جمعية الأورمان تنفذ أنشطة تنموية في 3 محافظات ضمن مبادرة «إيد واحدة»
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
نفذت جمعية الأورمان مجموعة من الأنشطة التنموية والاجتماعية في عدة محافظات الفيوم، المنيا، والغربية، بهدف دعم الأسر الأولى بالرعاية وتحسين مستوى وجودة الحياة للمواطنين، وذلك تحت مظلة التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي وفي إطار مبادرة «إيد واحدة».
أنشطة التحالف الوطني في مبادرة إيد واحدةفي محافظة الفيوم، نظمت الجمعية قافلة طبية استهدفت عددًا من القرى، وقدمت خدمات صحية متنوعة للمواطنين، أسهم في التخفيف من معاناة المرضى وتوفير الرعاية الطبية اللازمة.
أما في محافظة المنيا، ركزت الجمعية جهودها على التمكين الاقتصادي، حيث تم تسليم أكشاك للأسر المستحقة في عدد من القرى.
دعم الأسر لتحسين مستوى دخلهاويأتي هذا النشاط في إطار دعم الأسر لتحسين مستوى دخلها وخلق فرص عمل جديدة.وفي محافظة الغربية، أطلقت الجمعية قافلة طبية شملت عدة قرى، قدمت من خلالها خدمات صحية متكاملة، ما ساعد في تلبية احتياجات المرضى وتعزيز الخدمات الصحية بالمناطق الأكثر احتياجًا.
تأتي هذه الأنشطة ضمن جهود تنفيذ حملة «ايد واحدة» والتي تهدف إلى تحقيق الأهداف التالية وتقدم الدعم الغذائي والرعاية الصحية للأسر الأولى بالرعاية وتحسين مستوى المعيشة في المناطق المستهدفة لتعزيز التكامل المجتمعي والتماسك المجتمعي.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مبادرة إيد واحدة التحالف الوطني أنشطة التحالف الوطني جمعية الأورمان
إقرأ أيضاً:
لتعزيز الروابط الأسرية للنزلاء.. "قضاء أبوظبي" تنفذ مبادرة "بهجة العيد"
نفذت دائرة القضاء في أبوظبي، من خلال قطاع مراكز الإصلاح والتأهيل، مبادرة "بهجة العيد" التي تهدف إلى تمكين النزلاء والنزيلات، الذين أظهروا التزاماً سلوكياً إيجابياً، من لقاء عائلاتهم ومشاركتهم فرحة عيد الفطر المبارك.
وتأتي هذه المبادرة ضمن مبادرات "عام المجتمع 2025"، التي تسعى إلى تعزيز التماسك الأسري والاندماج الاجتماعي، وبما يتماشى مع توجهات دائرة القضاء الهادفة إلى ترسيخ القيم الإيجابية، وتحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل، ما ينعكس على سلوكياتهم بشكل إيجابي ويسهم في بناء بيئة إصلاحية داعمة.
وأكدت دائرة القضاء في أبوظبي، أن تنفيذ مبادرة "بهجة العيد" تمثل جزءاً من استراتيجيتها الشاملة للإصلاح والتأهيل، التي تركز على دعم الروابط الأسرية للنزلاء، بما يمكنهم من الاندماج مجدداً في المجتمع بعد انتهاء فترة محكوميتهم.
وأوضحت أن هذه المبادرة تعكس جهودها المستمرة لتعزيز القيم المجتمعية، إذ تمنح النزلاء فرصة للتواصل مع أسرهم خلال عيد الفطر، ما يساعد على تقوية العلاقات العائلية ويحفزهم على تبني ممارسات فعالة لإعادة بناء حياتهم على نحو أفضل.
وأشارت إلى أن المبادرات المجتمعية لمراكز الإصلاح والتأهيل جزء من نهج متكامل للإصلاح، لا يقتصر على العقوبة، بل يشمل الجوانب الاجتماعية والإنسانية، سعياً نحو توفير محيط تأهيلي محفز يتيح للنزلاء الفرص اللازمة للتطور استعداداً لحياة جديدة بعد الإفراج عنهم.