تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال محمد بن يوسف، سفير تونس بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، خلال ندوة في نقابة الصحفيين، إن تونس تسعى، مثل مصر، إلى تسوية أوضاع الأجانب المقيمين على أراضيها.

 وأكد أن هذا الإجراء يأتي في إطار حرص تونس على تنظيم وضع المهاجرين، الذين يقدر عددهم بعشرات الآلاف، وإخضاعهم لسلطة القانون الذي تفرضه كل دولة.

وبخصوص الموقف التونسي من الحرب في غزة، شدد بن يوسف على أن الموقف التونسي ثابت وواضح في رفض ما وصفه بحرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، الذي يعاني تحت نير الاستعمار منذ أكثر من 70 عامًا، في ظل صمت العالم وعجز المنظومة الدولية. 

وذكر في هذا السياق استخدام الولايات المتحدة حق النقض "الفيتو" في مجلس الأمن ضد قرار يهدف إلى وقف إطلاق النار والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع. 

وأضاف "من جانبنا، نشكر السلطات المصرية على مساعدتها لنا في تقديم ما استطعنا من مساعدات لأشقائنا في قطاع غزة."

وفيما يتعلق بالأوضاع في ليبيا، أوضح بن يوسف أن تونس تشارك مصر في الاهتمام بالأزمة الليبية، نظرًا لجوار البلدين، كما تتفق مع مصر في ضرورة وقف التدخلات الغربية في الشأن الليبي.

 وأكد على أهمية أن يكون قرار الليبيين بيدهم، وأن تُجرى الانتخابات الرئاسية والتشريعية في أقرب وقت ممكن، مع ضرورة وقف التدخلات الخارجية التي لا تخدم مصالح المجتمع الليبي. 

وأعرب عن أمله في أن تشهد ليبيا انتخابات تشريعية ورئاسية تؤدي إلى إقامة مؤسسات دائمة ومستقرة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: الجامعة العربية

إقرأ أيضاً:

فقرات من كتاب العار

للدول الأفريقية تاريخ طويل ومحزن من العبودية والاستعمار والاستعمار الجديد على أيدي قوى أجنبية من خارج القارة. قد تعتقد أن هذا التاريخ الحزين سيمنع الحكومات الأفريقية من التآمر مع القوى الأجنبية لزعزعة استقرار وتدمير الدول الأفريقية الأخرى ولكن هذا ليس ما نراه.
فلماذا إذن يساعد الحكام والمثقفون والسياسيون الأفارقة الأجانب على تدمير ونهب الدول الأفريقية الأخرى، وفي الوقت نفسه ينسون التاريخ الحزين الذي عانى منه الأفارقة على أيدي الأجانب وينسون أيضًا أن بلدانهم مليئة بالانقسامات والضعف التي يمكن استخدامه للتسبب لهم في مشاكل خطيرة انتقامًا من تدخلهم في شؤون جيرانهم؟

الإجابة بسيطة، هؤلاء القادة والمثقفون والسياسيون مدفوعون بمكاسب شخصية ولا يهتمون بما إذا كانت الدول الأفريقية الأخرى قد دمرت أو أن بلدانهم ستدفع الثمن عاجلاً أم آجلاً وتشرب من نفس الكأس لأن هؤلاء الأجانب سيتحولون ويفعلون ببلدانهم ما فعلوه بالدول الأفريقية الأخرى بمساعدتهم .

ومن السهل للغاية على قوة أجنبية أن تشتري زعيمًا أفريقيًا، وتشتري سياسيين وصحفيين وغيرهم من اللاعبين المؤثرين، ثم تحصل على خدماتهم لتدمير قارتهم. يمكن شراؤهم بشكل مباشر أو من خلال دفعيات مادية أو عينية لأبنائهم وبناتهم وزوجاتهم وإخوانهم وشركائهم في الأعمال ، لأن الرشاوى السياسية أصبحت عملاً متطورًا ومتقدمًا ليس من السهل اكتشافه وإثباته.

وهذا هو السبب أن شخصيات أفريقية نافذة تلعب أدوارا قذرة ضد مصلحة كل دول القارة ويتامرون مع الأجنبي ضد مظر أفريكا.

وهذا يعني أننا يجب أن نتجنب أخذ شعوب أفريقيا بجرائر حكوماتها التي تعمل من خلف ظهرها، ونكتفي بصب اللعنات علي الكومبردورات الأنانيين المصلحجية ونحافظ علي علاقة طيبة علي المستوي الثقافي والإجتماعي مع كل الشعوب بغض النظر عما تفعل حكوماتها.
عار عليهم جميعًا، القادة والتكنوقراط والسياسيون والوسطاء.

معتصم اقرع

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • تونس تبدأ بإزالة أكبر «مخيمات المهاجرين» على أراضيها
  • أوضاع إنسانية كارثية في غزة مع استمرار النزوح والقصف العشوائي
  • الولايات المتحدة تطمئن الأوكرانيين المقيمين بعد "رسائل ترحيل" عن طريق الخطأ
  • موسكو: هجمات كييف على المدنيين تظهر أن خططها لا تتضمن تحقيق تسوية سياسية
  • بعد موسم رمضان.. رانيا يوسف توجه رسالة لزملائها
  • فقرات من كتاب العار
  • المقيمين والقادمين إلى تركيا.. تنبيهات هامة بشأن الطقس خلال الايام القادمة
  • خبير سياسي: التدخلات الأجنبية تهدد وحدة سوريا الجديدة
  • رانيا يوسف توجه رسالة بسبب موسم دراما رمضان 2025 | صورة
  • ما شاهدته من أوضاع الأسرى في معتقلات الجنجويد يفوق الخيال