أيرلندا تعلق على قرار الجنائية الدولية باعتقال نتنياهو وجالانت
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
أكد رئيس الوزراء الأيرلندي سيمون هاريس، أن أوامر الاعتقال التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية بحق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف جالانت تعد خطوة مهمة وخطيرة.
وحسب وكالة “رويترز” للأنباء، قال هاريس في بيان اليوم الخميس: “القرار خطوة مهمة للغاية. لا يمكن أن تكون هذه الاتهامات أكثر خطورة”، مضيفًا أن "أيرلندا تحترم دور المحكمة الجنائية الدولية.
وأصدرت المحكمة الجنائية الدولية، اليوم الخميس، مذكرات اعتقال بحق رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه السابق، يوآف جالانت، والقيادي في حركة "حماس"، محمد الضيف.
وقالت المحكمة، في بيان لها اليوم الخميس، عبر موقعها الرسمي: "أصدرت الغرفة (الأولى) أوامر اعتقال بحق شخصين، بنيامين نتنياهو و يوآف غالانت، بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب في الفترة من 8 أكتوبر 2023 على الأقل حتى 20 مايو 2024 على الأقل، وهو اليوم الذي قدم فيه الادعاء طلبات إصدار أوامر الاعتقال".
وأضافت المحكمة الجنائية الدولية في بيانها بالقول: "ووجدت الدائرة أيضًا أسبابًا معقولة للاعتقاد بأن نتنياهو وجالانت يتحملان المسؤولية الجنائية" عما وصفتها بـ"جريمة الحرب المتمثلة في توجيه هجوم متعمد ضد السكان المدنيين"، وفقا للبيان.
وأردفت المحكمة بالقول: "واعتبرت الغرفة أن هناك أسبابا معقولة للاعتقاد بأن كلا الشخصين حرما السكان المدنيين في غزة عمداً وعن علم من الأشياء التي لا غنى عنها لبقائهم على قيد الحياة، بما في ذلك الغذاء والماء والأدوية والإمدادات الطبية، وكذلك الوقود والكهرباء، من 8 أكتوبر 2023 على الأقل إلى 20 مايو 2024"، وفقا للبيان.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: رئيس الوزراء الأيرلندي المحكمة الجنائية الدولية نتنياهو جالانت رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي المحکمة الجنائیة الدولیة
إقرأ أيضاً:
قطر تعلق على قضية المتهمين بمكتب نتنياهو.. وتؤكد تمسكها بالوساطة
علق مسؤول في الحكومة القطرية، اليوم الاثنين، على قضية المتهمين بمكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والمعروفة باسم "قطر جيت"، مؤكدا في الوقت ذاته تمسكها بالوساطة لإنهاء الحرب الوحشية على قطاع غزة.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مسؤول بالحكومة القطرية، أنه "ليست أول مرة نتعرض فيها للتشويه ممن لا يريدون وقف الصراع أو عودة الرهائن".
وتابع المسؤول القطري، أننا "سنواصل جهود الوساطة بالتعاون مع الولايات المتحدة وشركائنا في المنطقة"، مضيفا أننا "نسمح للساعين عمدا لإفشال المفاوضات وإطالة الصراع بتشتيتنا أو ردعنا".
بدوره، قال رئيس سابق لهيئة الأسرى الإسرائيليين إن "نتنياهو طلب منا الهجوم على قطر، بينما تلقى مساعدوه أموالا من قطر لمساعدتها".
وأوعزت المستشارة القضائية لحكومة الاحتلال الإسرائيلي باستدعاء نتنياهو للإفادة بقضية "قطر جيت".
وأفادت وسائل إعلام عبرية أنه "إذا تم استدعاء نتنياهو فسيتم استدعاؤه للإدلاء بإفادة وليس للتحقيق".
في إطار الإفادة سيقدم روايته، لكنه ليس مشتبها بارتكاب أي مخالفات في القضية، لن يتمكن محققو الشرطة من استخدام أقواله ضده، وسيتعين عليهم إبلاغه، إذا رأوا ضرورة لذلك، بأنه يخضع لتحقيق تحت التحذير، ثم استجوابه مجددا لاستخدام أقواله ضده، بحسب ما أوردته قناة i24 العبرية.
ولفتت القناة إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت اثنين من المشتبه بهم في قضية "قطر جيت"، وهما موظفين في ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو.
وأوضحت أن المعتقلين هما إيلي فيلدشتاين ويوناتان أوريخ، وتم تسجيل الاعتقال بالتزامن مع اليوم العشرين لشهادة رئيس الحكومة الإسرائيلية في المحكمة المركزية في تل أبيب، ما دفع محاميه عميت حداد إلى طلب استراحة، ومغادرة قاعة المحكمة، لأنه يمثل أوريخ في القضية.
وفي الوقت نفسه، يتم التحقيق مع مشتبه به رئيسي آخر تحت التحذير، ويدلي أحد الصحفيين بشهادة علنية في هذه القضية، وفق القناة العبرية.