أبناء محافظة مطروح عن زيارة الرئيس السيسي: انطلاقة جديدة نحو التنمية
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
جهود كبيرة بذلها أهالي مطروح بشكل تطوعي، جنبًا إلى جنب مع القيادة السياسية من أجل الانتهاء من مشروعات التنمية بالمحافظة، بعد عقود من التجاهل والتهميش وعدم استغلال مقومات المحافظة الواعدة، حيث حظت المحافظة خلال السنوات الأخيرة، بنصيبها من التنمية في مختلف المجالات في ظل الجمهورية الجديدة.
قبائل مطروح شاركت تطوعيا في مشروعات التنميةوقال عبد الحميد سالم، من مدينة سيدي براني، وأحد أبناء قبائل مطروح، أنّ قبائل مطروح شاركت بشكل تطوعي في مشروعات التنمية التي نفذتها القيادة السياسية على أرض المحافظة، مضيفاً: «كل أهالي مطروح فرحانين بزيارة الرئيس السيسي، ومن قرون مفيش رئيس زار مطروح أو المنطقة الغربية بالتحديد والزيارة دي تاريخية».
وأكد السيد عمر، من مدينة العلمين، أنّ أهالي مطروح جميعاً في ظهر الدولة، ويدعموما، وقد شاركوا في مشروعات التنمية بالمحافظة من خلال التطوع في بعض الأعمال، متابعًا: «إحنا متفائلين خير، ودائماً نلاقي حرص الرئيس السيسي على مقولة ثابتة، وهي أنّ أهالي مطروح هيكون لهم اليد الأولي في الاستثمارات على مستوى الجمهورية، وإحنا سعداء إنّ محافظتنا هتكون بداية الانطلاقة».
انطلاقة جديدة للتنميةوأوضحت رانيا قنديل، من مدينة مطروح، إنّ زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لمطروح، هي انطلاقة جديدة للتنمية على أرض المحافظة، مستطردةً: «سعيدة وفخورة إنّ كل المشروعات القومية المهمة دي علي أرضنا»، مشيرةً إلى أنّ مطروح هي شريان حيوي وتجاري مهم يربط مصر بدول الشمال الغربي.
ويزور الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، محافظة مطروح، اليوم، لافتتاح عدد من المشروعات القومية والتنموية والخدمية بها، التي حازت على اهتمام كبير من الدولة لتحقيق التطوير والتنمية الشاملة على حدود مصر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: مطروح السلوم قبائل مطروح المشروعات الخدمية سيدي براني العلمين مشروعات التنمیة أهالی مطروح
إقرأ أيضاً:
قبائل الزرانيق بالحديدة تعلن النكف لمواجهة التصعيد الأمريكي الصهيون
الثورة نت/..
أعلن أبناء وقبائل الزرانيق بمديريات بيت الفقية والمنصورية والدريهمي بمحافظة الحديدة، اليوم، خلال وقفة قبلية حاشدة في مفرق اللاوية، النفير العام والنكف القبلي نصرة لفلسطين ومواجهة التصعيد الأمريكي الصهيوني بحق اليمن.
وأكد المشاركون في الوقفة التي تقدمها حشد من المشايخ والوجهاء والقيادات والمواطنين، أن قبائل الزرانيق ماضية في طريق الجهاد، وأن المعركة اليوم معركة مصير وسيادة وكرامة لا تقبل التهاون، مشددين على أن كل أبناء القبيلة مستعدون للالتحاق بجبهات العزة للدفاع عن الأرض والعرض والمقدسات.
ورفع أبناء الزرانيق الشعارات والهتافات المؤكدة على نصرة القضية الفلسطينية، وتجديد العهد بالسير خلف قيادة الثورة، في معركة تزداد وضوحاً بين مشروع الهيمنة الأمريكي الصهيوني، ومشروع الحرية والاستقلال الذي يتقدمه الأحرار من أبناء الأمة.
وأدانوا المجازر الوحشية التي يرتكبها العدوان الأمريكي في اليمن، مؤكدين أن ما يفعله العدو الأمريكي من قصف عشوائي للمدنيين وتهديم للبنية التحتية هو جريمة حرب لا تسقط بالتقادم، وطالبوا المجتمع الدولي بالتوقف عن دعم العدوان الأمريكي، والضغط من أجل محاسبة مرتكبي هذه الجرائم.
وجدد الحاضرون، إعلان البراءة من الخونة والعملاء الذين سعوا لتقديم الإحداثيات وخدمة العدوان، مؤكدين أن من خان الأرض والعرض لن يجد بين القبائل الحرة مأوى ولا ملجأ، وأن دماء الشهداء ستكون وقود معركة التطهير.
وأوضح المشاركون أن التصعيد الأمريكي ضد اليمن وفلسطين يكشف فشله وحملته العسكرية، وأن من يتقاعس عن نصرة فلسطين كمن تخلى عن وطنه وعرضه، فالخطر واحد والمشروع الاستعماري يستهدف الجميع دون استثناء.
وأكدوا أن وقوف القبائل اليوم بهذه الصورة المشرفة رسالة واضحة للعالم أن أبناء اليمن، رغم التحديات، أشد عوداً وأقوى إرادة، وأنهم مستعدون لخوض معركة التحرر حتى النهاية مهما بلغت التحديات والتضحيات.
وثمن المشاركون عالياً العمليات البطولية للقوات المسلحة اليمنية في البحر الأحمر والمياه الإقليمية، والتي مثلت انتصاراً للإرادة الوطنية، ودعماً عملياً لقضية فلسطين، وضربت مشروع السيطرة الأمريكي الصهيوني في مقتل.
وأشاروا إلى أن السيطرة على الممرات الاستراتيجية لم تعد خيار عسكري بل خيار وطني مصيري، داعين إلى مواصلة العمليات النوعية حتى يتم فرض معادلات جديدة تعيد الاعتبار لسيادة اليمن ولحق الشعوب في تقرير مصيرها.
ودعا أبناء الزرانيق إلى تعزيز التعبئة العامة، والاستعداد الواسع لكل الخيارات، عبر الالتحاق بالدورات التدريبية ورفد الجبهات، ومواجهة العدوان الأمريكي الصهيوني بموقف شعبي موحد وعمل ميداني منظم ومتصاعد.
واعتبر بيان صادر عن الوقفة، العدوان الأمريكي على اليمن وفلسطين وجهان لمخطط تدميري واحد، يهدف إلى تمزيق الأمة وإخضاعها، وأن معركة الصمود اليوم تمثل فاصلاً بين عصر الاستعباد وعصر الحرية.
وأكد البيان أن صوت القبائل اليمنية هو الصوت الحر الذي لا يقبل الخضوع ولا المساومة، داعياً أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى استلهام هذا النموذج الثابت، والانخراط في معركة كسر الهيمنة قبل فوات الأوان.
وحذر البيان من حملات التضليل والتطبيع التي تروج لها أنظمة الخيانة، مؤكداً أن الشعوب وحدها قادرة على إسقاط هذه المشاريع، وأن التحرر يبدأ من الوعي وينتهي بالفعل المقاوم الذي لا يعرف الانكسار.
وجدد أبناء الزرانيق الدعوة إلى استمرار المسيرات والوقفات والتحركات الشعبية المناصرة لفلسطين، ورفض كل أشكال التطبيع والاستسلام، مؤكدين أن مناصرة فلسطين هي مناصرة للكرامة والهوية.
وأشاد البيان بالصمود الأسطوري لأبناء غزة ومقاومتهم الباسلة، معتبراً أن ما يقدمه المقاومون الفلسطينيون من تضحيات هو منارة لكل أحرار العالم، ودليل حي على أن الشعوب الحرة قادرة على قلب موازين القوى مهما كان حجم الطغيان.
كما أكد أبناء الزرانيق أن النصر قادم بإذن الله، بفضل تضحيات الأحرار وصمود المجاهدين، وأن معركة التحرر لن تتوقف حتى يعود الحق لأهله وتتحطم أحلام الغزاة والعملاء تحت أقدام الأبطال.
وجدد البيان، التفويض الكامل لقائد الثورة السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي، لمواصلة قيادة المعركة ضد العدوان، معلنا الانصياع لتوجيهاته العسكرية والسياسية، والثبات على درب الجهاد حتى تتحقق أهداف الشعب اليمني في التحرير والكرامة.
واختتمت الوقفة بتوقيع وثيقة شرف قبلية أكدت وحدة الصف واستمرار النفير العام، والبراءة الكاملة من كل أشكال العمالة والخيانة، والعهد بالسير بثبات على درب الحرية حتى يتحقق النصر ويعود للأمة عزها ومجدها.