كتب رفيق خوري في" نداء الوطن": الثابت في لبنان هو إدمان الانتظار، وليس انتظار الرئيس دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة ولبنان سوى مرحلة من التعلق بحبال الهواء بعد مرحلة الرئيس جو بايدن. وكلها حلقات في مسلسل الانتظار اللبناني والعربي لرؤساء أميركا الواعدين بتسوية الصراع العربي- الإسرائيلي.
رسالة ترامب إلى اللبنانيين سبقتها رسالة بايدن إليهم عام 2020.
لبنان لا يظهر على الرادار الأميركي كبلد له قضية بل كقطعة على رقعة شطرنج. ففي كامب ديفيد رأى الرئيس جيمي كارتر أن لبنان "وعاء يغلي"، لكنه لم يعمل على وقف الغليان بل على
"إبقاء الغطاء عليه" حتى لا يفسد الطبق الرئيسي وهو السلام الشامل عشية معاهدة كامب ديفيد. وقبله روى الدكتور هنري كيسينجر في "سنوات الاضطراب" أن الرئيس سليمان فرنجية سأله عن إمكان أن تحد واشنطن "من النفوذ السوفياتي وتريح لبنان من مشكلته الفلسطينية" فلم يقدم جواباً واضحاً، وقال في نفسه "لم يطاوعني قلبي للإقرار بأنه من غير المرجح أن ينجو لبنان من ضيوفه المفترسين".
وبكلام آخر، فإن أميركا تنظر إلى لبنان من خلال المنظمات الفلسطينية وأمن إسرائيل، والدور السوري و"حزب الله" والدور الإيراني. فمن يهدد مصالحها أو يضمنها عبر صفقة هم اللاعبون الأقوياء في لبنان وليس البلد الضعيف المنقسم. أميركا تتحدث عن الحاجة إلى "رئيس متحرر من الفساد وقادر على توحيد البلاد وإجراء الإصلاحات الضرورية لإنقاذ الاقتصاد من أزمته"، من دون الضغط الكافي في الداخل والإقليم لإنهاء الشغور الرئاسي، وتدعم إسرائيل في حربها لا بل إن ترامب يعد بدعم أقوى من دعم بايدن النووي.
المصدر: لبنان ٢٤
إقرأ أيضاً:
لبنان .. الرئيس عون : لقد تعب الشعب ويستحق منا التضحية
دعا الرئيس اللبناني جوزاف عون رجال الأمن في لبنان الي ضرورة عودة الهيبة الي الدولة اللبنانية .
جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها عون الي المديريتين العامتين لـ قوى الأمن الداخلي و الأمن العام.
وقال عون في تصريحات له" ادعوكم لإعادة الهيبة إلى قوى الأمن وممنوع المساس بها وكونوا سفراء لدى الطوائف والسياسيين وليس العكس.
وأضاف :وحققوا مصلحة لبنان فقط ونفذوا القوانين ولا تتأثروا بأحد لقد تعب الشعب ويستحق منا التضحية من أجله.
وختم تصريحاته بالقول : ولدينا فرصة علينا استغلالها فلنظهر للناس اننا ناضجون لبناء الدولة وسنبنيها ولتتحدث انجازاتكم عنكم