الزراعة: عندنا 130 مليون إنسان محتاجين نوفرلهم الغذاء طول السنة
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
أعلن المهندس محمود أبو العطا، وكيل وزارة الزراعة للبساتين والمحاصيل الزراعية، أن هناك دول أحدثت طفرات إنتاجية سببت توازنًا في الأمن الغذائي والأسعار، بالأضافة إلى أن مشروعات الصوب الزراعية والزراعة المحمية ليست اختراعًا مصريًا، بل تكنولوجيا يعمل بها العالم كله، ولهذا اتجهت الدولة لهذا النوع من الزراعة، بسبب الزيادة الكبيرة بعدد السكان وهذه الزيادة تحدث بشكل غير مسبوق.
وأكد وكيل وزارة الزراعة للبساتين والمحاصيل الزراعية، خلال تصريحات تليفزيونية صباح اليوم الأربعاء، أن مصر يمكنها استضافة أعداد كبيرة من الوافدين بجانب السائحين، قائلًا: «في 130 مليون إنسان على أرض مصر بياكلوا ومحتاجين نوفرلهم الغذاء على مدار العام، لذلك نحن بحاجة إلى توفير سلع غذائية على مدار العام، وبأسعار تناسب الجميع، وبشكل يناسب جميع الأسواق، كما أن الزراعة المحمية هدفها زراعة المحاصيل الزراعية في غير أوقاتها العادية لإتاحتها للمواطنين، ما يعطي إنتاجية 4 أضعاف عن الزراعة المكشوفة».
وواصل وكيل وزارة الزراعة، أن الصوب الزراعية تساعد على توفير المحاصيل الزراعية على مدار العام، ما يحدث توازنا بالأسعار، مما يجعل المواطن لا يشعر بنقص حاد بالسلع أو ارتفاع سعرها، وبالتالي أحدثت طفرة توازي 4 أضعاف الإنتاج الزراعي، ما جعل الدولة تصدر للخارج، بنسب لا تقل عن 15% من الصادرات.
من ناحية أخرى، عقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، أمس الثلاثاء 15 أغسطس، اجتماعا، لمتابعة الموقف التنفيذي لتطبيق الزراعة التعاقدية، وتوافر السلع المختلفة، وذلك بحضور كُلٍ من: الدكتور علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، والسيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، وأحمد سمير، وزير التجارة والصناعة، والعميد هشام أبو مندور، مدير إدارة الإنتاج بجهاز مشروعات الخدمة الوطنية، ومسئولي الجهات المعنية.
وشدد رئيس مجلس الوزراء، على ضرورة المتابعة المستمرة للأسواق، للتأكد من توافر السلع الاستراتيجية بأسعار مناسبة وتشديد الرقابة على الأسواق، وعدم السماح بتخزين السلع بهدف رفع أسعارها، والتربح منها، مشيرًا إلى العمل على التوسع في إنتاج الأعلاف على المستوى المحلي، وتشجيع المزارعين على زراعة المحاصيل التي تدخل في صناعة الأعلاف.
اقرأ أيضاًمدبولي يؤكد ضرورة التوسع في «الزراعة التعاقدية» للسلع الاستراتيجية
رئيس الوزراء يتابع مع وزير الزراعة جهود تنمية الثروة الحيوانية «فيديو»
وزارة الزراعة تتابع الحالة العامة لإكثارات الذرة الشامية والأرز في الجيزة
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأمن الغذائي الزراعة الصادرات الزراعية الصادرات المصرية الصوب الزراعية الوافدين رئيس مجلس الوزراء مجلس الوزراء وزارة الزراعة وزير الزراعة وزارة الزراعة
إقرأ أيضاً:
مركز إعلام أسيوط ينظم ندوة تحت عنوان التغييرات المناخية وتأثيرها على الرقعة الزراعية فى مصر
نظم مركز إعلام أسيوط اليوم الثلاثاء ندوة تحت عنوان التغييرات المناخية وتأثيرها على الرقعة الزراعية في مصر
وحاضر في الندوة المهندس خميس محمد على وكيل وزارة الزراعة بأسيوط وخالد محمد إبراهيم مدير إدارة الإعلام بجهاز شئون البيئة بأسيوط
وبحضور محسن محمد جمال - مدير عام إعلام وسط الصعيد وبيكر بركات مدير إدارة التدريب الميداني بكلية الآداب جامعة أسيوط وامانى معوض مدير العلاقات العامة بمديرية الزراعة بأسيوط
وافتتحت الندوةعبير جمعه مدير مركز إعلام أسيوط وحيث أشارت إلى دور قطاع الإعلام الداخلى للتوعية بخطورة التغييرات المناخية وتأثيرها على الدولة المصرية وجهود الدولة لمواجهة هذه التغيير ات بالمبادرة الوطنية للمشاريع الخضراء الذكية وتعزيز تطوير حلول الطاقة المستدامة
وتناولت الندوة التوعية بالآثار السلبية الوخيمة للتغييرات المناخية على الأنشطة الزراعية على مستوى العالم بشكل عام وعلى مصر على وجه الخصوص فالتغيرات المناخية حدثت على المناخ الاجمالى لسطح الكرة الأرضية خلال العقود الأخيرة نتيجة لزيادة الانبعاث الغازى وما يسببه هذا الانبعاث من احتباس حرارى نتج عنه ارتفاع فى درجة حرارة سطح الكرة الأرضية بالإضافة الثورة الصناعية وزيادة عدد السكان والتطور التكنولوجى
وتعتبر مصر من الدول التى سوف تتأثر بشدة بهذه الظاهرة خاصة الجزء الشمالى فى مصر حيث تسبب هذه الظاهرة ارتفاع فى مستوى سطح البحر وما ينتج عنه من غرق جزء من الأرض الزراعية الخصبة فى شمال مصر بالإضافة إلى المشاكل الأخرى التى تترتب على هذا الغرق.. ويعتبر قطاع الزراعة من أكثر القطاعات التى سوف تتأثر سلبيا بهذه الظاهرة حيث من المتوقع أن تؤثر التغيرات المناخية على إنتاجية الأرض الزراعية بداية من التأثير على خواص الأرض الطبيعية والكيميائية والحيوية ومرورا بانتشار الآفات والحشرات والأمراض وغيرها من المشاكل وانتهاء بالتأثير على المحصول المنتج.
وكما جرى التنويه عن نتائج التغييرات المناخية والتي تؤدي إلى إختلاف إنتاجية المحصول الواحد وكذلك زيادة كميات المياه المخصصة لري المحاصيل الزراعية عن المعتاد وزيادة نسبة البخر بصفة عامة مما يقلل من الموارد المائية المخصصة للزراعة.. بالاضافة إلى تعرض مساحة كبيرة من الدلتا للتأكل وهي من أهم الاراضي التي تعتمد عليها مصر في الانتاج الزراعي كما تؤدي التغيرات المناخية إلى تعرض الامن الغذائي للخطر بمعنى انخفاض قدرة الدولة على توفير الغذاء للمواطنين سواء من مصادر خارجية أو داخلية بالإضافة إلى انخفاض نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الرئيسية مثل القمح والذرة وكذلك محاصيل الخضر والألبان واللحوم بأنواعها
وكما تم خلال الندوة التأكيد على سعى الحكومة المصرية ممثلة في وزارة الزراعة بالتعاون مع الأجهزة المعنية وعلى رأسها جهاز شئون البيئة وهيئة الأرصاد الجوية المصرية على وضع الحلول اللازمة لحماية قطاع الزراعة والأمن الغذائي من حدة التغيرات المناخية المتطرفة عبر تطوير أسمدة أكثر حداثة واتباع أساليب الزراعة المتجددة التي تعمل على استعادة التنوع البيئي للتربة لسنوات قادمة، وبالتالي تحسين المحصول من حيث الجودة والكمية