بنزيما: التقرب إلى الله والعيش بجانب مكة المكرمة أمر مختلف
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
نواف السالم
كشف نجم نادي الاتحاد، الفرنسي كريم بنزيما، عن سعادته الكبيرة بالتواجد في المملكة العربية السعودية، خاصة بالقرب من مكة المكرمة.
وقال بنزيما في فيلم وثائقي عن الدوري السعودي بثته شبكة “نتفليكس: “أنا مسلم والسعودية بلد مسلم، أنا أنتمي إلى هنا، بالقرب من مكة”، مضيفا: “أشعر بالراحة في السعودية، وكل شيء هنا أكثر من رائع، كرة القدم هي حياتي، ولكن التقرب إلى الله والعيش بجانب مكة المكرمة هو أمر مختلف”.
وتابع: “ما زلت أريد اللعب، وهدفي تحقيق الأمجاد في الملعب، وكل ما يسعني قوله، هو أنني سأفوز أينما كنت، الأمر بهذه البساطة”.
وأردف: “الانتقال إلى الاتحاد لا يعني مجرد اللعب في فريق آخر، بل يعني العيش في مكان آخر والتأقلم مع حياة مختلفة، حتى إن كان بلدًا رائعًا، فلا بد من تعلم الانسجام مع اللاعبين الآخرين والتأقلم مع اختلاف أسلوب اللعب ورؤية المدرب، قبل أن تتمكن من تحقيق الفوز، ثمة عدة شروط تسبق الفوز وعليك بذل جهد كبير للتأقلم”.
وعن علاقته بجماهير الاتحاد، قال: “جماهير الاتحاد رحبت بي بحرارة، وشعرت فورًا بمقدار الحب الذي يكنونه لي، أنا مبتهج على الدوام، سواء في داخل الملعب أم خارجه، علينا استغلال تشكيلتنا، فهي جيدة، ونلعب بتناغم وانسجام، والأهم في كرة القدم تحقيق الانتصارات”.
وتطرق بنزيما للحديث عن إنهاء الاتحاد الموسم الماضي في المركز الخامس، قائلًا: “الخسارة تعلمك وتجعلك تراجع حساباتك وعلينا جميعًا تركها وراء ظهورنا الآن، أما الموسم الحالي فلن يكون لنا عذر”.
وعن الانتقادات التي يتعرض لها أحيانا من الصحافة، قال بنزيما: “لست بحاجة إلى الصحافة لتخبرني كيف أعيش حياتي، أعرف من أنا وأعرف حجم موهبتي ومهنتي، وأعرف ما أستطيع فعله، وفي سني هذا اليوم ومع كل الذي تعلمته أعرف مقامي جيدًا، ولا أحتاج إلى صحفي ليخبرني من أنا، لذا لا يشغلني ما يقولون”.
وعانى بنزيما عدة أزمات مختلفة مع الاتحاد، سواء على مستوى الإصابات أم الصراعات مع الجهاز الفني وإدارة النادي، التي بدأت بصدام قوي مع المدرب الأسبق نونو سانتو ثم الأرجنتيني غاياردو، حتى تم الاستقرار على تولي لوران بلان المسؤولية للموسم الحالي، الذي يقدم فيه النجم الفرنسي مستويات جيدة.
وخاض بنزيما هذا الموسم مع “العميد” 9 مباريات وسجل 8 أهداف وصنع آخر.
وانضم بنزيما لصفوف الاتحاد في يونيو 2023، بعد رحلة تاريخية مع ريال مدريد امتدت 14 عامًا، نجح خلالها في تحقيق الإنجازات الفردية والجماعية، إذ أصبح أحد أفضل المهاجمين في تاريخ الملكي.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الاتحاد بنزيما مكة المكرمة
إقرأ أيضاً:
حسن بدير.. من هو القيادي في حزب الله الذي استهدفته إسرائيل؟
قال مصدر أمني لبناني إن ضربة جوية إسرائيلية على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت قتلت 4 أشخاص، اليوم الثلاثاء، من بينهم قيادي في جماعة حزب الله مما شكل ضغطاً إضافياً على وقف إطلاق نار هش بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران.
من هو حسن بدير؟وقال الجيش الإسرائيلي إن القيادي يدعى حسن بدير وهو عضو في وحدة تابعة لحزب الله وفيلق القدس الإيراني وإن بدير قدم المساعدة لحركة حماس على تخطيط "هجوم إرهابي كبير ووشيك على مدنيين إسرائيليين".
وذكر المصدر الأمني اللبناني أن الهدف من الضربة هو قيادي في حزب الله تتضمن مسؤولياته الملف الفلسطيني.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن الضربة قتلت 4 من بينهم امرأة وأصابت 7.
هدنة هشةوتلك هي الضربة الجوية الثانية التي تنفذها إسرائيل في غضون 5 أيام على الضاحية الجنوبية مما أضاف ضغوطاً كبيرة على وقف إطلاق نار توسطت فيه الولايات المتحدة وأنهى حرباً مدمرة نهاية العام الماضي.
وعادت الهجمات على الضاحية الجنوبية في وقت تصعيد أوسع نطاقاً في المنطقة مع استئناف إسرائيل للعمليات في قطاع غزة بعد هدنة استمرت شهرين، ومع توجيه الولايات المتحدة لضربات للحوثيين في اليمن لردعها عن مهاجمة سفن في محيط البحر الأحمر.
وقال إبراهيم الموسوي النائب عن حزب الله إن الهجوم الإسرائيلي يصل إلى حد الاعتداء السافر الذي يصعد الموقف لمستوى مختلف تماماً.
وأضاف في تصريح نقله التلفزيون بعد زيارة موقع البناية التي استهدفتها الضربة أن على الدولة اللبنانية تفعيل أعلى مستويات الدبلوماسية للتوصل إلى حل.
تهديد حقيقيوقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن عنصر حزب الله المقتول شكل "تهديداً حقيقياً ووشيكاً... نتوقع من لبنان التصرف للقضاء على المنظمات الإرهابية التي تعمل من داخل حدودها ضد إسرائيل".
ووجهت إسرائيل ضربات قاصمة لحزب الله في الحرب وقتل الآلاف من مقاتليه ودمرت أغلب ترسانته وأكبر قياداته ومن بينهم الأمين العام حسن نصر الله.
ونفت جماعة حزب الله أي ضلوع لها في الهجمات الصاروخية التي وقعت في الآونة الأخيرة من لبنان صوب إسرائيل، بما شمل هجوماً دفع إسرائيل لشن ضربة جوية على الضاحية الجنوبية يوم الجمعة.
وقال مراسل لرويترز في موقع الحدث إن الضربة الجوية ألحقت على ما يبدو أضراراً بالطوابق الثلاثة العليا من مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت وتحطمت شرفات تلك الطوابق. وظل زجاج الطوابق السفلية سليماً، مما يشير إلى أن الضربة كانت محددة الهدف. وتوجهت سيارات إسعاف إلى المكان لنقل القتلى والمصابين.
ولم يصدر تحذير بإخلاء المنطقة قبل الضربة، وأفاد شهود بأن عائلات فرت في أعقابها إلى مناطق أخرى من بيروت.
تنديد لبنانيوندد الرئيس اللبناني جوزاف عون اليوم الثلاثاء بالضربة الجوية الإسرائيلية التي وقعت اليوم الثلاثاء ووصفها بأنها "إنذار خطير حول النيات المبيتة ضد لبنان".
وأضاف عون "التمادي الإسرائيلي في عدوانيته يقتضي منا المزيد من الجهد لمخاطبة أصدقاء لبنان في العالم وحشدهم دعما لحقنا في سيادة كاملة على أرضنا".
كما ندد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بالغارة الإسرائيلية واعتبرها انتهاكا صارخا لقرار مجلس الأمن رقم 1701 واتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد سلام أنه يتابع عن كثب تداعيات الضربة بالتنسيق مع وزيري الدفاع والداخلية.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) أوقف اتفاق وقف إطلاق النار الصراع الذي استمر عاما ونص على إخلاء جنوب لبنان من عناصر وأسلحة جماعة حزب الله وأن تنسحب القوات البرية الإسرائيلية من المنطقة وأن ينشر الجيش اللبناني قوات فيها. لكن كل طرف يتهم الآخر بعدم الالتزام الكامل بهذه الشروط.
وتقول إسرائيل إن حزب الله لا يزال لديه بنية تحتية في جنوب لبنان بينما تقول جماعة حزب الله ولبنان إن إسرائيل محتلة لأراض لبنانية ولم تنسحب من خمسة مواقع.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الثلاثاء إن إسرائيل تدافع عن نفسها ضد هجمات صاروخية انطلقت من لبنان، وإن واشنطن تحمل "الإرهابيين" مسؤولية استئناف الأعمال القتالية.