نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية عن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي قوله، اليوم الأربعاء، إن أصول بلاده المفرج عنها في الخارج ستستخدم في تعزيز الإنتاج المحلي.

وتوصلت طهران وواشنطن الأسبوع الماضي لاتفاق يتم بموجبه الإفراج عن خمسة أميركيين محتجزين في إيران مقابل إلغاء تجميد ستة مليارات دولار من الأصول الإيرانية في كوريا الجنوبية وإرسالها إلى حساب في قطر يمكن لإيران الوصول له.

سفينة حاويات تغادر ميناء أوديسا الأوكراني الذي تحاصره روسيا منذ ساعتين قاضٍ في كاليفورنيا يطلق النار على زوجته بأحد أسلحته «السبعة والأربعين» منذ 4 ساعات

ويقول مسؤولون أميركيون إن الأموال الإيرانية ستحول لحسابات عليها قيود وستُستخدم لأغراض إنسانية مثل شراء الغذاء أو الدواء.

وقال محامي أحد المحتجزين الأميركيين إن إيران سمحت لأربعة منهم بالانتقال للإقامة الجبرية من سجن إيفين في طهران.

وقد يكون ذلك خطوة أولى في مجموعة من المناورات المعقدة.

والمحتجز الخامس رهن الإقامة الجبرية بالفعل.

وقالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة إن الولايات المتحدة ستُفرج عن بعض الإيرانيين من سجون أميركية بموجب الاتفاق.

المصدر: الراي

إقرأ أيضاً:

تقرير أميركي يكشف موعدا مرجحا لضربة عسكرية على إيران

كشف تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، أنه من المرجح أن توجه الولايات المتحدة وإسرائيل ضربة عسكرية لإيران خلال النصف الأول من العام الجاري، أي في غضون أقل من 3 أشهر من الآن.

وقالت الصحيفة إن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعربت بصراحة أكبر عن رغبتها في انضمام الولايات المتحدة إليها في هجوم على إيران.

وقدرت الاستخبارات الأميركية، وفق "واشنطن بوست"، أنه من المرجح أن يتم "خلال النصف الأول من العام الجاري".

وتحشد الولايات المتحدة قواتها في الشرق الأوسط، فيما يعتقد أنه استعراض قوة موجه إلى إيران وجماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع طهران.

وأكدت مصادر عسكرية أميركية التقارير التي تفيد أنها نشرت فرقة من القاذفات الشبحية من طراز "بي 2" في "دييغو غارسيا"، القاعدة البحرية في جزيرة بالمحيط الهندي.

ويمكن للطائرة "بي 2" حمل أكبر ذخائر خارقة للتحصينات لدى الولايات المتحدة، التي يعتقد أنها قادرة على اختراق المنشآت النووية الإيرانية تحت الأرض، بالإضافة إلى ذخائر دقيقة التوجيه وأسلحة نووية.

ومنذ عقود يشتبه الغرب، وفي مقدمته الولايات المتحدة، أن إيران تسعى لامتلاك السلاح النووي، لكن طهران تنفي هذه الاتهامات وتقول إن برنامجها مخصص حصرا لأغراض مدنية.

والإثنين توعد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بتوجيه "ضربة شديدة" إلى من يعتدي على بلاده، بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتوجيه ضربة لإيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق معها بشأن ملفها النووي.

وفي 2015، أبرمت إيران والقوى الكبرى، الصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا، اتفاقا ينص على رفع عدد من العقوبات عنها مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.

لكن عام 2018، سحب ترامب بلاده من الاتفاق النووي، وأعاد فرض عقوبات على إيران.

وبعد عودته إلى البيت الأبيض في يناير، أعلن أنه منفتح على إجراء محادثات بشأن اتفاق جديد مع إيران، وأنه وجه رسالة إلى القادة الإيرانيين بهذا الشأن في أوائل مارس.

وبالتوازي، لوح ترامب بسياسة "الضغوط القصوى" عبر فرض عقوبات على إيران تمنعها تماما من تصدير نفطها وتحرمها تماما من مصادر دخلها، وهدد بتحرك عسكري في حال رفضت طهران الدخول في مفاوضات.

كما حمل إيران مسؤولية "كل طلقة يطلقها" الحوثيون الذين يهاجمون السفن التجارية قبالة سواحل اليمن منذ أكثر من عام.

مقالات مشابهة

  • خبير: فرض الرسوم الجمركية جزء من خطة ترامب لتعزيز التصنيع المحلي
  • وسط تهديدات أمريكية بقصف المنشآت النووية الإيرانية.. موسكو تتحرك بقوة للوساطة بين طهران وواشنطن
  • بزشكيان يعلن ترحيب طهران بإخضاع الأنشطة النووية الإيرانية للتحقيق
  • الرئيس الإيراني: مستعدون للتفاوض والحوار لحل بعض التوترات مع الولايات المتحدة
  • إيران تتخلى عن الحوثيين.. طهران تسحب قواتها من اليمن
  • الرئيس الفرنسي يدعو الشركات لتعليق استثماراتها في الولايات المتحدة
  • صحيفة: إيران ستزول بحلول هذا التاريخ ما لم تستجب لشروط ترامب
  • إسرائيل لا تستبعد المسار الدبلوماسي مع إيران
  • تقرير أميركي يكشف موعدا مرجحا لضربة عسكرية على إيران
  • أمريكا تبحث مع بنوك عالمية العقوبات على نفط إيران