الدولار قرب أعلى مستوى في 13 شهرًا
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
المناطق_متابعات
استقر الدولار قرب أعلى مستوى في 13 شهرًا اليوم، وسط تقييم المستثمرين لتوقعات مسار سعر الفائدة.
وانخفض مؤشر الدولار 0.05 % إلى 107.01، دون تغير يذكر عن أعلى مستوى له يوم أمس عند 107.15. وصعد الدولار بنحو 3 % حتى الآن هذا الشهر.
أخبار قد تهمك الدولار يرتفع وسط ترقب لقرارات بنك الاحتياطي الاتحادي 21 نوفمبر 2024 - 10:23 صباحًا الدولار يهبط إلى أدنى مستوى في أسبوع 20 نوفمبر 2024 - 7:25 صباحًاوفي المقابل استقر اليورو، الذي يشكل جزءًا كبيرًا من مؤشر الدولار، عند 1.
وفي سلة العملات الأخرى، سجل الجنيه الإسترليني 1.25915 دولار، بارتفاع 0.03 % حتى الآن خلال اليوم. وحافظ الين على مستوياته أمام الدولار بعدما أظهرت بيانات اقتصادية بقاء أرقام التضخم الأساسي أعلى من هدف بنك اليابان البالغ 2%، في إشارة إلى أن الظروف مواتية لمزيد من رفع أسعار الفائدة.
وتراجع الدولار 0.17 % أمام العملة اليابانية مسجلًا 154.27 ينًا.
وتستهدف عملة “بتكوين” المشفرة مستوى 100 ألف دولار بعدما سجلت 99057 دولارًا يوم أمس، حيث زادت بأكثر من 40% منذ الانتخابات الأمريكية في وقت سابق من نوفمبر الجاري.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
كلمات دلالية: الدولار مستوى فی
إقرأ أيضاً:
تراجع متواصل للدولار كعملة احتياطية عالمية هو الأول في تاريخه منذ 1994
يمانيون|
تشهد العملة الأمريكية تراجعا متواصلا في حصتها كعملة احتياطية عالمية، حيث تواصل البنوك المركزية حول العالم تقليل اعتمادها على الدولار في احتياطياتها النقدية.
ووفقا لأحدث بيانات صندوق النقد الدولي، انخفضت حصة الدولار إلى 57.8% بنهاية عام 2024، مسجلة أدنى مستوى لها منذ عام 1994.
وانخفض إجمالي حيازات الأوراق المالية المقومة بالدولار الأمريكي لدى البنوك المركزية الأخرى باستثناء الاحتياطي الفيدرالي بمقدار 59 مليار دولار إلى 6.63 تريليون دولار بحلول نهاية عام 2024، مقارنة بـ 6.69 تريليون دولار بحلول نهاية عام 2023.
وتراجعت حصة الدولار إلى 57.8% من إجمالي احتياطيات النقد الأجنبي في نهاية عام 2024، وهو أدنى مستوى منذ عام 1994. وقد حدث هذا الانخفاض بنسبة 7.3% على مدى عشر سنوات لأن البنوك المركزية كانت تعمل على تنويع حيازاتها من الأصول لسنوات عديدة، والاستثمار في الأصول المقومة بعملات أخرى غير الدولار وفي الذهب.
وتعمل روسيا منذ سنوات على تقليل اعتمادها على العملة الأمريكية بسبب استخدام واشنطن للدولار كأدة عقوبات وارتفاع الدين العام الأمريكي.