيث الرأي والسلوك والتفكير.

فأين يقع لبنان اليوم على خارطة الإستقلال الفعليّ؟

لا بدّ من أن شعوراً عارماً بخيبة الأمل كان سيتملّك رجال الإستقلال الراحلين لو كان باستطاعتهم رؤية الوضع في لبنان اليوم. كان سيقرّ بشارة الخوري ورياض الصلح والمير مجيد إرسلان بأن الإحتلال ليس دوماً على شكل ضباط يتحدثون لغة أجنبية ولا دبابات تجتاح القرى والبلدات اللبنانية، الأمر الذي يحاول العدوّ الإسرائيلي تحقيقه اليوم.

فمن قال إن لبنان كان محتلاً فقط بالإستعمار أو بالدبابات الإسرائيلية لاحقاً  والوصاية السوريّة الذي ثار عليها الشباب اللبناني؟ ماذا عن الإحتلال الداخليّ المقنّع من خلال منطق الإستقواء الذي يوازي ذاك الخارجي سوءاً وحتى يتفوّق عليه بأشواط؟

ليس مستغرباً أن يحنّ كثيرون، من باب اليأس أو المزاح، إلى الأيادي الفرنسية التي لفّت لبنان بكامله في زمن الإحتلال منتدبةً إياه، إذ كانت هناك سلطة وقانون بالحدّ الأدنى على حدّ اعتقادهم، ورأس للدولة.
فمن حيث الشكل، هل يمكن لدولة ما أن تكون مستقّلة من دون رئيس منبثق عن السلطة الشرعية يمثلها في القرارات أمام المحافل الداخلية والخارجية؟

فأين هو رأس الدولة اليوم؟

يصبح لبنان مستقلاً حينما تصبح مؤسساته مستقلّة، وقضاؤه حراً بالمحاسبة واتخاذ القرارات بحقّ مرتكبي أشنع الجرائم.

يصبح لبنان مستقلّا وحراً حينما يستقلّ عن الطائفية والمذهبية والزبائنية الملتفّة على رقاب عمله المؤسساتيّ المحرّك لمنافذ القطاع الرسميّ .

محكوم على اللبنانيين أن يناضلوا في سبيل استقلالهم، بدءاً من العهد العثماني الباطش، ثم الإنتداب، ثم جميع محاولات بسط يد الإملاءات الخارجية بـ"دعمة داخلية". وعلى أمل السيادة الفعلية، سينقضي هذا اليوم عادياً كسواه، مع فارق وحيد أن الجميع سيتذكّر العلم اللبناني، الذي سيرتفع على أسطح أعلى وأكثر عدداً.
  المصدر: خاص لبنان24

المصدر: لبنان ٢٤

إقرأ أيضاً:

أسرع وأكثر دقة.. تقنية بالذكاء الاصطناعي لعلاج أمراض الجهاز الهضمي

طوّر علماء في جامعة كامبريدج، خوارزمية ذكاء اصطناعي تُسرّع معدلات تشخيص أمراض الاضطرابات الهضمية.

ووفق ما نشرته صحيفة "الغارديان" فقد دُرّبت الخوارزمية الجديدة، وجرى اختبارها على أكثر من 4000 صورة مُلتقطة من 5 مستشفيات مختلفة، باستخدام 5 ماسحات ضوئية متنوعة.

مفاجأة طبية.. دواء لمرض وراثي يصبح سلاحاً فتاكاً ضد الملاريا - موقع 24كشفت دراسة حديثة أنه عندما يتناول المرضى دواء "نيتيسينون"، فإن دمهم يُصبح قاتلًا للبعوض المسبب للملاريا.

وجدت النتائج، أن الخوارزمية كانت بنفس فعالية أخصائي علم الأمراض في تشخيص مرض الاضطرابات الهضمية. والأهم من ذلك، أن خوارزمية التعلم الآلي كانت أسرع بكثير، مقارنةً بأخصائي علم الأمراض.

الاضطرابات الهضمية

يعد مرض الاضطرابات الهضمية حالة من أمراض المناعة الذاتية تؤثر على ما يقرب من 700 ألف شخص في المملكة المتحدة، ولكن الحصول على تشخيص دقيق قد يستغرق سنوات.

يحدث هذا المرض بسبب تناول الغلوتين - الموجود في القمح والجاودار والشعير - وتشمل أعراضه تقلصات المعدة والإسهال والطفح الجلدي وفقدان الوزن، والتعب، وفقر الدم.

علاج جديد بالخلايا الجذعية يمنح أملاً لمرضى الشلل - موقع 24يعد الشلل من أكثر الحالات الطبية تدميراً، حيث يفقد المصابون القدرة على الحركة والاستقلالية في لحظة. وتشكل إصابات الحبل الشوكي تحدياً كبيراً، إذ يعد المسؤول عن نقل الإشارات بين الدماغ والجسم، وعند تعرضه للتلف، تكون فرص التعافي محدودة، ما يؤدي إلى شلل دائم لدى ملايين الأشخاص حول العالم.

يمكن أن يؤدي مرض الاضطرابات الهضمية غير المعالج إلى مضاعفات أكثر خطورة مثل سوء التغذية، وهشاشة العظام، وفقر الدم والعقم، فضلاً عن زيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان وأمراض المناعة الذاتية الأخرى.

بدورها، قالت إليزابيث سويلو، استشارية أمراض الدم وأستاذة علم الأمراض بجامعة كامبريدج، وأحد المؤلفين الرئيسيين للبحث: "قد يستغرق الحصول على تشخيص دقيق سنوات عديدة، وفي ظل الضغوط الشديدة على أنظمة الرعاية الصحية، من المرجح أن تستمر هذه التأخيرات".

 وأضافت: "يمتلك الذكاء الاصطناعي القدرة على تسريع هذه العملية، مما يسمح للمرضى بتلقي التشخيص بشكل أسرع، وفي الوقت نفسه يخفف الضغط على قوائم انتظار هيئة الخدمات الصحية الوطنية".

وبحسب الدكتور فلوريان جاكل، أحد المشاركين في تأليف البحث، فإن الأمر يستغرق من أخصائي علم الأمراض من خمس إلى عشر دقائق لتحليل كل خزعة "العينة"، في حين أن نموذج الذكاء الاصطناعي يمكنه تشخيص مرض الاضطرابات الهضمية على الفور.

مقالات مشابهة

  • الداخلية تكثف عمليات مراقبة الأسواق: 20 ألف مخالفة في 2024 وأكثر من 4 آلاف في 2025
  • إسرائيل تهدد لبنان: لن نسمح بالعودة الى واقع 7 اكتوبر
  • أسرع وأكثر دقة.. تقنية بالذكاء الاصطناعي لعلاج أمراض الجهاز الهضمي
  • وزير المالية عن تعيين حاكم جديد لمصرف لبنان: سنرى ما الذي سيحصل في الجلسة
  • ليبيا تهنّئ جمهورية بنغلاديش بمناسبة ذكرى «اليوم الوطني»
  • شيخ العقل في ذكرى سلطان باشا الاطرش: تاريخ حافل بالبطولات والمواقف
  • الخارجية تهنّئ جمهورية اليونان بمناسبة ذكرى اليوم الوطني
  • الادعاء الفرنسي: ساركوزي "صاحب القرار الفعلي" في الصفقة مع القذافي
  • مشروع السدادة للطاقة الشمسية يسجّل تقدمًا والتنفيذ الفعلي يقترب
  • بعد اللغط الذي حدث أثناء زيارة رئيس الجمهورية.. توضيح من نقيب الأطباء البيطريين