الريادة الإعلامية الإماراتية
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
وداد بوحميد *
رسّخت دولة الإمارات ريادتها الإقليمية والدولية في استضافة وتنظيم الفعاليات الكبرى التي تخدم مختلف القطاعات، ويأتي الإعلام ضمن أولوياتها لما له من تأثير فعال في تشكيل الرأي العام البنّاء وتعزيز التواصل والتعاون بين الحكومات والشعوب، وتشكل المحافل الإعلامية في الدولة منصات نموذجية عالمية تتناول المشهد الراهن بإنجازاته وتحدياته، وتستشرف المستقبل بطموحاته وفرصه الواعدة، إذ تجمع بين صناع القرار والخبراء للتطلع إلى آفاق مبتكرة تتواءم مع الرؤى والتوجهات المحلية والعالمية الهادفة إلى دعم الدور المؤثر للإعلام بكل أشكاله في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة لكافة المجتمعات.
وينطلق الكونغرس العالمي للإعلام في أبوظبي، في نسخته الثالثة، ليضاف إلى سجل الإمارات الزاخر بتنظيم واستضافة الأحداث الإعلامية الدولية التي تتيح فرصاً للحكومات والقائمين على الاتصال الحكومي ومؤسسات الإعلام المختلفة لبحث الشراكات وسبل التعاون في تعزيز أدوات الاتصال ودعم آليات تطوير وسائل الإعلام لخدمة الإنسانية وضمان سعادتها عبر محتوى رصين وموثوق يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وسط تحديات تتعلق بالمنافسة الهائلة مع تقنيات الذكاء الاصطناعي التي صارت منتجة للمحتوى من الفكرة حتى المنتج النهائي.
وباتت التقنيات الناشئة أمراً واقعاً في العمل الاتصالي والإعلامي يتطلب استيعابها والاستفادة من مميزاتها النوعية في ابتكار حلول متقدمة وتعزيز الكفاءة والإبداع في مختلف مراحل العمل الإعلامي بداية من التحليل العميق للبيانات الضخمة من أجل صياغة المحتوى المتخصص، مروراً بمعرفة الجمهور وتفضيلاته، وصولاً إلى تحسين استراتيجيات النشر الفعال، والاستجابة لردود الفعل على المحتوى.
وتشتمل أجندة الكونغرس العالمي للإعلام هذا العام على عدد من الجلسات التي تجسد موضوع المؤتمر «تشكيل مستقبل الإعلام»، وتسعى للإدارك والفهم المتكامل للقضايا الأكثر إلحاحاً وتأثيراً في مجال الإعلام حول العالم، بما في ذلك الابتكار الرقمي والتكنولوجيا المتقدمة في عملية الاتصال الإعلامي.
ويطمح القائمون على الاتصال الإعلامي بكل أشكاله إلى الإجابة على تساؤلات جوهرية خلال الجلسات حول تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الإعلام، وأدوار العنصر البشري، وكيف يمكن للإعلاميين التكيف مع التقنيات الجديدة دون المساس بالإبداع.* مدير إدارة الاتصال الحكومي، وزارة الصحة ووقاية المجتمع
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الإعلام
إقرأ أيضاً:
«هت شو» بطل «النسخة 29» لكأس دبي العالمي
عصام السيد (دبي)
تُوج الجواد «هت شو» لوذنان للسباقات، بإشراف براد كوكس، وقيادة الفارس فلورانت جيرو بطلاً لكأس دبي العالمي للفئة الأولى في الشوط التاسع والختامي لمسافة 2000 متر، البالغ إجمالي جوائزه 12 مليون دولار، في نسخته الـ29 برعاية «طيران الإمارات».
ودخل الجواد «هت شو» تاريخ السباقات من بابه الواسع، عندما أصبح أول جواد يمنح قطر الفوز بكأس دبي العالمي، وبدأ السباق وهو غير مرشح للفوز، وكان في الصفوف الخلفية في عمق المستقيم، قبل أن يطلق فارسه العنان، ليندفع بقوة ليتوج باللقب الغالي، وتمكن من تحقيق إنجازه بفارق 0.75 طول عن وصيفه «ميكستو»، فيما جاء في المركز الثالث المرشح الأول، «فور إيفر يونج»، وسجل البطل زمناً 2:03:50 دقيقة.
وبهذا الفوز حصل «هت شو» على جائزة 6 ملايين و960 ألف دولار، بينما حصل المركز الثاني على مليونين و400 ألف دولار، والثالث على مليون و200 ألف دولار، والرابع 600 ألف دولار، بالإضافة إلى عدة جوائز حتى المركز الثامن، لتبلغ مجموع جوائز الشوط 12 مليون دولار برعاية «طيران الإمارات».