يعود معرض الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات 2024، ومعرض الشرق الأوسط للتصميم الداخلي للطائرات 2024 لتقديم نسختهما الأكبر على الإطلاق، حيث تجتمع سلسلة التوريد الخاصة بشركات الطيران بأكملها على مدار يومين بين 5 إلى 6 مارس 2024 في مركز دبي التجاري العالمي (DWTC).

وسجلت الفعاليتين أرقاماً قياسية في النسخة الماضية، حيث استقطبت أكثر من 6400 زائر لتسجل نمو بنسبة 46٪ مقارنة بالعام السابق، وذلك بمشاركة حوالي 200 عارض من 97 دولة.

كما ستضاف قاعة جديدة في النسخة القادمة لتلبية الطلب المتزايد على المشاركة، مما يوفر المزيد من الفرص لعرض أحدث الحلول المتطورة في القطاع.

وستكون هذه النسخة الأولى التي يتم تنظيم كلاهما تحت مظلة شركة الأم نفسها، وذلك بعد استحواذ شركة Informa على مجموعة تارسوس في وقت سابق من هذا العام. وتضيف قاعة الفعاليات الجديدة 2000 متر مربع من مساحة المعرض، لتوفر المساحة المطلوبة لأكثر من 50 شركة عارضة، فضلاً عن منطقة اجتماعات مخصصة لتعزيز التواصل بين الشركاء وصالة مخصصة لشركات الطيران وكبار الشخصيات والمستأجرين. كما ستوفر مساحة مخصصة للشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة، مما يوفر لهم فرصة تسليط الضوء على أحدث التقنيات المبتكرة في القطاع.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قالت ليديا جانو، المدير الإداري الأول لشؤون الفعاليات في شبكة أفييشن ويك: " يشهد سوق صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات تحولًا سريعًا بسبب زيادة الابتكار ودخول شركات منافسة جديدة إلى القطاع، وتعد إمارة دبي في قلب هذا النمو على مستوى المنطقة. وهذا ما أكدته نسخة 2023 التي سجلت أرقاماً قياسية، ويسعدنا أن نعزز عروضنا لهذا العام لنرحب بالحضور الجدد والعائدين من جميع أنحاء قطاع الطيران، حيث نسعى إلى توفير المزيد من الفرص للتعلم من الخبراء والتواصل واكتشاف أحدث التقنيات في سوق ما بعد البيع بقطاع الطيران التجاري".

ويتيح المعرضان للشركات لقاء أبرز خبراء القطاع من الموردين في قطاع خدمات الصيانة والإصلاح والعمرة، إلى جانب شركات تصنيع المعدات الأصلية وموردي قطع الطائرات ومكوناتها وشركات الخطوط الجوية وتأجير الطائرات والمتخصصين في التصميم الداخلي.

ومن جانبه، قال تيم هاوز، المدير الإداري لمجموعة تارسوس: "يسعدنا عودة معرض الشرق الأوسط للتصميم الداخلي للطائرات، الحدث الوحيد من نوعه في المنطقة، لتوفير منصة أكبر لعرض أحدث المنتجات والتقنيات في سلسلة توريد قطاع الطيران. وبينما يشهد القطاع نمو كبيرعلى مستوى العالم، تبحث شركات الطيران الجديدة والحالية عن طرق لتعزيز تجربة الركاب من خلال التصميمات الداخلية الحديثة، وسيكشف المعرض عن أحدث التطورات والابتكارات في السوق، حيث يجمع بين أبرز الشركات والشركاء الرئيسيين في القطاع لرسم توجهات وملامح مستقبل القطاع".


وتعكس المساحة المضافة الاهتمام الكبير من قبل القطاع للمشاركة، حيث تأكد حضور مجموعة من الموردين الدوليين الحضور في النسخة القادمة. وسيضم معرض الشرق الأوسط لصيانة وإصلاح وتجديد الطائرات شركات مثل الشركة السعودية لهندسة وصناعة الطيران، وبوينج، و لوفتهانزا تكنيك، و توركش تكنيك، وهيكو وغيرها. بينما تشارك افيوينتيريورز، واكسبليسيت وجيفين في معرض الشرق الأوسط للتصميم الداخلي للطائرات.

المصدر: صدى البلد

إقرأ أيضاً:

من "سويسرا الشرق الأوسط" إلى شريك في التهريب.. تقرير أمريكي يكشف دور عُمان في دعم الحوثيين

طالبت مؤسسة "الدفاع عن الديمقراطيات" الأمريكية، في تقرير حديث، بضرورة ضغط الولايات المتحدة على سلطنة عُمان لإنهاء الدعم المقدم للحوثيين، مشيرة إلى استخدام الأراضي العُمانية ممرا لتهريب الأسلحة وملاذا لقيادات الجماعة الإرهابية.

جاء ذلك في أعقاب ضبط السلطات اليمنية، يوم 24 مارس، شحنة أسلحة متطورة مهربة للحوثيين عبر الحدود مع عُمان، شملت 800 طائرة مسيرة صينية الصنع عبر منفذ "صرفيت" في محافظة المهرة.

ورغم تصوير عُمان كـ"سويسرا الشرق الأوسط"، ترى المؤسسة أن دورها في أزمة البحر الأحمر يكشف تواطؤا مع مليشيا الحوثي، المدعومين من إيران، والمصنفين كمنظمة إرهابية لدى واشنطن.

وأشارت إلى أن مسقط تحولت منذ 2015 إلى معبر رئيسي لأسلحة الحوثيين، حيث تم تهريب طائرات مسيرة في (2017) وصواريخ "بركان-2H" الإيرانية (2018) عبر أراضيها، إضافة إلى معدات عسكرية متطورة ضُبطت العام الماضي.

ملاذ آمن لقيادات الحوثيين

كشف التقرير أن عُمان توفر حماية لمسؤولي الجماعة، أبرزهم محمد عبد السلام، المفاوض الرئيسي للحوثيين، والمُستهدف بعقوبات أمريكية لتمويله شبكات الجماعة وتسهيل حصولها على أسلحة روسية. ورغم ادعاء مسقط أن وجودهم جزء من وساطتها لإنهاء الحرب اليمنية، إلا أن ذلك لم يحد من تصاعد هجمات الحوثيين ضد المدنيين في البلاد او في البحر الأحمر، والتي تستهدف السفن الأمريكية ومصالح واشنطن.

ودعا التقرير الإدارة الأمريكية إلى مطالبة عُمان بوقف أنشطة الحوثيين على أراضيها وطرد قياداتهم، مع فرض عقوبات على الأفراد والجهات العُمانية الداعمة لهم في حال الامتناع.

مقالات مشابهة

  • الرئيس الإيطالي يعرب عن أسفه إزاء "العنف غير المقبول" في الشرق الأوسط
  • معالجة المدفوعات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.. الفرص والتحديات
  • إسرائيل والأكراد: تحالف الأقليات يرسم خريطة الشرق الأوسط
  • مسؤولة أميركية لـ«الشرق الأوسط»: أولويتنا في السودان وقف القتال
  • «لديكم رئيس يحبكم في البيت الأبيض».. ترامب في رسالة للمسلمين
  • من "سويسرا الشرق الأوسط" إلى شريك في التهريب.. تقرير أمريكي يكشف دور عُمان في دعم الحوثيين
  • الجيش الأمريكي ينقل قاذفات "بي-2" النووية إلى المحيط الهندي
  • ترامب في رسالة للمسلمين: لديكم رئيس يحبكم في البيت الأبيض
  • مصطفى بكري: نتنياهو مجـ رم حرب ويسعى لتغيير الشرق الأوسط
  • إيران تحذر من انفجار الشرق الأوسط: مَن يُهدد لا يكثر الكلام