إيران: استخدام 6 مليارات دولار مفرج عنها لتعزيز الإنتاج المحلي
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
قال الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، اليوم الأربعاء إن أصول بلاده المفرج عنها في الخارج ستستخدم في تعزيز الإنتاج المحلي، وفقا لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية.
وتوصلت طهران وواشنطن، الأسبوع الماضي، لاتفاق يتم بموجبه الإفراج عن 5 أميركيين محتجزين في إيران مقابل إلغاء تجميد 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية في كوريا الجنوبية وإرسالها إلى حساب في قطر يمكن لإيران الوصول له.
ويقول مسؤولون أميركيون إن الأموال الإيرانية ستحول لحسابات عليها قيود وستُستخدم لأغراض إنسانية، مثل شراء الغذاء أو الدواء، حسب ما أفادت وكالة "رويترز".
وقال محامي أحد المحتجزين الأميركيين إن إيران سمحت لأربعة منهم بالانتقال للإقامة الجبرية من سجن إيفين في طهران، وقد يكون ذلك خطوة أولى في مجموعة من المناورات المعقدة.
والمحتجز الخامس رهن الإقامة الجبرية بالفعل، وقالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة إن الولايات المتحدة ستُفرج عن بعض الإيرانيين من سجون أميركية بموجب الاتفاق.
مادة إعلانية تابعوا آخر أخبار العربية عبر Google News إيران طهران المحتجزين الأميركيين واشنطن اتفاق طهران وواشنطن الأموال الإيرانية المفرج عنهاالمصدر: العربية
كلمات دلالية: إيران طهران المحتجزين الأميركيين واشنطن اتفاق طهران وواشنطن الأموال الإيرانية المفرج عنها
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بسحب مليارات من جامعة هارفرد بسبب الاحتجاج ضد حرب غزة
أعلنت السلطات الأميركية الاثنين أن الحكومة ستعيد النظر في التمويل الممنوح لجامعة هارفرد والبالغ 9 مليارات دولار على خلفية اتهامات بـ”معاداة السامية” في الحرم الجامعي، وذلك بعد سحب ملايين الدولارات من جامعة كولومبيا التي شهدت أيضا احتجاجات طلابية مؤيدة للفلسطينيين.
ووضع الرئيس دونالد ترامب في مرمى استهدافه جامعات مرموقة شهدت احتجاجات مصحوبة بمشاعر غضب أشعلتها الحرب الإسرائيلية المدمرة في غزة ردا على هجوم حركة حماس، فجردها من التمويل الفدرالي وطلب من مسؤولي الهجرة ترحيل الطلاب الأجانب المتظاهرين، بمن فيهم حاملو بطاقات الإقامة غرين كارد.
وسينظر المسؤولون في عقود بقيمة 255,6 مليون دولار بين هارفرد والحكومة، بالإضافة إلى 8,7 مليار دولار من التزامات المنح متعددة السنوات للمؤسسة المنضوية في رابطة آيفي ليغ للجامعات المرموقة.
ويقول منتقدون إن حملة إدارة ترامب انتقامية وسيكون لها تأثير مخيف على حرية التعبير، بينما يصر مؤيدوها على أنها ضرورية لارساء النظام في الجامعات وحماية الطلاب اليهود.