ارتفاع حصيلة ضحايا إعصار “مان-يي” في الفلبين إلى 12 قتيلًا
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
المناطق_واس
ارتفعت حصيلة ضحايا إعصار “مان-يي” الذي ضرب الفلبين مؤخرًا إلى 12 شخصًا، بالإضافة إلى أربعة أشخاص ما زالوا في عداد المفقودين، حسبما أعلنت “الوكالة الوطنية” للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها اليوم.
وذكرت وسائل إعلام محلية، أن مياه الفيضانات العارمة الناجمة عن الإعصار غمرت بعض القرى ودمرت العديد من المباني، مشيرة إلى أن هذا الإعصار كان محملًا برياح بلغت سرعتها 185 كيلومترًا في الساعة.
وكان قد تم إجلاء أكثر من 1.2 مليون شخص عن منازلهم قبيل وصول “مان-يي”، بينهم عدة آلاف في العاصمة مانيلا، بعد أن حذر خبراء الطقس من تداعيات الإعصار التي قد تشكل تهديدًا على أرواح المواطنين.
وتضرب نحو 20 عاصفة وإعصارًا كبيرًا الفلبين أو المياه المحيطة بها كل عام، مما يتسبب في تدمير المنازل والبنية التحتية ومصرع العشرات من المواطنين.
المصدر: صحيفة المناطق السعودية
إقرأ أيضاً:
من الفلبين.. وزير الدفاع الأمريكي يؤكد على الردع ضد “التهديد الصيني”
مانيلا – أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث على ضرورة الردع لا سيما في الفلبين والمناطق المحيطة بها في مواجهة “التهديدات من الصين”.
جاء ذلك خلال لقائه بالرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس الابن في العاصمة الفلبينية مانيلا، الجمعة، وفقا لمراسل الأناضول.
وأشاد هيغسيث بالفلبين لوقوفها “بحزم شديد” في الدفاع عن مصالحها في المياه المتنازع عليها.
وقال: “إن الردع ضروري لا سيما في الفلبين وهذه المنطقة، نظرا للتهديدات من الصين الشيوعية”.
وأضاف: “سواء أسميناه بحر الصين الجنوبي أو بحر الفلبين الغربي، على الأصدقاء التكاتف لمنع الصراع وضمان حرية الملاحة”.
وأشار إلى أنهم سيعززون العلاقات العسكرية مع الفلبين.
من جانبه، قال ماركوس إن زيارة هيغسيث إلى الفلبين، وهي الأولى له إلى آسيا، أرسلت “رسالة قوية جدا” بشأن تصميم البلدين على مواصلة العمل معا للحفاظ على السلام في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، بما في ذلك بحر الصين الجنوبي.
وأضاف: “فهمنا دائما المبدأ القائل بأن أعظم قوة من أجل السلام في هذا الجزء من العالم ستكون الولايات المتحدة”.
ومنذ الحرب العالمية الثانية يبقى بحر الصين الجنوبي محل نزاع كبير بين دول المنطقة، رغم دعوات مختلفة للتوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض وتجنب انتهاك سيادة الدول المحيطة بالبحر.
وتطالب الصين بالسيادة على 80 بالمئة من البحر الجنوبي وفقا لخريطة نشرتها لأول مرة عام 1947، فيما تطالب فيتنام وبروناي وماليزيا وكذلك الفلبين بحقوق في المنطقة الغنية بالموارد الباطنية.
وتعارض الولايات المتحدة الأمريكية ودول المنطقة قيام الصين ببناء قواعد على الجزر المتنازع عليها في المنطقة وتواجدها فيها عسكريا وبأساطيل سفن مدنية.
وردا على شكوى للفلبين عام 2016، قضت محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي، بأن مطالبات الصين بالسيادة الأحادية في بحر الصين الجنوبي “ليست قانونية”.
الأناضول