بوابة الوفد:
2025-04-03@10:13:54 GMT

عاجل.. وفاة الفنان عادل الفار بعد صراع مع المرض

تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT

توفي منذ قليل الفنان عادل الفار بعد صراع مع المرض، عن عمر يناهز 62 عاما.

وفاة الفنان عادل الفار

وتعرض الفنان عادل الفار لحالة نفسية سيئة بعد وفاة نجله شادي في 2022، حيث تُوفِى شادى، نجل الفنان عادل الفار، وهو شاب في الثلاثين من عمره، بشكل مفاجئ، بعدما تعرض لأزمة صحية نقل على إثرها إلى المستشفى، وتم دفنه في مقابر الأسرة وتلقى العزاء بالمقابر.

يذكر أن الفنان عادل الفار من مواليد 20 ديسمبر 1961، وشارك فى العديد من الأعمال الفنية، مثل "هيستيريا" و"شجيع السيما" و"زكية زكريا فى البرلمان"، ومن أهم مسلسلاته "الكومى" و"صاحب السعادة"، وظهر مؤخرًا فى مسلسل "الفتوة" الذى قام ببطولته الفنان ياسر جلال.

 

عادل الفار مونولوجست مصرى بدأ مسيرته الفنية فى الثمانينيات وفى التسعينيات بأداء دور المونولوجست ثم بدأ فى اداء ادوار تمثيلية بالتليفزيون والسينما، ومن اهم أفلامه "هيستيريا"١٩٩٨" شجيع السيما "٢٠٠٠ و "زكية زكريا فى البرلمان " ٢٠٠١ و " حارة البنات " ٢٠٠٥ و " بون سوارية "٢٠١٠ ومن اهم

مسلسلاته " الكومى " ٢٠٠١ و " ٩ شارع السلام " ٢٠٠٣ و " دائرة الإشتباه " ٢٠٠٦ و "صاحب السعادة"٢٠١٤. 

كما شارك في زوج نقاوة(عايدة رياض) وفى فيلم " الواد لا لا "٢٠٠٣. ومن اهم أغانية "مين سرق العمود " و " الواد الفلفل " و " لولو " و "إحنا الشباب" و "أنا باشتغل نفسى" و"شيبسى" و "شيكو بكا" و "حد يشترى أخويا".

 

 

 

 

 

 

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وفاة الفنان عادل الفار عادل الفار الفنان عادل الفار الفنان عادل الفار

إقرأ أيضاً:

كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟

كندا – حذر باحثون من أن السعي وراء السعادة يجعلنا أكثر تعاسة. فمن خلال محاولتنا الدائمة لتحسين مزاجنا، نستنزف مواردنا العقلية، ما يجعلنا أكثر عرضة لاتخاذ قرارات تزيد بؤسنا بدلا أن تخففه.

وكشف فريق من جامعة تورنتو عن الآلية المثيرة التي تجعل محاولاتنا اليائسة لتحسين المزاج تحولنا إلى أشخاص منهكين، أقل تحكما، ما يدفعنا لاتخاذ قرارات تزيد بؤسنا بدلا من تخفيفه.

ويطلق على هذه الظاهرة اسم “مفارقة السعادة”، حيث وجدوا أن محاولات تعزيز السعادة تستهلك الموارد العقلية وتؤدي إلى تراجع القدرة على ممارسة الأنشطة التي تسبب السعادة فعلا وتزيد الميل للسلوكيات الهدامة، مثل الإفراط في تناول الطعام.

وقال البروفيسور سام ماجليو، المشارك في الدراسة: “السعي وراء السعادة أشبه بتأثير كرة الثلج، فحين تحاول تحسين مزاجك، يستنزف هذا الجهد طاقتك اللازمة للقيام بالأشياء التي تمنحك السعادة فعلا”.

وخلص البروفيسور إلى أن كلما زاد إرهاقنا الذهني، أصبحنا أكثر عرضة للإغراء والسلوكيات الهدامة، ما يعزز الشعور بالتعاسة الذي نحاول تجنبه أصلا. وضرب مثالا بالعودة إلى المنزل بعد يوم عمل طويل ومتعب، حيث نشعر بالإرهاق الذهني فتتضاءل قدرتنا على تحمل المسؤوليات (مثل تنظيف المنزل) لصالح أنشطة أقل فائدة (مثل التمرير عبر وسائل التواصل الاجتماعي).

وفي إحدى التجارب، كان المشاركون الذين عرضت عليهم إعلانات تحمل كلمة “سعادة” أكثر ميلا للانغماس في سلوكيات غير صحية (مثل تناول المزيد من الشوكولاتة) مقارنة بمن لم يتعرضوا لهذه المحفزات.

وفي تجربة أخرى، خضع المشاركون لمهمة ذهنية لقياس قدرتهم على ضبط النفس. توقف المجموعة التي كانت تسعى للسعادة مبكرا، ما يشير إلى استنفاد مواردهم العقلية بعد محاولات تحسين المزاج.

ويختتم البروفيسور ماجليو من جامعة تورنتو سكاربورو بالقول: “المغزى هو أن السعي وراء السعادة يكلفك طاقتك الذهنية. بدلا من محاولة الشعور بشكل مختلف طوال الوقت، توقف وحاول تقدير ما لديك بالفعل”. ويضيف ناصحا: “لا تحاول أن تكون سعيدا بشكل مبالغ فيه دائما، فالقبول قد يكون طريقك الأفضل”.

المصدر: ديلي ميل

مقالات مشابهة

  • ما حقيقة ارتباط السعادة والاكتئاب بدخل الفرد؟
  • كيف يجعلنا السعي وراء السعادة أكثر بؤسا؟
  • بالفيديو.. وفاة فنان تركي على المسرح
  • اللحظات الأخيرة في حياة إيناس النجار.. صراع مع المرض انتهى برحيل مفاجئ
  • «وجعتي قلبي».. إيناس عز الدين تنعي إيناس النجار
  • وفاة الفنانة إيناس النجار بعد صراع مع المرض
  • عاجل.. وفاة الفنانة إيناس النجار بعد صراع مع المرض
  • وفاة الفنانة المصرية إيناس النجار
  • وفاة ايناس النجار بعد صراع مع المرض
  • محمد إمام يهنئ متابعيه بحلول عيد الفطر المبارك