تباين معظم مؤشرات البورصات الخليجية عند الإغلاق
تاريخ النشر: 20th, November 2024 GMT
أنهت معظم مؤشرات البورصات الخليجية تعاملاتها اليوم الأربعاء بتباين بين ارتفاع وتراجع، وسط محاولات لتعويض الخسائر التي تكبدتها خلال الأيام الماضية جراء التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
أبرز نتائج التداول:
بورصة قطر:
• ارتفع مؤشرها الرئيسي بـ12.93 نقطة (0.12%) ليغلق عند 10،438.16 نقطة.
• تداولت الجلسة نحو 110.
• ارتفعت أسعار أسهم 27 شركة، فيما انخفضت أسهم 19 شركة، وحافظت 5 شركات على استقرار أسعارها.
أسواق الإمارات:
• سجل المستثمرون الأجانب صافي شراء بـ48.575 مليون درهم (13.227 مليون دولار).
• سوق أبوظبي:
• صافي مشتريات الأجانب: 34.248 مليون درهم.
• إجمالي المشتريات: 420.9 مليون درهم، مقابل مبيعات بـ386.7 مليون درهم.
• سوق دبي:
• صافي مشتريات الأجانب: 14.327 مليون درهم.
• إجمالي المشتريات: 275 مليون درهم، مقابل مبيعات بـ260.7 مليون درهم.
السعودية:
• انخفض مؤشر السوق الرئيسي بـ7.99 نقاط (0.07%) ليغلق عند 11،867.92 نقطة، بتداولات قيمتها 4.7 مليارات ريال.
• سجلت أسهم 88 شركة ارتفاعًا، مقابل تراجع أسهم 141 شركة.
• مؤشر السوق الموازي (نمو) ارتفع بـ288.55 نقطة ليصل إلى 29،859.11 نقطة، بتداولات قيمتها 89 مليون ريال.
بورصة الكويت:
• تراجعت المؤشرات بشكل جماعي:
• السوق الأول والعام: انخفضا بنسبة 0.08%.
• السوق الرئيسي: تراجع بـ0.09%.
• “الرئيسي 50”: هبط بـ0.47%.
• بلغت قيمة التداولات 65.54 مليون دينار، من خلال 361.4 مليون سهم عبر 20،280 صفقة.
البحرين:
• تراجع مؤشر البحرين العام بـ7.52 نقاط ليغلق عند 2،042.76 نقطة.
• مؤشر البحرين الإسلامي انخفض بـ0.19 نقطة ليصل إلى 796.49 نقطة.
• إجمالي التداولات: 1.284 مليون سهم بقيمة 369 ألف دينار عبر 40 صفقة.
بورصة مسقط:
• عطلة رسمية بمناسبة العيد الوطني الـ54 في سلطنة عمان، تمتد ليومي الأربعاء والخميس.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: 48 مليون 7 مليون دولار اسعارها ارتفع مؤشر اسواق الامارات الأجانب الإمارات البورصات الخليجية البورصات الأربعاء البورصات الخليج التوترات الجيوسياسية الجيوسياسي السوق السوق الموازي السعودي صافي شراء صافي مشتريات الاجانب سوق أبوظبي سلطنة عمان في منطقة الشرق الأوسط ملیون درهم
إقرأ أيضاً:
أثرى الأغنياء يخسرون 208 مليارات دولار في يوم بسبب رسوم ترامب
شهد أغنى 500 شخص في العالم تراجعا جماعيا في ثرواتهم بلغ 208 مليارات دولار يوم الخميس، بعدما دفعت التعريفات الجمركية الشاملة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسواق العالمية إلى حالة من الفوضى.
ويعد هذا الهبوط رابع أكبر انخفاض يومي في تاريخ مؤشر بلومبيرغ للمليارديرات الممتد على 13 عاما، والأكبر منذ ذروة جائحة كورونا.
أكثر من نصف الأشخاص الذين يتتبعهم مؤشر بلومبيرغ للثروة شهدوا انخفاضا في ثرواتهم، بمتوسط انخفاض بلغ 3.3%. وكان المليارديرات في الولايات المتحدة من بين الأكثر تضررا، مع تصدر مارك زوكربيرغ من شركة «ميتا» وجيف بيزوس من شركة «أمازون» قائمة الخاسرين.
كارلوس سليم، أغنى رجل في المكسيك، كان ضمن مجموعة صغيرة من المليارديرات خارج الولايات المتحدة الذين نجوا من تأثير التعريفات الجمركية. فقد ارتفع مؤشر البورصة المكسيكية بنسبة 0.5% بعد استثناء البلاد من قائمة أهداف التعريفات المتبادلة التي أعلنها البيت الأبيض، ما رفع صافي ثروة سليم بنحو 4% لتصل إلى 85.5 مليار دولار.
وكانت منطقة الشرق الأوسط الوحيدة التي حقق فيها من هم على مؤشر بلومبيرغ للثروة مكاسب صافية خلال اليوم.
وفيما يلي بعض أكبر الخاسرين يوم الخميس:
مارك زوكربيرغ
كان مؤسس شركة «ميتا» أكبر الخاسرين من حيث القيمة الدولارية، حيث كلفه تراجع أسهم شركة التواصل الاجتماعي بنسبة 9% نحو 17.9 مليار دولار، أي حوالي 9% من ثروته.
وكانت «ميتا» الرابح الأبرز ضمن مؤشر «العظماء السبعة» (آبل، أمازون، ألفابت، إنفيديا، ميتا، مايكروسوفت، تسلا) من بداية العام حتى منتصف فبراير، محققة تقريبا شهرا كاملا من المكاسب المتواصلة أضافت أكثر من 350 مليار دولار إلى القيمة السوقية. لكن منذ منتصف فبراير، تراجعت الأسهم بنحو 28%.
جيف بيزوس
هبطت أسهم «أمازون» بنسبة 9% يوم الخميس، وهو أكبر انخفاض لها منذ أبريل 2022، مما كلف مؤسس الشركة العملاقة نحو 15.9 مليار دولار من ثروته الشخصية. وتراجعت أسهم الشركة بأكثر من 25% من ذروتها في فبراير.
إيلون ماسك
الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا» خسر 110 مليارات دولار منذ بداية العام، منها 11 مليار دولار يوم الخميس، إذ تراجعت الأسهم بسبب تباطؤ التسليمات ودوره المثير للجدل على رأس إدارة الكفاءة الحكومية في إدارة ترامب، ما أثر سلبا على أداء سهم الشركة.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، بدأ الوضع بالتحسن: فبما أن تسلا تصنع عددا كبيرا من سياراتها داخل الولايات المتحدة، فقد تكون أقل تضررا من الرسوم الجمركية مقارنة بمنافسيها الأجانب.
كما ارتفع سهمها بعد ورود تقارير تشير إلى أن إيلون ماسك قد يتراجع قريبا عن مهامه الحكومية، للتركيز مجددا على «تسلا». لكن الأسهم انخفضت بنسبة 5.5% يوم الخميس بعد إعلان الرسوم الجمركية.
إرنست غارسيا الثالث
تراجعت ثروة الرئيس التنفيذي لشركة «كارفانا» بقيمة 1.4 مليار دولار، بعد أن خسرت أسهم شركة بيع السيارات المستعملة 20%. وكانت أسهم الشركة قد ارتفعت بأكثر من 425% خلال الاثني عشر شهرا حتى 14 فبراير، لكنها تراجعت منذ ذلك الحين بنسبة 36%.
توبي لوتكي
المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة التجارة الإلكترونية الكندية «شوبيفاي» خسر 1.5 مليار دولار، أي 17% من ثروته.
وتراجعت أسهم «شوبيفاي»، التي تعتمد كثيرا على مبيعات السلع المستوردة، بنسبة 20% في بورصة تورونتو، فيما سجل مؤشر «إس آند بي/تي إس إكس» المركب أسوأ يوم له منذ مارس 2020.
برنار أرنو
يتأهب الاتحاد الأوروبي لتعريفة جمركية موحدة بنسبة 20% على جميع المنتجات المتجهة إلى الولايات المتحدة، الأمر الذي يتوقع أن يضر بصادرات المشروبات الكحولية والسلع الفاخرة وغيرها.
تراجعت أسهم شركة «أل في أم إتش» (LVMH) التي يمتلكها أرنو، والتي تضم علامات تجارية مثل «كريستيان ديور»، «بولغاري»، و«لورو بيانا»، في بورصة باريس، ما أدى إلى انخفاض صافي ثروة أغنى شخص في أوروبا بمقدار 6 مليارات دولار.
تشانغ كونغ يوان
خسر مؤسس شركة صناعة الأحذية الصينية «هوالي إندستريال غروب» (Huali Industrial Group Co) نحو 1.2 مليار دولار، أي ما يعادل 13% من ثروته، بعدما أدت تعريفة ترامب الإضافية بنسبة 34% على الصين إلى انهيار أسهم الشركة.
كما تأثرت شركات تصنيع الأحذية الأخرى في الولايات المتحدة وأوروبا: «نايكي»، «لولوليمون»، و«أديداس»، جميعها تمتلك مصانع كبيرة في جنوب شرق آسيا، سجلت تراجعا بأرقام مزدوجة.