ياسمين رئيس تعلن مفاجأة لجمهورها وفستان زفافها كلمة السر.. ما القصة؟ (فيديو)
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
أعلنت الفنانة ياسمين رئيس، نيتها في إهداء فستان زفافها، لإحدى الفتيات لتعيش به فرحة يوم زفافها.
وشاركت ياسمين رئيس، فيديو لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «انستجرام» قالت فيه: «زي وردة في فيلم الفستان الأبيض، أحب أدي فستاني الأبيض لبنت عشان تفرح بيه زي ما أنا فرحت بيه يوم فرحي».
View this post on InstagramA post shared by yasminraeis (@yasminraeis)
مسلسل الفستان الأبيضوانطلق عرض فيلم «الفستان الأبيض» لـ ياسمين رئيس، أمس، بدور العرض السينمائية، بعد عرضه بمهرجان القاهرة السينمائي الدورة الـ45.
وتدور قصة فيلم «الفستان الأبيض»، حول فقدان «وردة» لفستان زفافها قبل يوم واحد من الفرح، ما أدى إلى قيامها برحلة في أنحاء القاهرة للبحث عن فستان بديل، تجبرها هذه الرحلة على اكتشاف وفهم أوسع لعلاقتها بالمدينة وبنفسها.
ويشارك في بطولة فيلم الفستان الأبيض، عددًا من النجوم أبرزهم: ياسمين رئيس، أسماء جلال، لبنى ونس، أروى جودة، أنجي أبو السعود ميمي جمال، أحمد خالد صالح، سلوى محمد علي، وهو من تأليف وإخراج جيلان عوف وإنتاج فيلم كلينيك محمد حفظي.
اقرأ أيضاًاليوم.. دور العرض تستقبل فيلم «الفستان الأبيض» لـ ياسمين رئيس
قبل عرضه بالسينمات.. ياسمين رئيس تروج لـ فيلم «الفستان الأبيض»
مواعيد عرض الحلقة الجديدة من مسلسل «رقم سري» لـ ياسمين رئيس
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: ياسمين رئيس الفنانة ياسمين رئيس اعمال ياسمين رئيس فيلم الفستان الأبيض الفستان الابيض الفستان الأبیض یاسمین رئیس
إقرأ أيضاً:
مفاجأة صادمة بشأن استخدام تقنية صور استوديو غيبلي.. ما القصة؟
أثار نشطاء الدفاع عن الخصوصية الرقمية قلقًا حيال مولّد الصور بأسلوب "استوديو غيبلي" الذي تم تطويره بواسطة شركة "OpenAI".
ويدّعي النشطاء أن هذه التكنولوجيا تمثل وسيلة للوصول إلى آلاف الصور الشخصية، مما يتيح تدريب الذكاء الاصطناعي عليها.. فما القصة؟
تسليم البيانات بدون وعيمنذ إطلاق فلتر "استوديو غيبلي" ضمن "شات جي بي تي" الأسبوع الماضي، حظي بشعبية كبيرة بسرعة بين المستخدمين في جميع أنحاء العالم. ولكن، يُحذر النقاد من أن المستخدمين يقدمون بيانات وجوههم، بطريقة غير مقصودة، لـ "OpenAI"، مما قد يعرض خصوصيتهم للخطر.
يشير النشطاء إلى أن استراتيجية "OpenAI" لجمع البيانات تتجاوز مجرد قضايا حقوق الطبع والنشر المتعلقة بالذكاء الاصطناعي. فهي تسمح للشركة بجمع صور تم تقديمها طواعية، متجاوزة القيود القانونية التي تحكم البيانات المستخرجة من الإنترنت.
وفقًا للائحة العامة لحماية البيانات (GDPR) في الاتحاد الأوروبي، يتعين على "OpenAI" تبرير جمع الصور بناءً على "المصلحة المشروعة"، مما يتطلب اتخاذ تدابير حماية إضافية.
حرية معالجة البياناتعندما يقوم المستخدمون بتحميل الصور بأنفسهم، فإنهم يوافقون على جمع هذه الصور من قبل الشركة، وهو ما يمنح "OpenAI" حرية أكبر في معالجتها.
هذا يعني أن الشركة ستتمكن من الوصول إلى صور جديدة وفريدة، بما في ذلك الصور الشخصية والعائلية التي قد لا تكون متاحة للجمهور من قبل.
على عكس شركات وسائل التواصل الاجتماعي، التي قد ترى فقط النسخ المُعدّلة بالفلتر، تحتفظ "OpenAI" بالصور الأصلية التي يتم تحميلها.
وبالتالي، فإن هناك مخاطر كبيرة تتعلق بفقدان السيطرة على كيفية استخدام هذه الصور. في حين تنص سياسة الخصوصية الخاصة بـ "OpenAI" على إمكانية استخدام مدخلات المستخدمين لتدريب النماذج، فإن الآثار طويلة المدى لا تزال غير واضحة.
مخاطر تحميل الصوريُشير النقاد إلى عدد من المخاطر المرتبطة بتحميل الصور لتحويلها باستخدام "شات جي بي تي". من بين هذه المخاطر:
اختراق البيانات: حيث قد تُسرّب الصور الشخصية نتيجة لحدوث اختراق أمني.
إساءة استخدام الذكاء الاصطناعي: إذ يمكن أن تُستخدم الوجوه المحملة لإنشاء محتوى مضلل أو تشهيري.
إعادة استخدام الصور: إمكانية استخدام صور المستخدمين للإعلانات المخصصة أو بيعها لأطراف ثالثة.
وبحسب الخبراء فإن الفرق الرئيسي بين فلتر "استوديو غيبلي" وبين الفلاتر الأخرى المتاحة على الإنترنت هو قدرة "OpenAI" على تخزين هذه الصور وتدريب الأنظمة عليها بدلاً من مجرد تعديلها للاستخدام المؤقت.
ومع عدم معالجة "OpenAI" لهذه المخاوف بشكل مباشر، يحث ناشطو الخصوصية المستخدمين على توخي الحذر. حيث يعتبرون أن الحماس حول الصور المولدة عبر الذكاء الاصطناعي قد يدفع الناس إلى التخلي عن خصوصيتهم من أجل الترفيه، وغالبًا ما يكون ذلك دون فهم كامل للتداعيات المحتملة.