ياسمين رئيس وأسماء جلال تطلقان حملة للتبرع بفساتين الزفاف
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
أطلق صناع فيلم "الفستان الأبيض" حملة بعنوان "فستانك يفرح غيرك"، للتبرع بفساتين الزفاف لدعم الفتيات غير القادرات على تحمل تكاليف شراء فساتين الزفاف، بالتعاون مع إحدى المؤسسات الخيرية، وذلك بالتزامن مع عرض الفيلم في السينمات بمصر.
وتهدف الحملة إلى تحقيق حلم الفتيات بارتداء فستان الزفاف في يومهن المميز، تستوحي فكرتها من فيلم "الفستان الأبيض" الذي يعرض حاليًا بالسينمات، الذي تسلط قصته الضوء على العروس "وردة" التي تفقد فستان زفافها قبل ليلة واحدة من حفل الزفاف، وتبدأ رحلة بحث مليئة بالمغامرات بمساعدة صديقتها.
ونشرت الفنانة ياسمين رئيس، فيديو عن حملة التبرع، وأعلنت عن تبرعها بفستان زفافها لأي فتاة غير مقتدرة على شراء فستان زفاف في ليلة زفافها، ودعت كل البنات إلى التبرع بفساتين زفافهم بدلًا من أن تكون مركونة بالدواليب، لمساعدة بنت غير مقتدرة يوم فرحها.
وقالت ياسمين رئيس : "كل فستان هتتبرعوا بيه ممكن يغير حياة بنت ويحقق حلمها في ليلة العمر لو عندك فستان مش محتاجاه، تبرعي بيه هتساعدي بنت تفرح وتلبس الفستان الأبيض في يوم فرحها، وأنا أول واحدة هبدأ بنفسي وهشارك في الحملة وهتبرع بفستان فرحي لأي بنت محتاجاه.
قالت ياسمين رئيس: "فكرة الحملة جاءت من رسالة الفيلم، وهي أن لكل فتاة الحق في أن تعيش لحظات خاصة لا تُنسى في يوم زفافها، مهما كانت الظروف، ومن هنا جاءت فكرة الحملة لدعم الفتيات ومساعدتهن على تحقيق حلم بسيط و لكنه مؤثر للغاية".
وأضافت الفنانة أسماء جلال: أن بإمكان الجميع المساهمة في رسم البسمة على وجوه الفتيات من خلال التبرع بفستان زفاف، ونأمل أن تسهم هذه الحملة في تشجيع الجميع على المشاركة والتبرع بفستان زفاف لمن تحتاج.
فيلم الفستان الأبيض
جدير بالذكر أن فيلم "الفستان الأبيض" من تأليف وإخراج جيلان عوف، وبطولة ياسمين رئيس، أسماء جلال، وأحمد خالد صالح، ومن إنتاج شركتي فيلم كلينك وذا بلانت ستوديوز، ويعرض حالياً في دور السينمات في مصر، كما سيُعرض ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي بالسعودية في أوائل شهر ديسمبر.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فيلم الفستان الأبيض الفنانة ياسمين رئيس المؤسسات الخيرية الفستان الأبيض فساتين زفاف عرض فيلم الفستان الأبيض فساتين الزفاف فستان زفاف ياسمين رئيس أسماء جلال الفنانة ياسمين الفستان الأبیض یاسمین رئیس
إقرأ أيضاً:
وراء مذبحة البيت الأبيض.. من هي السيدة التي يسمع لها ترامب؟
في خطوة مفاجئة، أقال البيت الأبيض ثلاثة من كبار موظفي مجلس الأمن القومي، في ما وصفته مصادر مطلعة بأنه "حملة تطهير داخلية" يقف خلفها لقاء واحد جمع الرئيس السابق دونالد ترامب بالناشطة اليمينية المثيرة للجدل لورا لومر.
لومر، البالغة من العمر 31 عامًا، تُعد من أبرز الأصوات المتشددة في معسكر "اجعل أمريكا عظيمة مجددًا". عرفت بمواقفها المتطرفة وتصريحاتها الصادمة، من بينها الزعم بأن هجمات 11 سبتمبر كانت "مؤامرة داخلية"، وهو تصريح أثار موجة انتقادات حتى داخل الحزب الجمهوري.
ورغم الجدل حولها، نجحت لومر في التقرّب من دوائر القرار في حملة ترامب 2024، حيث لعبت دورًا نشطًا في مهاجمة خصومه السياسيين، خصوصًا حاكم فلوريدا رون ديسانتيس، خلال الانتخابات التمهيدية.
زيارة قلبت المشهد
يوم الأربعاء الماضي، دخلت لومر المكتب البيضاوي وقدّمت لترامب ما قالت إنه أدلة على وجود عناصر "غير موالية" داخل مجلس الأمن القومي. ووفقًا لمصادر في CNN وAxios، فإن الإقالات التي وقعت في اليوم التالي شملت:
برايان والش، مدير الاستخبارات وموظف سابق في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ.
توماس بودري، مدير أول للشؤون التشريعية.
ديفيد فايث، مدير معني بالتكنولوجيا والأمن القومي، وعمل سابقًا في وزارة الخارجية خلال إدارة ترامب الأولى.
مصدر مطلع أكد أن هذه الإقالات كانت نتيجة مباشرة لاجتماع ترامب مع لومر، بينما وصفت أوساط داخلية ما حدث بأنه "مجزرة تنظيمية"، مشيرة إلى احتمال توسيع قائمة الإقالات.
وأليكس وونغ، النائب الأول لمستشار الأمن القومي، كان على رأس الأسماء التي استهدفتها لومر في لقائها مع ترامب. وقد اتهمته علنًا بعدم الولاء، ووصفته بـ"الرافض لترامب". حتى الآن لم تتم إقالته، لكن مسؤولين في البيت الأبيض رجحوا أن يتم ذلك قريبًا.
وتورط وونغ في فضيحة سيغنال "Signal Gate" زاد من الضغوط عليه. فقد كشفت تقارير عن استخدام تطبيق "سيغنال" لمناقشة معلومات حساسة تتعلق بهجمات محتملة في اليمن، وتمت إضافة صحفي بارز إلى مجموعة الرسائل بالخطأ، ما فجر أزمة داخلية في إدارة الأمن القومي.
من فتح لها الأبواب؟
اللافت أن زيارة لومر لم تكن عفوية، بل جرت بحضور شخصيات بارزة مثل سوزي وايلز، مديرة طاقم البيت الأبيض، وسيرجيو غور، المسؤول عن التعيينات الرئاسية. وجود هذه الشخصيات يؤكد أن الاجتماع كان ضمن جدول رسمي وموافق عليه مسبقًا، وهو ما يعزز من وزن لومر داخل محيط ترامب.
وما حدث يشير بوضوح إلى أن لورا لومر لم تعد مجرد ناشطة هامشية، بل أصبحت من الأصوات المؤثرة داخل حملة ترامب، وربما في قراراته السياسية والأمنية. ومع احتدام الصراع على مواقع النفوذ داخل البيت الأبيض، يبدو أن الكلمة العليا بدأت تذهب للتيار المتشدد، حتى على حساب مؤسسات حساسة مثل مجلس الأمن القومي.