أثار مقتل باحث الآثار الإسرائيلي زئيف إيرلتش موجة سخرية على مواقع التواصل، وأبدى نشطاء استغرابهم من وجود باحث في الخطوط الأمامية للقتال، متهمين إياه بمحاولة سرقة التاريخ وتزييفه.

وقتل إيرلتش (70 عاما) خلال وجوده إلى جانب قوات الاحتلال بالقرب من مدينة صور وعلى بعد نحو 6 كيلومترات من الحدود الإسرائيلية اللبنانية.

وكان القتيل رائد احتياط متقاعد في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وقد خدم ضابطا في المشاة والاستخبارات خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى سنة 1987.

وحصل إيرلتش على الماجستير في التلمود وتاريخ شعب إسرائيل من الولايات المتحدة، وكان أشهر الباحثين بالتاريخ والجغرافيا في إسرائيل، وعمل بشكل أساسي في المواقع الأثرية بالضفة الغربية.

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن إيرلتش دخل إلى الأراضي الفلسطينية أكثر من مرة خلال الحرب الحالية، ونشرت فيديوهات لظهوره داخل عدد من المواقع الأثرية محاطا بجنود إسرائيليين، دون أن تحدد هذه الأماكن.

وقال جيش الاحتلال إن إيرلتش قتل خلال وجوده مع القوات بصفته المدنية وبالمخالفة للتعليمات العملياتية رغم أنه كان يلبس زيا عسكريا ويحمل سلاحا خاصا، وأعلن الجيش فتح تحقيق عاجل في الحادث.

ووفقا لوسائل الإعلام الإسرائيلية، فقد كان إيرلتش برفقة صديقه رئيس أركان لواء غولاني المقدم احتياط يوآف ياروم الذي أصيب هو الآخر.

وتم استهداف الباحث الإسرائيلي خلال وجوده في موقع أثري يطلق عليه في اليهوية "مقام النبي شمعون" بقرية "شمع" جنوبي لبنان.

ورغم مسح المكان من جانب قوات الاحتلال قبل أن يبدأ إيرلتش عمله فقد تمكن مقاتلان من حزب الله من شن هجوم من مسافة صفر على الموجودين في المكان.

سرقة التاريخ

وعجت مواقع التواصل بردود الفعل على مقتل الباحث الإسرائيلي، فكتب محسن "لا يمكن أن يكون باحث وهو في الجبهة الأمامية، هذا مجرم يريد أن يسرق ويحرف تاريخ لبنان، وهو أخطر الجنود".

أما بسام فكتب "تمكن حزب الله من تحديد موقع زئيف ليتم سحقه هو ومجموعته، لواء غولاني شبه انتهى، وهناك غضب في منصات المستوطنين بعد أن وقع عدد كبير من القتلى، بينهم قائد اللواء الذي أصيب بجروح مميتة".

بدوره، قال الشيخ "الغريب أن هذه المنطقة كانت تحت سيطرتهم من 1978 لسنة سنة 2000، لماذا لم يأت الباحث على رواقة ودرس القلعة ومقام شمعون الصفا؟ لماذا اليوم تحت الخطر؟".

كما قال سامح "مقتل هذا الباحث وكتاباته هي رسالة لكل اللبنانيين أن معركتهم ضد إسرائيل لا تخص حزب الله وحده، بل معني بها كل لبناني مسلم ومسيحي ودرزي، ومن كل الأديان والمعتقدات".

وأخيرا، كتبت هيفاء "جاء ليزيف التاريخ وينبش لهم عن تاريخ في قبور الأنبياء فطوى حزب الله تاريخه وزيفه وزيف كيانه".

يشار إلى أن شقيق القتيل قال إن شقيقه لم يدخل بصفة مدنية كما يدعي الجيش، مؤكدا أنه كان يعمل لصالح الجيش وبصفة عسكرية.

21/11/2024

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات حزب الله

إقرأ أيضاً:

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعترف رسميًا باغتيال حسن بدير المسؤول في حزب الله

قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف بضاحية بيروت الجنوبية حسن بدير المسؤول في الوحدة 3900 لحزب الله وفيلق القدس، وفق ما ذكرت العربية.

تصاعد التوتر.. الجيش التايواني يتابع تدريبات الصين العسكرية عن قرببكين وروسيا تعززان العلاقات.. ورسالة قوية إلى واشنطنقصف إسرائيلي على منطقة بني سهيلا في خان يونس جنوب قطاع غزةالاحتلال يواصل عدوانه ضد الشعب الفلسطيني بالضفة الغربيةالوحيد بالعالم.. رئيس فنلندا يدعو ترامب لتحديد موعد نهائي لوقف الحرب في أوكرانياأخبار العالم | غارة إسرائيلية دامية في بيروت.. وترامب يهدد إيران.. وشراكة متنامية بين موسكو وبكين

وذكر الجيش الإسرائيلي: قتلنا حسن بدير أحد عناصر حزب الله وإيران بالغارة على بيروت، مشيرا إلى  حسن بدير كان عنصرا في حزب الله وفيلق القدس الإيراني.

ووفق أرقام رسمية لبنانية، فقد ارتفع عدد قتلى الغارة على الضاحية الجنوبية إلى 4  حيث  قالت وزارة الصحة اللبنانية إنه أصيب سبعة في غارة جوية إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء، في اختبار آخر لوقف إطلاق النار الهش المستمر منذ أربعة أشهر بين إسرائيل وحزب الله.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه هاجم أحد عناصر حزب الله "الذي ساعد عناصر حماس ".
صرّح مصدر مقرب من حزب الله بأن الغارة استهدفت مسؤولاً يُشرف على الشؤون الفلسطينية في الحزب اللبناني.

وأوضح المصدر لوكالة فرانس برس، طالباً عدم الكشف عن هويته، أن الغارة استهدفت "حسن بدير، نائب رئيس حزب الله للملف الفلسطيني"، الذي كان "في منزله مع عائلته" وقتها.

ووقع الهجوم بعد أيام قليلة من ضربة سابقة شنتها إسرائيل على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية، معقل حزب الله المعروف باسم الضاحية.
أدان الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم الثلاثاء، الغارة الجوية الإسرائيلية الأخيرة، ووصفها بأنها "تحذير خطير" يشير إلى نوايا مبيتة ضد لبنان.

وقال عون إن "العدوان" الإسرائيلي المتنامي يتطلب من لبنان تكثيف التواصل الدبلوماسي وتعبئة الحلفاء الدوليين دعما لسيادة البلاد الكاملة.

كما أدان رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام الغارة الإسرائيلية، واعتبرها خرقًا صارخًا للقرار الأممي رقم 1701 واتفاق وقف إطلاق النار. وأكد سلام أنه يتابع عن كثب تداعيات الغارة بالتنسيق مع وزيري الدفاع والداخلية.

تصاعد التوتر.. الجيش التايواني يتابع تدريبات الصين العسكرية عن قرببكين وروسيا تعززان العلاقات.. ورسالة قوية إلى واشنطنقصف إسرائيلي على منطقة بني سهيلا في خان يونس جنوب قطاع غزةالاحتلال يواصل عدوانه ضد الشعب الفلسطيني بالضفة الغربيةالوحيد بالعالم.. رئيس فنلندا يدعو ترامب لتحديد موعد نهائي لوقف الحرب في أوكرانياأخبار العالم | غارة إسرائيلية دامية في بيروت.. وترامب يهدد إيران.. وشراكة متنامية بين موسكو وبكين

أفاد مراسل رويترز في موقع الحادث أن الضربة ألحقت أضرارًا بالطوابق الثلاثة العليا من مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت، على ما يبدو، حيث تحطمت شرفات تلك الطوابق. أما زجاج الطوابق السفلية فكان سليمًا، مما يشير إلى ضربة مستهدفة. وتوجهت سيارات الإسعاف إلى موقع الحادث لنقل المصابين.

ولم يصدر أي تحذير بإخلاء المنطقة قبل الغارة، كما فرت العائلات في أعقابها إلى أجزاء أخرى من بيروت، بحسب شهود عيان.

مقالات مشابهة

  • وزير الدفاع الإسرائيلي يهدّد: سنعمل على منع تسليح حزب الله
  • من المسؤول عن صواريخ الجنوب؟ إقرأوا آخر تقرير إسرائيليّ
  • عن الاغتيالات في لبنان وغزة.. هذا ما كشفه مسؤول إسرائيلي!
  • من هو حسن علي بدير الذي استهدفه الاحتلال الإسرائيلي في غارة على الضاحية الجنوبية في بيروت؟
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يعترف رسميًا باغتيال حسن بدير المسؤول في حزب الله
  • بالصور: شهداء ومصابون بقصف إسرائيلي استهدف ضاحية بيروت الجنوبية
  • قصف إسرائيلي جديد على الضاحية الجنوبية لبيروت وعون يشير إلى نوايا "مبيتة" تجاه لبنان
  • مقتل 3 في ضربة إسرائيلية استهدفت حزب الله في بيروت
  • لبنان يعلن مقتل 3 أشخاص بينهم امرأة في غارة إسرائيلية على بيروت
  • بينهم 8 أطفال.. شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي على مناطق بجنوب وشمال قطاع غزة