التحويلات المرورية بعد غلق محور أبو ذكري طريق «إسكندرية مطروح».. اعرفها
تاريخ النشر: 21st, November 2024 GMT
تحرص الإدارة العامة للمرور تحت إشراف وزارة الداخلية بشكل مستمر على تنفيذ أعمال رفع كفاءة الطرق وإصلاحها في جميع محافظات مصر، وعند تنفيذ هذه الإجراءات تبدأ في إجراء تحويلات مرورية لمواجهة الكثافات المرورية المتوقعة، وهو ما عفلته بعد غلق الطرق المرورية المؤدية لمحور أبو ذكري وطريق إسكندرية ومطروح الساحلي وكوبري ميناء الدخيلة أمام بوابات 5 و 6، وذلك لتنفيذ أعمال رفع الكمر الخاصة بكوبري تقاطع مدخل ميناء الدخيلة مع محور أبو زغيو بالإسكندرية، ليتم غلق الطرق المؤدية للأماكن سالفة الذكر.
حددت وزارة الداخلية موعد غلق الطرق المؤدية لمحور ابو ذكرى وطريق إسكندرية مطروح الساحلي وكوبري ميناء الدخيلة أمام بوابات 5 و 6، ليستمر الغلق لمدة 5 أيام متواصلة، بعد أن تبدأ غدا الخميس الموافق 21 نوفمبر.
كما حددت الإدارة العامة للمرور التحويلات المرورية البديلة للطرق المؤدية لمحور أبو ذكرى طريق إسكنظرية مطروح الساحلي وكوبري ميناء الدخيلة، وتتمثل في الآتي:
- القادم من طريق محور أبو ذكرى، يقوم بسلك كوبري وادي القمر واتجاه منطقة مثلث الشركات، وهو طريق موازي للطريق المطلوب غلقه، ومنه يتوجه إلى الدخيلة.
- القادم من طريق إسكندرية مطروح الساحلي، يسلك طريق الدخيلة اتجاه منطقة مثلث الشركات وحتى مطلع محور أبو ذكرى من وادي القمر.
- القادم من بوابات 5 و 6 ميناء الدخيلة، يسلك طريق إسكندرية مطروح الساحلي اتجاه طريق الدخيلة واتجاه منطقة مثلث الشركات، وحتى مطلع محور أبو ذكرى من وادي القمر.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التحويلات المرورية تحويلات مرورية المرور طريق اسكندرية طريق مطروح طریق إسکندریة مطروح میناء الدخیلة مطروح الساحلی
إقرأ أيضاً:
في ذكرى أعجوبة الزيتون.. عندما أنارت العذراء سماء القاهرة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تحل اليوم الذكرى الـ57 لحدث تاريخي فريد، حيث تجلت السيدة العذراء مريم فوق قبة كنيستها بالزيتون في القاهرة، في الثاني من أبريل عام 1968، في ظهور استمر لعدة أشهر وأذهل العالم.
بدأت الظاهرة مساء الثلاثاء 2 أبريل 1968، عندما شاهد بعض العمال والمارة طيفًا نورانيًا فوق قبة الكنيسة، فأشاروا إليه بدهشة، وسرعان ما توافدت الحشود إلى المكان ، وتأكدت الرؤية في الليالي التالية، حيث ظهرت العذراء مريم بوضوح، متألقة بالنور، أحيانًا حاملة غصن زيتون، وأحيانًا أخرى محاطة بالملائكة والحمام النوراني.
انتشرت أخبار الظهور بسرعة، فتدفقت الجماهير إلى الزيتون، من مختلف الأديان والطوائف، في مشهد نادر للوحدة الروحية. التقطت كاميرات الصحف صورًا موثقة، ونُشرت التقارير في كبرى الصحف المحلية والعالمية، بينما أصدرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بيانًا رسميًا يوثق الحدث بعد تحقيقات دقيقة.
شكلت الكنيسة القبطية لجنة برئاسة البابا كيرلس السادس، بابا الإسكندرية آنذاك، للتحقق من صحة الظهور، وأكدت التقارير مصداقية الحدث، خاصة بعد شهادات مئات الآلاف من الزوار، ومن بينهم شخصيات دينية وعلمية بارزة.
كما أصدرت السلطات المصرية بيانًا رسميًا، حيث أكد الرئيس جمال عبد الناصر بنفسه الواقعة بعد زيارة مندوبين من الدولة.
ظل ظهور العذراء في الزيتون نقطة تحول روحي لكثيرين، فقد ارتبط بالشفاءات العجائبية والبركات التي لمسها الزائرون. واليوم، تظل كنيسة العذراء بالزيتون مقصدًا للحجاج، شاهدة على الحدث التاريخي الذي أنار سماء القاهرة وأدخل الطمأنينة في القلوب.