الدويش يهاجم غويدو بسبب تحكمه بكل شيء داخل النصر
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
ماجد محمد
علق الناقد الرياضي محمد الدويش على تحكم الإيطالي غويدو فينغا، الرئيس التنفيذي لنادي النصر، في كل شيء داخل أسوار العالمي .
وقال الدويش عبر حسابه الرسمي بمنصة «إكس» : “السعودي الذي كان يتحكم بكل شيء في النصر حل محله إيطالي، الفرق بينهما، السعودي يدفع والإيطالي يأخذ” .
وأضاف : “غويدو رغم وجود مدير رياضي ومدرب هو صاحب القرار الفني، يحاول التخلص من ماني وتاليسكا وليت البديل محور دفاعي بل مهاجم، كأن الفردية قَدر النصر” .
والجدير بالذكر أن النصر تعاقد مع غويدو في صيف 2023، إذ يمتلك خبرة تمتد لأكثر من 25 عاماً داخل وخارج القطاع الرياضي، حيث كانت أبرز محطاته في نادي روما الإيطالي، حيث تدرج في العديد من المناصب منذ عام 2013 حتى تولى منصب الرئيس التنفيذي للنادي في عام 2018.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: النصر غويدو فينغا محمد الدويش
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.
وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.
منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.
مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.
في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.