محافظ أسوان ومساعد وزير التعليم العالي يناقشان استعدادات مبادرة "100 يوم رياضة" بالجامعة
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد دكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي أهمية توسيع وتعميم فعاليات "مبادرة 100 يوم رياضة" في جميع الجامعات المصرية، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة التي أطلقتها الوزارة سبتمبر الماضي تهدف إلى تعزيز النشاط البدني والرياضي بين الطلاب، موضحًا أن هذه المبادرة تتماشى مع رؤية الوزارة في دعم الصحة العامة واللياقة البدنية للطلاب، وهو ما يعكس اهتمام الدولة بتطوير قدرات الشباب المصري في كافة المجالات.
وأضاف الوزير أن المبادرة تأتي في إطار خطة الوزارة لتنفيذ مبادرة رئيس الجمهورية للتنمية البشرية "بداية جديدة لبناء الإنسان"، التي تهدف إلى تحسين مستوى حياة المواطن المصري من خلال برامج متنوعة تركز على التعليم، والصحة، والرياضة، مؤكدًا أن "مبادرة 100 يوم رياضة" تمثل خطوة هامة نحو تعزيز الصحة البدنية والعقلية للطلاب، فضلا عن إتاحة الفرصة لهم لتطوير مهاراتهم الشخصية والاجتماعية من خلال المشاركة في الأنشطة الرياضية.
وفي هذا الإطار، واستعدادًا لانطلاق مبادرة "100 يوم رياضة" بجامعة أسوان ضمن فعاليات مبادرة رئيس الجمهورية، تحت شعار "بداية جديدة لبناء الإنسان"، التقى اللواء د.إسماعيل كمال محافظ أسوان د.مصطفى بيومي مساعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي للحياة الطلابية والتنمية المستدامة ونائب رئيس الاتحاد الرياضي المصري للجامعات، بحضور م.عمرو لاشين نائب المحافظ، ود.عادل مكي عميد كلية علوم الرياضة بأسوان، وذلك بمبنى محافظة أسوان.
وخلال اللقاء، أكد د.إسماعيل كمال تقديم كامل الدعم من المحافظة لإنجاح فعاليات هذه المبادرة التي تهدف إلى تعزيز النشاط البدني، وتشجيع طلاب جامعة أسوان على اتباع نمط حياة صحي، مشددًا على أهمية الرياضة كأسلوب حياة يساهم في بناء جيل واعٍ ومؤهل بدنيًا وذهنيًا لتحمل المسؤولية والقيادة، معربًا عن تقديره للتعاون المثمر بين المحافظة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والذي يساهم في دعم العديد من المشروعات والأنشطة التي يتم تنفيذها من خلال أعضاء هيئة التدريس بجامعة أسوان تحت قيادة د.لؤي سعد الدين القائم بأعمال رئيس الجامعة، مشيرًا إلى أن الجامعة تعد بيت الخبرة الذي يتم الاستعانة به بشكل مستمر لتعزيز منظومة العمل وضمان استدامة المشروعات المختلفة وتنفيذها بالجودة العالية التي تصب في صالح المواطن الأسواني.
ومن جانبه، أكد د.مصطفى بيومي أن مبادرة "100 يوم رياضة" تأتي في إطار اهتمام الدولة بتعزيز الصحة العامة واللياقة البدنية للطلاب، وتوفير بيئة رياضية تشجعهم على ممارسة الأنشطة البدنية بانتظام، مؤكدًا أن وزارة التعليم العالي ممثلة في الاتحاد الرياضي للجامعات تعمل بشكل متواصل على دعم مثل هذه المبادرات التي تسهم في بناء جيل قوي بدنيًا وذهنيًّا، قادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في المجتمع، مشيرًا إلى أن التعاون المثمر بين الوزارة والمحافظة وجامعة أسوان يعكس التوجهات الإستراتيجية لتعزيز الأنشطة الرياضية والجامعية بما يتماشى مع رؤية الدولة لبناء الإنسان المصري.
تناول اللقاء استعراض الاستعدادات الجارية لتنظيم الملتقى الدولي الرابع للسياحة الرياضية تحت عنوان "التعلم الإلكتروني والذكاء الاصطناعي"، بالإضافة إلى بطولة الجامعات للتجديف والكياك المقررة في شهر فبراير المقبل، حيث تأتي هذه الفعاليات لتواكب الأنشطة الثقافية المتنوعة التي ستشهدها أسوان خلال نفس الشهر، مثل مهرجانات تعامد الشمس وسمبوزيوم أسوان الدولي؛ مما يعكس التعاون المثمر بين مختلف الجهات لتنظيم أحداث متميزة تساهم في تسليط الضوء على أسوان كوجهة سياحية ورياضية وثقافية.
IMG-20241121-WA0115المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الإتحاد الرياضي المصري للجامعات التعليم العالي والبحث العلمي الجامعات المصرية المصري للجامعات إنطلاق مبادرة 100 يوم رياضة بداية جديدة لبناء الإنسان أيمن عاشور وزير التعليم العالي التعلیم العالی یوم ریاضة
إقرأ أيضاً:
عاشور: التحولات المتسارعة تتطلب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي وتوظيف الذكاء الاصطناعي
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن التحولات المتسارعة في مجال التعليم العالي تعكس ديناميكية جديدة تتطلب التكيف مع مستجدات التكنولوجيا والمجتمع المعرفي، مشيرًا إلى أن الإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي يولي اهتمامًا خاصًا بالتعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها كوسائل فعالة للتعلم والبحث العلمي، موضحًا أن التطور الكبير في هذه الأدوات يستوجب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي، بحيث يصبح التغيير محورًا رئيسيًا يضمن استدامة المؤسسة وتنافسيتها.
وأوضح الوزير أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا فاعلًا في التعليم الجامعي والبحث العلمي، لما يتمتع به من قدرة على معالجة كميات ضخمة من البيانات، وتوفير رؤى تحليلية دقيقة، وتحسين جودة العملية التعليمية والبحثية، مما يفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات الأكاديمية لتعزيز دورها في تنمية رأس المال البشري، وتأهيل الخريجين لسوق العمل بما يتماشى مع متطلبات العصر.
وأشار الدكتور عاشور إلى أن الإطار المرجعي يراعي التطورات المذهلة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي، ويوجه للاستفادة من إمكاناته غير المسبوقة في استكشاف البيانات وتحليلها بطرق مبتكرة وفعالة، مستعرضًا أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في البحث العلمي مثل برامج التحليل الإحصائي والبياني، وأدوات معالجة النصوص اللغوية، وتقنيات التعلم الآلي والعميق، وأدوات التصور البياني والرؤية الحاسوبية، إلى جانب برامج إدارة المراجع الأكاديمية.
كما أكد الوزير أن الإطار المرجعي يشمل استعراض الآفاق الممكنة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب التدريس الجامعي، وتقديم محتوى تعليمي تفاعلي يلبي الاحتياجات الفردية للطلاب، وتعزيز التعلم التعاوني باستخدام أدوات تنظيمية حديثة تسهل عملية التواصل وإدارة المشروعات الأكاديمية بفعالية.
وشدد الدكتور أيمن عاشور على ضرورة الالتزام بضوابط أخلاقية وقانونية تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي، بما يحفظ القيم العلمية ويحترم الملكية الفكرية، ويؤمن خصوصية البيانات الشخصية، مع أهمية تحديث أنظمة الحماية والتحقق من دقة البيانات والنتائج التي تقدمها هذه الأدوات، مؤكدًا ضرورة تجنب الاعتماد المفرط عليها، وضمان أن تكون مساعدة وليست بديلًا عن الجهد الأكاديمي لضمان الأصالة وتفادي الممارسات غير النزيهة.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن فلسفة الإطار المرجعي العام تعكس رؤية إستراتيجية متكاملة لتطوير منظومة التعليم العالي وضمان جودتها وفقًا للمعايير الدولية، مشيرًا إلى أن التكامل بين أدوات الذكاء الاصطناعي والمناهج الأكاديمية يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، ودعم قدرة المؤسسات الجامعية على تقديم محتوى دراسي متطور يواكب أحدث المستجدات العلمية والتكنولوجية، بما يتيح تجربة تعليمية منفتحة ومرنة، ويؤهل الطلاب لمواجهة التحديات المستقبلية بكفاءة.
كما أشار إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهم في تصميم المواد التعليمية، وإنشاء أسئلة الامتحانات، وتحليل أداء الطلاب بدقة، وتقديم خطط دعم أكاديمية متخصصة، فضلًا عن تعزيز أساليب التعلم الشخصي الذي يراعي الفروق الفردية ويمنح كل طالب فرصة التعلم حسب مستواه.
وأكد الدكتور مصطفى رفعت العمل على تطوير آليات توظيف الذكاء الاصطناعي ضمن الإطار المرجعي بما يضمن الاستفادة منه دون الإخلال بالقيم البحثية، مع مواكبة التحديثات المستمرة للأدوات والبرمجيات الحديثة، وشدد على أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاعات التكنولوجية لضمان تحقيق أقصى استفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي بما يحقق تطورًا مستدامًا، ويعزز من فرص الابتكار والتطوير الأكاديمي.