سلطنةُ عُمان تشارك في الاجتماع الـ 26 للسُّلطات الوطنية لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
العُمانية / شاركت سلطنة عُمان في أعمال الاجتماع السادس والعشرين للسُّلطات الوطنية للدول الأعضاء في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، الذي يعُقد بمقر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في مملكة هولندا.
ترأس وفد سلطنة عُمان المشارك في الاجتماع الوزير المفوض عقيل بن علوي باعمر نائب رئيس دائرة الشؤون العالمية بوزارة الخارجية، نائب رئيس السلطة الوطنية لتنفيذ الاتفاقية.
وناقش الاجتماع عددًا من القضايا التي تتعلق بتطوير قدرات السُّلطات الوطنية، والتعاون التقني، والإجراءات الوقائية للتعامل مع المواد الكيميائية ذات الاستخدام المزدوج. كما استعرض التجارب الناجحة للدول الأعضاء في تعزيز الأمن والسلامة الكيميائية.
وتأتي مشاركة سلطنة عُمان في الاجتماع للتأكيد على التزامها الفعال بالجهود الدولية الرامية لتحقيق عالم خالٍ من الأسلحة الكيميائية، ودعم جهود منظمة حظر الأسلحة الكيميائية لتعزيز الأمن والسلام على الصعيد العالمي.
كما تهدف المشاركة لتعزيز التعاون الدولي في مجال الحدّ من انتشار الأسلحة الكيميائية، وضمان الامتثال للمعايير العالمية ذات الصلة، إلى جانب استعراض التقدم المحرز في تنفيذ الاتفاقية، وبحث سبل تعزيز الشراكات مع الدول الأخرى.
ويضم الوفد المشارك مُمثلين من عدد من الجهات المختصة ووزارة الخارجية وهيئة البيئة.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: حظر الأسلحة الکیمیائیة
إقرأ أيضاً:
ليبيا تشارك بقمة «الشباب الإفريقية» في إثيوبيا
يشارك وزير الشباب في حكومة الوحدة الوطنية فتح الله الزني، في قمة “قيادات الشباب الإفريقية” التي ستحتضنها العاصمة الاثيوبية “أديس أبابا” في الفترة الممتدة من 3 إلى 5 أبريل 2025، تحت شعار “إطلاق العنان لطاقات الشباب من أجل إفريقيا مزدهرة”.
وتهدف القمة المُنظّمة من طرف الاتحاد الإفريقي، إلى “تعزيز مشاركة الشباب في جهود تحقيق السلام والتنمية المستدامة في القارة، وتوطيد الوحدة بين الشباب الإفريقي، من خلال مناقشة قضايا جوهرية، مثل الدبلوماسية ودور الشباب في حماية المصالح الافريقية على المستوى الدولي، على أن تعقد في متحف “عدوى” التذكاري للنصر، بمشاركة نحو ألف شاب، كما سيتخلل الحدث معرض للشركات الناشئة، إلى جانب أنشطة ثقافية متنوعة”.
هذا “ومن المنتظر أن يستعرض الوزير، تجربة ليبيا في التمكين للشباب (خطة عودة الحياة) لدعمهم وتطوير السياسات الرامية إلى إشراكهم في صنع القرار، بفضل الاهتمام والدعم الكبيرين الذين توليهما حكومة الوحدة الوطنية ، أين أصبح هناك نموذج شبابي يُحتذى به في محلياً ووطنياً، وهو ما تجلى في عدة صور، على غرار إستحداث منظومة المجالس المحلية للشباب وإتاحة الفرصة للشباب للتواجد في هذه المجالس المنتخبة محلياً، للمشاركة في اتخاذ عدة قرارات لفائدة الشباب، وتطوير سياسات تدعم حقوقهم ومشاركتهم في صنع القرار”.
كما سيعقد “فتح الله الزني”، “سلسة من اللقاءات الثنائية مع مختلف القيادات الشبابية من مختلف دول القارة السمراء، لتعزيز سبل التشبيك واستدامة العمل المشترك وتبادل الخبرات بين مختلف القيادات والمجالس الشبابية في إفريقيا”.