حقوق الزقازيق تعقد ندوة بعنوان «الابتزاز الإلكتروني»
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
عقدت كلية الحقوق بجامعة الزقازيق، اليوم الخميس، ندوة بعنوان "الابتزاز الإلكتروني"، حاضر بها اللواء أحمد طاهر نور الدين الخبير الأمني ومدير إدارة المكافحة الدولية لجرائم الآداب والاتجار بالبشر سابقاً، وذلك تحت إشراف وحضور الدكتور ممدوح المسلمي عميد الكلية، وبتنظيم الدكتور شيماء عبد الغني عطا الله أستاذ القانون الجنائي ووكيل كلية الحقوق لخدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور إيهاب عبد الرحمن مدرس بقسم القانون التجاري بالكلية، وبحضور لفيف من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب.
يأتي ذلك تحت رعاية الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، والدكتورة جيهان يسري نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وذلك انطلاقاً من أهمية نشر الوعى بين الشباب الجامعى بكافة القضايا الموجودة على الساحة لتزويدهم بقاعدة رصينة من المعلومات تساعدهم في الإلمام بمجريات الأحداث ومواجهة أى تحديات، وتفعيلا لمحاور المبادرة الرئاسية "بداية والتى جديدة لبناء الإنسان" يأتى الشباب على رأس أولوياتها.
وخلال الندوة، استعرض اللواء أحمد طاهر مفهوم الابتزاز الإلكتروني، وصوره، وكيفية مواجهته، ودور الدولة المصرية تشريعياً وتنفيذياً وقضائياً في مواجهة الابتزاز الإلكتروني، وتابع حديثه بالتطرق إلى أشهر القضايا التي واجهها المجتمع المصري في الآونة الأخيرة والتى كان لها صدى كبير في وجدان الشباب المصرى، مشيراً إلى أنه على خلفية تلك القضايا، كان لابد من نشر الوعي ما بين شباب الجامعات بخطورة تلك الجرائم من خلال مبادرة "بداية" التي تعني بالتنمية البشرية والاهتمام بالإنسان في المقام الأول.
وعبر عميد الكلية عن جزيل شكره وتقديره لرئيس الجامعة، والدكتور جيهان يسري على دعمها المستمر للكلية عبر توفير كافة سبل الدعم التعليمى والمعنوي للطلاب.
وبنهاية الندوة، تم فتح باب النقاش والتساؤلات الحضور، كما سلم الدكتور ممدوح المسلمي درع الكلية للواء أحمد طاهر تقديراً لما بذله من جهد في سبيل نشر الوعي بين الطلاب لمواجهة مثل هذه الجرائم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجتمع المصري الدولة المصرية سبل الدعم جامعة الزقازيق المبادرة الرئاسية الإتجار بالبشر التنمية البشرية كلية الحقوق الابتزاز الإلکترونی
إقرأ أيضاً:
الحروب الجديدة وتأثيرها علي الشباب.. ندوة توعوية بكلية التربية الرياضية بالدقهلية
نظم مركز النيل للإعلام بالمنصورة ندوة تثقيفية توعوية بعنوان (الحروب الجديدة. وتأثيرها علي الشباب) وذلك بالتعاون مع كلية تربية رياضية جامعة المنصورة حيث أقيمت بها.
وبرعاية دكتور ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات و إشراف دكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلى، حيث حاضر فيها الدكتور احمد عبد العظيم عميد كلية التربية الرياضية والدكتور خالد زياده وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنميه البيئة والدكتور محمد يحي زكريا ابراهيم و نهلة محمد دياب مدير مركز النيل للاعلام بالمنصورة.
وأشارت نهلة دياب إلي أن العالم شهد في العقود الأخيرة تغيرات كبيرة في طبيعة الحروب مثل الحروب السيبرانية والاقتصادية وحروب المعلومات والتأثير النفسي، وأن هذه الحروب لها تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على المجتمعات وخصوصا على فئة الشباب الذين يشكلون النسبة الأكبر من سكان العديد من الدول.
وأكدت مدير مركز النيل الحروب السيبرانية هي أخطر أنواع الحروب والتي تعتمد على الهجمات الإلكترونية لاختراق أنظمة الدول والمنظمات مما يؤثر على البنية التحتية والاقتصاد.
وتشمل أيضا نشر الأخبار الكاذبة والدعاية الموجهة عبر وسائل الإعلام التقليدية ووسائل التواصل الاجتماعي لتوجيه الرأي العام.
وأضافت أن هذه النوعية من الحروب الجديدة تؤثر على الشباب تأثير نفسي ومعنوي مثل زيادة القلق والخوف نتيجة الأوضاع غير المستقرة.
إلي جانب انتشار مشاعر الإحباط واليأس بسبب الأزمات الاقتصادية، وتؤدي إلي تفكك المجتمعات بسبب الاستقطاب السياسي والإعلامي وزيادة العنف والتطرف نتيجة التعرض المستمر للأفكار المتطرفة.
وأشارت أيضا إلي ارتفاع معدلات البطالة بسبب الأزمات الاقتصادية المرتبطة بالحروب الجديدة.
وخرجت الندوة بعدة توصيات هامة من خلال الاهتمام بتعزيز الوعي لدى الشباب بمخاطر الحروب الجديدة وأدواتها من خلال التعليم والتثقيف الاعلامى للقضاء علي الشائعات.
بالإضافة إلي تطوير برامج دعم نفسي واجتماعي لمساعدة الشباب على التعامل مع الضغوط النفسية الناتجة عن الحروب الجديدة.
ودعم فرص العمل وريادة الأعمال للحد من التأثيرات الاقتصادية للحروب على الشباب، وضرورة الاهتمام والتوعية بأهمية الامن القومي المصري في ظل الظروف الراهن وما يحدث في دول الجوار .
وأعلنت مدير مركز النيل للإعلام عن الثقة المطلقة في قياداتنا الرشيدة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية وجيشنا وشرطتنا في التصدي للإرهاب بكافة أنواعه ومواجهة التحديات.