وزارة النقل تقدم رسالة اعتراض على توقيع الأمم المتحدة مذكرة تفاهم مع مرتزقة العدوان بشأن التأمين البحري
تاريخ النشر: 16th, August 2023 GMT
قدمت وزارة النقل، اليوم الأربعاء، رسالة اعتراض على توقيع الأمم المتحدة مذكرة تفاهم مع حكومة المرتزقة بشأن التأمين البحري على السفن.
وخلال لقاء وزير النقل اللواء عبدالوهاب الدرة مع المدير الإقليمي للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة لبحث الملفات الإنسانية الناجمة عن استمرار الحصار، أكد الدرة أن المطلوب هو خفض كلفة التأمين البحري في جميع الموانئ اليمنية.
وطالب من الأمم المتحدة بالعمل على بذل جهودها في موضوع إصلاح الكرينات لميناء الحديدة التي دمرها العدوان ويقوم بعرقلة إستبدالها.
وأوضح وزير النقل أننا لا نزال نعاني بسبب توجه السفن إلى جيبوتي وتأخرها 20 يومًا وما يكلفه ذلك من غرامات قبل وصولها إلى ميناء الحديدة.
وشدد على الأمم المتحدة أن تتعامل مع الموانئ اليمنية بعين واحدة دون تمييز، مؤكدا ضرورة الفصل بين الجانب الإنساني والسياسي.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
البنتاغون يحقق في استخدام وزير الدفاع الأميركي تطبيق سيغنال بشأن هجمات اليمن
أفادت مذكرة رسمية صدرت يوم الخميس أنّ مكتب المفتّش العام في البنتاغون سيجري تحقيقاً في استخدام وزير الدفاع بيت هيغسيث تطبيق المراسلة التجاري "سيغنال" لمناقشة شنّ غارات جوية على اليمن.
وبحسب المذكرة الصادرة عن القائم بأعمال المفتّش العام ستيفن ستيبينز، فإنّ التحقيق سيُقيّم "مدى امتثال وزير الدفاع وموظفي وزارة الدفاع الآخرين لسياسات وإجراءات وزارة الدفاع المتعلقة باستخدام تطبيق مراسلة تجاري في أعمال رسمية". وجاء في البيان: "إننا بصدد البدء في تقييم الموضوع" في استجابة لطلب من مشرعين من أجل إجراء "تحقيق".
وطلب روجر ويكر، النائب الجمهوري بمجلس الشيوخ ورئيس لجنة القوات المسلحة في المجلس، وجاك ريد العضو الديمقراطي الأبرز باللجنة، من مكتب المفتش الأسبوع الماضي البحث في "الحقائق والملابسات" المحيطة بالواقعة، التي بدت للعلن بسبب رئيس تحرير مجلة أتلانتيك جيفري غولدبرغ الذي تمت إضافته إلى المحادثة دون قصد، ولتقييم سياسات السرية التي تنتهجها وزارة الدفاع.
وأعلن البيت الأبيض، الاثنين الماضي، عن اتخاذ خطوات لضمان عدم تكرار حالة مشابهة لدردشة تطبيق سيغنال التي ناقش فيها مسؤولو إدارة دونالد ترامب خططاً عسكرية أميركية عبر تطبيق المراسلة التجاري. ولم تكشف كارولين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض تفاصيل هذه الإجراءات، لكنها قالت للصحافيين إن البيت الأبيض يعتبر القضية مغلقة.
وكانت إدارة ترامب ومسؤولون كبار بالأمن القومي والاستخبارات، قد أصروا على أنهم لم يشاركوا أي "معلومات سرية" في مجموعة الدردشة التي أنشأها مستشار الأمن القومي مايك والتز على تطبيق سيغنال والتي تمت مشاركتها بالخطأ مع صحافي أميركي في مجلة "ذا أتلانتك"، رغم تضمن هذه النقاشات خطط الهجوم على الحوثيين وموعدها.