دراسة لقرية معزولة.. التواصل الاجتماعي يغير بكتيريا الأمعاء
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
يميل الأصدقاء إلى مشاركة اهتمامات مشتركة، وأذواق، وأنماط حياة، وسمات أخرى، لكن دراسة جديدة بقيادة جامعة ييل أظهرت أن أوجه التشابه بين الأصدقاء يمكن أن تشمل أيضاً تكوين الميكروبات التي تعيش في الأمعاء.
في الدراسة، جمع الباحثون بين رسم خرائط شاملة للشبكات الاجتماعية لـ 1787 بالغاً، يعيشون في 18 قرية معزولة في هندوراس، مع بيانات ميكروبيوم مفصلة من كل مشارك.
وبحسب "مديكال إكسبريس"، تضمنت قاعدة البيانات الضخمة 2543 نوعاً ميكروبياً و339137 سلالة مختلفة، ذات متغيرات جينية وثيقة من نفس النوع تشترك في بعض السمات غير الموجودة في أعضاء آخرين من النوع.
وفحص الباحثون العلاقة بين بنية الشبكات الاجتماعية للأشخاص، وتكوين الميكروبيوم والبكتيريا والكائنات الحية الدقيقة الأخرى التي تسكن الجهاز الهضمي للأفراد.
ووجدوا أن الأشخاص المتصلين من خلال مجموعة متنوعة من أنواع العلاقات، بما في ذلك الروابط غير العائلية وغير المنزلية، يُظهرون أوجه تشابه في ميكروبيوم الأمعاء تتجاوز ما قد يتوقعه المرء بالصدفة.
وقال الدكتور فرانسيسكو بيجيني، الباحث المشارك،: "لقد وجدنا أدلة قوية على حدوث تقاسم الميكروبيوم بين أشخاص ليسوا من العائلة، ولا يعيشون معاً، حتى بعد مراعاة عوامل أخرى مثل النظام الغذائي ومصادر المياه والأدوية".
وأضاف: "في الواقع، كان تقاسم الميكروبيوم أقوى مؤشر للعلاقات الاجتماعية للأشخاص في القرى التي درسناها، إلى جانب خصائص مثل الثروة أو الدين أو التعليم".
تقاسم الروابطوحدثت أعلى كمية من تقاسم الميكروبات بين الأزواج والأشخاص الذين يعيشون في نفس الأسر.
لكن الباحثين لاحظوا أيضاً معدلات مرتفعة من التقاسم بين الروابط الأخرى، بما في ذلك الأصدقاء، أو حتى الروابط الاجتماعية من الدرجة الثانية (مثل أصدقاء الأصدقاء).
وعلاوة على ذلك، كان الأشخاص في مركز الشبكات الاجتماعية أكثر تشابهاً مع بقية القرويين من الأشخاص في المحيط الاجتماعي، بما يتماشى مع التدفق الاجتماعي للميكروبات عبر الروابط الشبكية داخل القرى.
كما ارتبط تكرار قضاء الأشخاص للوقت معاً، بما في ذلك عدد المرات التي يتشاركون فيها وجبات الطعام أو كيفية تحية بعضهم البعض - سواء بالمصافحة أو العناق أو القبلات - بزيادة في المشاركة الميكروبية.
روابط أقلفي الوقت نفسه، لاحظ الباحثون مشاركة ميكروبية أقل بين الأشخاص المقيمين في نفس القرية الذين يفتقرون إلى العلاقات الاجتماعية مع بعضهم البعض. ورأوا مشاركة أقل بين الأفراد الذين يعيشون في قرى منفصلة.
وبعد عامين من جمع البيانات الأولية، أعاد الباحثون قياس الميكروبات لمجموعة فرعية من 301 مشارك من 4 قرى.
ووجدوا أن الأفراد من هذه المجموعة الفرعية الذين كانوا متصلين اجتماعياً أصبحوا أكثر تشابهاً ميكروبياً من الذين لم يكونوا متصلين.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: عودة ترامب عام على حرب غزة إيران وإسرائيل إسرائيل وحزب الله الانتخابات الأمريكية غزة وإسرائيل الإمارات الحرب الأوكرانية الصحة
إقرأ أيضاً:
بعد العيد ولخبطة الأكل.. ديتوكس لتنظيف وتطهير المعدة والأمعاء
بعد الاحتفال بعيد الفطر، وتناول العديد من الأطعمة المختلفة والكعك والبسكوت، يستمر الشعور بعدم الراحة في العدة نتيجة لخبطة الطعام، لذلك يفضل تناول بعض المشروبات والديتوكس التي تساعد على تطهير القولون والمعدة.
المعدة والأمعاء مسؤولتان حصريًا عن تحليل الطعام إلى عناصر غذائية يمتصها الجسم، تبدأ عملية الهضم في المعدة، وهي عضو عضلي يُخضّ الطعام ويخلطه بالعصارات المعدية التي تحتوي على حمض الهيدروكلوريك وإنزيمات مثل البيبسين، تساعد هذه البيئة الحمضية على تحليل البروتينات إلى ببتيدات أصغر، بينما يُحوّل خضّ المعدة الطعام إلى مادة شبه سائلة تُسمى الكيموس، كما تلعب المعدة دور المخزن المؤقت، حيث تُطلق الكيموس ببطء إلى الأمعاء الدقيقة.
1. ابدأ يومك بالماء الدافئ مع الليمون
ابدأ يومك بنشاط بشرب ماء الليمون الدافئ، شرب عصير الليمون ينشط الكبد ويحفزه على إنتاج العصارة الصفراوية في المعدة لهضم الطعام بكفاءة وطرد الفضلات من الجسم.
المزايا:
يحرر نظامك من السموم.
يضمن الترطيب مع الهضم الأفضل
يعمل على تعزيز عملية التمثيل الغذائي لتوصيل المزيد من الطاقة إلى الجسم.
نصيحة: إضافة قليل من ملح الهيمالايا سيعطي فوائد تطهير إضافية لجسمك.
2. ترطيب طوال اليوم
الترطيب وسيلة بالغة الأهمية للحفاظ على نظافة وصحة الجهاز الهضمي، يساعد الماء على تليين البراز، مما يسمح بخروج الفضلات بسهولة من الأمعاء، احرص على شرب ما لا يقل عن 8-10 أكواب من الماء يوميًا.
3. تناول الأطعمة الغنية بالألياف
الألياف هي أفضل صديق لك لتنظيف معدتك وأمعائك، فهي تضمن حركة الفضلات عبر جهازك الهضمي، وتمنع الإمساك، مع الحفاظ على انتظام حركة الأمعاء.
الأطعمة الموصى بها الغنية بالألياف
الفواكه الطازجة مثل التفاح والكمثرى والتوت.
الخضروات مثل البروكلي والسبانخ والجزر.
الحبوب الكاملة مثل الشوفان والكينوا والأرز البني.
البقوليات مثل العدس والحمص والفاصوليا السوداء.
يساعد تناول الألياف أيضًا على الحفاظ على صحة ميكروبيوم الأمعاء من خلال تشجيع نمو البكتيريا الجيدة في الجهاز الهضمي.