عن اللقاء مع هوكشتاين.. هذا ما قاله جنبلاط
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
أشار الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، مساء اليوم الخميس، الى ان "القرار 1701 يشمل كل القرارات السابقة بما فيها الهدنة وهو يشمل الـ 1559 والـ 1680 والطائف".
وإعتبر، في حديث تلفزيوني، ان "لا بد من فصل المسارات ولا يستطيع لبنان الاستمرار في موضوع ربط المسارات".
وقال: "لا يمكن للجمهورية الاسلامية ان تستخدم لبنان في ربط المسارات من اجل تحسين الشروط في موضوع النووي الايراني.
وعن زيارة الموفد الأميركي اموس هوكشتاين، قال: "هوكشتاين زارني بعد سماعه انتقاد بانه يحصر زياراته بشخصيات محددة واسمعناه وجعة نظرنا".
وأضاف: "قلنا له اننا نتمسك بالطائف الذي ضمن الهدنة 1949".
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
التهجير أو الموت.. «خبير سياسي» يوضح أسباب انتشار الفرقة 62 مدرعة للجيش الإسرائيلي بغزة
قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلوم السياسية، أن هناك متغيرات طرأت متمثلة في استعادة الفرص التي تعطلت بسبب الهدنة التي تمت، لأنها كانت بمثابة تعطيل الأهداف الإسرائيليـة، موضحا أن الأهداف الإستراتيجية هي ضم ماتبقى من الأراضي الفلسطينية تحت السيادة الإسرائيلية.
أضاف «عاشور» خلال استضافته، مع الإعلامية أمل الحناوي، ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن وجود «حماس» في السلطة يتم اتخاذه كحجة من جانب إسرائيل، وأن الهدنة حين عطلت إسرائيل عن تحقيق الأهداف فخرقت الهدنة بالحجة السابق ذكرها، وبالتالي كان مصاحب لانتشار وتكثيف للعمليات العسكرية في قطاع غزة.
أوضح أستاذ العلوم السياسية أن انتشار الفرقة 62 مدرعة من الجيش الإسرائيلي في غزة بهدف السيطرة على أكبر قدر من الأراضي وإقامة منقطة عازلة لما تبقى من المواطنين الفلسطينيين وكان الهدف الأساسي من ذلك ما يسمى بسياسية الأرض المحروقة، والتدمير الممنهج للأرض وإجبار الفلسطينيين إما التهجير أو الموت أسفل القصف.
اقرأ أيضاً«أبو عبيدة»: نصف المحتجزين الأحياء في مناطق طلب الجيش الإسرائيلي إخلاءها
الجيش الإسرائيلي يعلن إصابة مجند بجروح خطيرة عقب عملية الدهس جنوب حيفا
الجيش الإسرائيلي يطلق النار على قوات «اليونيفيل» في جنوب لبنان