هيئة بحرية: حادث بحري جنوب غربي عدن
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
وقع حادث بحري على بُعد 74 ميلاً بحرياً جنوب غربي العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، إثر اقتراب أكثر من 12 قارباً مسلحاً صغيراً من سفينة.
وذكرت هيئة عمليات التجارة البريطانية، في بيان الخميس، على حسابها في موقع (إكس) بأنها تلقت تقريراً بوقوع الحادث البحري جنوب غربي عدن.
وأضافت، أفاد ربان سفينة بأنه على مدار ساعتين، تبعه ما يصل إلى 12 قارباً صغيراً، وعلى الرغم من استخدام مناورات مراوغة، اقترب قارب صغير واحد على بُعد ميل بحري من السفينة.
وأفاد البيان، بأنه “لم يتم الإبلاغ عن أي أضرار، وأن جميع أفراد طاقم السفينة بأمان، وواصلت طريقها إلى ميناء الرسو التالي".
وأشار إلى أن السلطات تحقق في الحادثة، كما دعت السفن إلى العبور بحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه.
وفي 19 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي دشنت مليشيا الحوثي (المصنّفة على قائمة الإرهاب) هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على سفن تجارية في البحرين الأحمر والعربي تحت إشراف خبراء في الحرس الثوري الإيراني.
وتزعم المليشيا المدعومة من إيران أن هذه الهجمات استناد للشعب الفلسطيني لفك الحصار على غزة الذي فرضته قوات الاحتلال عقب هجوم حركة حماس في 7 اكتوبر/ تشرين الأول 2023. لكن الهجمات الحوثية لم تغير شيئاً في مسار الحرب التي تزداد توسعاً.
المصدر: وكالة خبر للأنباء
إقرأ أيضاً:
بوابة العالم.. هذا الميناء في المملكة المتحدة لا يزال مسكونًا بذكريات سفينة تيتانيك المشؤومة
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قد يُنظر إلى هذه المدينة باعتبارها مجرّد ميناء عادي، لكنها شكّلت بوابةً للعالم منذ نشأتها.
لعب الميناء دورًا في تأسيس أمريكا الحديثة، وصولًا لما يُعتبر الليلة الأشد ظلمة في تاريخ الملاحة البحرية.
وساهم أيضًا في ولادة صناعة الرحلات البحرية الحديثة، وهي صناعة عملاقة تُقدَّر بمليارات الدولارات.
تقع مدينة ساوثهامبتون في خليجٍ محمي على الساحل الجنوبي لإنجلترا، وكانت ملاذًا لسفن تحمل التجار، والمهاجرين، والسياح، والغزاة من وإلى المدينة لما يقرب من ألفي عام.
في مطلع القرن العشرين، استغلت المدينة صناعة السفن العابرة للمحيطات.
وسرعان ما أصبحت مرادفةً للسفر العالمي، حيث تدفق ثلاثة ملايين مسافر عبر ميناء ساوثهامبتون العام الماضي.
لكن الأمور لم تكن سلسة دائمًا، حيث تنطوي قصة ساوثهامبتون على زوار غير مرغوبين، وشبح مأساة سيئة السمعة، ومستقبل يتطلب تغييرات جذرية.
سيف ذو حدينأثبتت حقيقة رؤية ساوثهامبتون كـ"بوابة إلى العالم" أنّها سيف ذو حدين.
وكتب المؤرخ برنارد نولز في كتابه "ساوثهامبتون: البوابة الإنجليزية" الصادر في عام 1951 أن "المدينة كانت مركزًا عصبيًا فرديًا يمكن للعدو ضربه بتأثير قاتل محتمل".
خلال أوقاتٍ أكثر صعوبة، نجت المدينة من حملات غزو متكرّر قام به الدنماركيون، والفلمنكيون، والفرنسيون.
عصر السفن العابرة للمحيطاتفي عام 1842، شيدت ساوثهامبتون أولى الأرصفة فيها، وكان عصر السفن البخارية في بداياته.
وكانت ساوثهامبتون في موقعٍ مميز لهذه الصناعة الناشئة، حيث اعتُبر التنافس الشرس حافزًا للتطور.
بينما كانت المنافسة محتدمة بين شركات الشحن البريطانية، والألمانية، والأمريكية، والإيطالية، والفرنسية على جائزة "الشريط الأزرق"، وهي جائزة لمن يعبر المحيط الأطلسي بشكلٍ أسرع، أصبحت الراحة على متن السفن ضرورية أيضًا.
وتم تركيب مطاعم فاخرة، ومكتبات، وصالات رياضية، ومسابح على متن السفن الأجدد، وأصبح حساء السلاحف عنصرًا أساسيًا ضمن قوائم طعام فئة الدرجة الأولى.
وكانت ساوثهامبتون على مسار العديد من هذه "القصور العائمة".
سفينة الأحلام