سرقات غريبة تعرض لها مشاهير العالم: من النصب الإلكتروني إلى اختفاء المجوهرات في لحظات( تقرير)
تاريخ النشر: 22nd, November 2024 GMT
في عالم المشاهير، حيث تتنقل الأموال بين الأيادي وتزدهر الشهرة، تزداد أيضًا الحيل والسرقات التي قد تكون غير متوقعة أو حتى غريبة. ورغم أن هذا المجال قد يبدو محصنًا ضد الجرائم العادية، إلا أن بعض الأحداث قد أثارت دهشة الجميع، وأظهرت أن حتى النجوم لا ينجون من عمليات السرقة التي يمكن أن تكون أكثر إبداعًا وتعقيدًا من تلك التي تحدث في الشوارع العادية.
في عصرنا الحديث، أصبحت حسابات وسائل التواصل الاجتماعي هي أداة المشاهير للتفاعل مع جمهورهم، ولكن يبدو أن بعضهم تعرضوا لسرقات "رقمية" غير متوقعة. ففي عام 2020، تعرضت نجمة البوب الأمريكية كيم كارداشيان لعملية سرقة على حسابها في "إنستجرام"، عندما تمكنت مجموعة من القراصنة الإلكترونيين من اختراق حسابها وسرقة العديد من صورها الخاصة، مما تسبب في أزمة كبيرة بسبب تسريب محتوى حساس للغاية.
المجوهرات الثمينة في المناسبات الكبرى
قد يكون الماس هو أفضل صديق للمرأة، لكنه أيضًا كان سببًا في العديد من الحوادث المثيرة للجدل. في واحدة من أكثر الحكايات غرابة، تعرضت النجمة الهندية بارباري ديول لسرقة مجوهراتها الثمينة أثناء حضورها حفل "جوائز الأفلام الهندية". ومع أن المكان كان مليئًا بالحراس الأمنيين وأحدث تقنيات الأمان، إلا أن السارق الذي كان يعمل داخل الحفل تمكن من سرقة عقد الماس الذي تبلغ قيمته ملايين الدولارات دون أن يُكتشف.
السرقة الغامضة لسيارة بوليوود
وفي حادثة سرقة غريبة في الهند، تعرض النجم شاهرخ خان لسرقة سيارته الرياضية الفاخرة أثناء تصويره لفيلم في أحد الشوارع المزدحمة. حيث اختفى طراز السيارة الفاخر من أمام موقع التصوير رغم وجود عدد من رجال الأمن، وكأن اللصوص كانوا على علم مسبق بكل شيء. لم تتمكن الشرطة من الوصول إلى الجناة، مما جعل الحادثة واحدة من أكثر العمليات غموضًا في تاريخ صناعة السينما الهندية.
اختفاء اللوحات الفنية الثمينة من منازل النجوم
في حادثة أخرى غريبة، تعرضت الفنانة الأمريكية جينيفر لوبيز لسرقة مجموعة من اللوحات الفنية النادرة التي كانت تزين منزلها في لوس أنجلوس. الغريب في الأمر أن السارق لم يسرق أشياء أخرى من منزلها، بل اقتصر على اللوحات التي كانت تعتبر جزءًا من مجموعة فنية خاصة. ورغم التحقيقات الطويلة، لم يتمكن أحد من تحديد مكان اللوحات أو القبض على السارق.
عملية سرقة مخيفة في الأعياد
في عام 2018، تعرضت النجمة البريطانية كيلي مينوغ لسرقة غريبة في عيد الميلاد، حيث اختفى مبلغ كبير من المال كان قد أودعته في خزنة منزلها. المفاجأة كانت في كيفية دخول السارق إلى منزلها، حيث لم تُسجل أي كاميرات أمنية دخول أو خروج أي شخص. وبالرغم من تحقيقات الشرطة، بقيت الحادثة غير مفهومة حتى اليوم.
كل هذه القصص توضح أن المشاهير ليسوا في مأمن من المخاطر، وأن السرقات يمكن أن تحدث في أماكن غير متوقعة وبطرق أكثر غرابة. في النهاية، تبقى هذه الحوادث تذكيرًا للجميع بأن العالم الفاخر والمضيء قد يحتوي على ظلال مظلمة من الحيل والسرقات التي قد تزعزع حتى أكثر النجوم إشراقًا.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني مشاهير هوليود كيم كاردشيان
إقرأ أيضاً:
تقرير: رسوم ترامب تُغرق العالم بالبضائع الصينية الرخيصة
تُهدد الرسوم الجمركية الضخمة، التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الصين، بخلق مشكلة جديدة للاقتصاد العالمي المُثقل أصلًا بالتوترات التجارية: وسيكون هناك تدفق هائل من البضائع الصينية بقيمة 400 مليار دولار يبحث عن أسواق جديدة.
علم المستهلكون والشركات الأمريكية، يوم الأربعاء، أنه ابتداءً من 9 أبريل (نيسان)، ستواجه الواردات الصينية رسومًا
جمركية بنسبة 70% تقريبًا في المتوسط، وذلك بعد أن فرض ترامب رسومًا جمركية جديدة صارمة على الصين، في إطار حملته التجارية "يوم التحرير".
ومن المرجح أن تؤدي الرسوم الجمركية الجديدة إلى ارتفاع أسعار منتجات تتراوح بين الإلكترونيات الاستهلاكية والألعاب والآلات والمكونات الأساسية للتصنيع في الولايات المتحدة.
وتقول صحيفة "وول ستريت جورنال" إن جدار التعريفات الجمركية الشاهق هذا يهدد أيضًا بتحويل بعض الصادرات الصينية المتجهة إلى الولايات المتحدة إلى سوق عالمية تعجّ بالفعل بالبضائع المصنوعة في الصين، مما يُفاقم ما يُسمى بالصدمة الصينية، التي تواجه مقاومة من دول حول العالم، وفقًا لخبراء اقتصاديين.
وقد تشهد دول مصدرة رئيسية أخرى، مثل فيتنام وكوريا الجنوبية واليابان، انتشار الحواجز أمام صادراتها مع انخفاض الإنفاق الأمريكي على الواردات وتحويل صادراتها إلى وجهات جديدة.
$450B of goods from China is about to close: massive shortages of goods will be the direct result of these idiotic tariffs pic.twitter.com/EPvvhjr8pR
— The_Real_Fly (@The_Real_Fly) April 4, 2025ويُشير خبراء اقتصاديون إلى أن مثل هذه التأثيرات المتتالية تُبرز كيف يُمكن للحروب التجارية أن تتصاعد بسرعة، مُجتذبةً المزيد من الدول مع تطاير الإجراءات الانتقامية وتزايد الحواجز الدفاعية.
وقال مايكل بيتيس، أستاذ المالية في جامعة بكين في بكين والذي كتب مُوسّعًا عن التجارة العالمية،: "الألعاب النارية الحقيقية لم تأت بعد".
الصين تضررت بشدةتضررت الصين، التي يعتبرها الكثيرون في فلك ترامب العدو الجيوسياسي الرئيسي للولايات المتحدة، بشدة. إذ ستُفرض على الواردات الصينية رسوم جمركية بنسبة 34%. يُضاف هذا المعدل الجديد إلى تعريفة جمركية بنسبة 10% فُرضت في فبراير(شباط)، و10% أخرى أُضيفت في مارس (آذار)، ومجموعة من التعريفات الجمركية الأخرى التي فُرضت خلال رئاسة جو بايدن وولاية ترامب الأولى. ويرفع هذا المعدل متوسط التعريفة الجمركية على الواردات الصينية إلى حوالي 70%، وفقًا لخبراء اقتصاديين.
"The Rest of the World Is Bracing for a Flood of Cheap Chinese Goods"
Those who praised Vietnam's strategic genius in embedding itself into Chinese supply chains for export processing with RCEP will now realize there is a significant downside.https://t.co/WpRlaieUco
وسيكون من الصعب على الدول الأخرى استيعاب الصادرات الصينية التي كانت تذهب عادةً إلى السوق الأمريكية الضخمة. ووفقًا لبيانات مكتب الإحصاء، استوردت الولايات المتحدة في عام 2024 سلعًا من الصين بقيمة حوالي 440 مليار دولار. وفي عام 2023، كانت الصين مصدر خُمس منتجات الحديد والصلب المستوردة إلى الولايات المتحدة، وأكثر من ربع وارداتها من الأجهزة الإلكترونية، وثلث وارداتها من الأحذية، وثلاثة أرباع وارداتها من الألعاب، وفقًا لبيانات مركز التجارة الدولية، وهو وكالة تابعة للأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية. و91٪ من واردات الولايات المتحدة الشاملة جاءت من الصين.
من غير المرجح أن تنخفض واردات الولايات المتحدة من الصين إلى الصفر بين عشية وضحاها. قد يتمكن المستهلكون من إيجاد بدائل لبعض من المنتجات الصينية الصنع، كما أن الشركات المصنعة تُعهِد بأجزاء كبيرة من إنتاجها إلى مصانع صينية. وحتى لو كانت تُصنّع السلع محليًا، فإنها غالبًا ما تستورد قطعًا ومواد أساسية من الصين يصعب العثور عليها في أماكن أخرى.
وتلفت الصحيفة إلى أن انخفاض الإنفاق الأمريكي على الواردات الصينية يعني أن البضائع غير المباعة يجب أن تذهب إلى مكان آخر. ومع ذلك، فإن ارتفاع الصادرات الصينية يُفاقم بالفعل التوترات بين الصين والاقتصادات العالمية الكبرى، وقد يزداد الوضع سوءًا إذا حاول المصدرون تفريغ شحناتهم المتجهة إلى الولايات المتحدة إلى دول أخرى.