بوابة الوفد:
2025-04-05@07:41:31 GMT

كيف نتعامل مع الأفكار المتناقضة؟

تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT

فى عالمنا المعاصر، حيث تزداد الانقسامات والاستقطابات، يقدم برنامج تدريبى فى كلية الحقوق بجامعة هارفارد رؤية فريدة حول كيفية التعامل مع الأفكار المتناقضة، يهدف هذا البرنامج، الذى أطلقته المحاضرة بيتسى ميلر، إلى تعليم الطلاب كيفية التنقل بين أضداد وقطبيات قد تبدو كخيارات ثنائية، لكنها فى الواقع تمثّل توازناً ديناميكياً بين القوى المتناقضة.

 
والاختلاف بين الأضداد والقطبيات يكمن فى طبيعة العلاقة بين المفاهيم المتناقضة، الأضداد هى تباينات حصرية، حيث يستبعد كل طرف الآخر، مثل «الحرارة» مقابل «البرودة» أو «الضوء» مقابل «الظلام»، فى هذه الحالات، يُعتبر اتخاذ قرار واحد فقط هو الخيار الصحيح، أما القطبيات، فهى مفاهيم مترابطة تعتمد إحداها على الأخرى لتحقيق التوازن والنجاح، مثل «الحرية» مقابل «المسئولية» و«الاستقرار» مقابل «التغيير»، فى هذه الحالات، لا يُستبعد أى جانب بل يلزم التوفيق بينهما لتحقيق أفضل النتائج (فى لغتنا العربية قد تحمل المفردة الواحدة المعنى وضده فى الوقت نفسه، ويبقى السياق هو الفيصل فى تحديد المقصود، وهناك الكثيرٍ من هذه المفردات: كلمة المَوْلى تعنى السيد والعبد، الصَريم تعنى الليل والنهار، فعل بانَ يعنى ظَهَرَ وغاب).
تسعى الدورة إلى تعليم المشاركين كيفية التفاوض بين هذه الأقطاب المتناقضة، فبدلاً من التفكير فى الأمور كخيارات «إما/ أو»، تشجع ميلر على التفكير فى «أحد الأمرين/وأيضًا الأمر الآخر»، مما يساعد على فهم ديناميكيات التوترات بين المفاهيم المتنافسة، على سبيل المثال، فى الحياة المهنية أو الشخصية، قد يتعين على الأفراد الموازنة بين المصلحة الشخصية واحتياجات الآخرين، أو بين الاستقرار والتغيير.
وتؤكد ميلر فى مقابلة مع مجلة «هارفارد جازيت» أن القدرة على استخدام التوازن بين الأضداد هى مهارة مطلوبة فى الشخصية القيادية والتفاوضية، وأن هذه الدورة تمنح الطلاب أدوات مهمة للتعامل مع القيم المتناقضة التى قد تعرقل التفاهم والحوار فى المجتمع، وتقول ميلر «إنّ الأضداد يمكن العثور عليها فى القوانين، بدءًا من الأسئلة المتعلقة بأهداف وأساليب نظام العدالة الجنائية وصولاً إلى المناقشات حول التوتر المحتمل بين المصالح الجماعية والحقوق الفردية»، وتسأل: «هل يجب أن تعطى القوانين الأولوية للعدالة أم للرحمة؟» وتجيب: «فى كل من هذه الحالات، يمكننا بل يجب علينا أن نختار كلا الأمرين».
فى هذا السياق، تقدم الدورة فهماً جديداً يعزّز التعاطف ويحافظ، فى نفس الوقت، على التفاضل والتكامل، وهو أمر بالغ الأهمية فى عالمنا المُعَقَّد والمُتَغيِّر.

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

كيفية تجنب حوادث الدورانات والتقاطعات بالمدن فى 6 نصائح

وضع قانون المرور الحالى فى مادته (57) قواعد السير فى تقطاعات ودورانات الطرق لمنع وقوع الحوادث وتجنب المخالفات المرورية للسائقين، حيث يكون المرور غير منظم بواسطة رجل المرور أو بواسطة إشارات أو علامات السير، وتكون الأولوية فى المرور كالآتى:

-للمركبات القادمة من طريق رئيسى يتقاطع بطريق فرعى.

- للمركبات القادمة من اليمين أيا كان نوعها بالنسبة لأية مركبة أخرى، وذلك عند تقاطع طرق متساوية الأهمية.

- للسيارات بالنسبة إلى غيرها من المركبات.

- للمركبات التى دخلت فى التقاطع.

- المركبات المسيرة على الخطوط الحديدية لها أولوية بالنسبة لغيرها من أنواع المركبات مع مراعاة حكم المادة (55) من هذه اللائحة.

- عربات الركوب ودراجات الركوب قبل غيرها من مركبات النقل البطىء







مشاركة

مقالات مشابهة

  • كيفية دفع فاتورة الكهرباء بالموبايل
  • كيفية تجنب حوادث الدورانات والتقاطعات بالمدن فى 6 نصائح
  • أحمد عزمي يكشف تفاصيل الشخصية التي قدمها بمسلسل ظلم المصطبة
  • في قانون الأحوال الشخصية .. كيف يسترد الزوج المهر المدفوع لزوجته؟
  • بشرى سارة | كيفية انضمام العمالة غير المنتظمة لمنظومة وزارة العمل.. تفاصيل
  • آسر ياسين: هذه الشخصية تشبهني وكنت أخفيها لسنوات
  • سعر استخراج البطاقة الشخصية 2025
  • كيفية التخلص من رائحة القدمين الكريهة بشكل دائم
  • كيفية تسديد مخالفات السيارات حال ارتكابها خلال 6 معلومات
  • شريحة دماغية تحول الأفكار إلى كلام فوراً